الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نظريــه النظـــم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وردة
فارس(ة) محترف
فارس(ة) محترف
avatar

عدد الرسائل : 1161
العمر : 33
السٌّمعَة : 0
نقاط : -3
تاريخ التسجيل : 18/06/2008

مُساهمةموضوع: نظريــه النظـــم   2008-08-12, 3:48 pm

المقدمة:



تحاول نظرية النظم إعادة تفسير المعرفة فهي مع تطور العلوم وما رافق ذلك من تقنيات اصبح مجهود الناس اكثر تخصّصاً، ولم يعد الأفراد المتخصصين فقط ،بل تجزأت المعرفة كذلك وأضحى البحث تدريجياً اكثر تخصصاً وزادت مشاكل الدقة وتدفقت المعلومات المدونة في الكتب وغيرها من المواد مما أدى الى إعادة تنظيم المكتبات وإيجاد أنظمة معلومات معقدة كثيرة .

والمشكلة التي نطرحها ظهور التخصص هي أمر العلاقات الهامة بين تخصص وآخر والتي قد تهمل ، يضاف الى ذلك ان الميل الشديد للتخصص الضيق في دراسة المشاكل بمعزل عن غيرها قد يؤدي الى نتائج خاطئة ففي مجال التربية كان التركيز على معالجة على أمر التعليم والإنجاز والبحث في مادة دون الاهتمام بنمو الطفل كشخص متكامل ، ولهذا فان طرق التعليم التي استخدمت الامتحانات المتكررة والدرجات في إجبار الطلاب على الدراسة اعتبرت إيجابية لأنها أدت الى تحسن في تعلم المادة المطلوبة خلال فترة إجراء البحث وقد قادت هذه الدراسات الى استنتاجات خاطئة لان اقتصارها على مجال محدد جعلها تهمل أمراً اخرى كحوافز الأطفال، وما إذا كانوا يتعلمون نشاطات فكرية أو غيرها،وما إذا كانوا سيستمرون في اكتساب مزيد من المادة بعد انتهاء البحث ثم إذا كانوا ستذكرون ما تعلموه بعد فترة من الوقت ، وهكذا فان للتخصص في المعرفة مزايا وعيوباً ونظرية النظم هي حركة اكتشاف العلاقات ذات المعنى .

ان افضل وصف لنظرية النظم هي أنها ليست نظرية بالمعنى الذي يستخدم في العلوم إنما هي برنامج أو اتجاه في فلسفة العلم المعاصر ،ويؤكد المنادون بها على جوانب عدة فيها لها هدف مشترك هو الربط بين محتويات مواضيع مختلفة عن طريق استخدام أسلوب موحد للمفهوم والبحث .




مفهوم نظرية النظم:

يمكن إرجاع أسلوب النظم الى الأربعينات من القرن الماضي خلال الحرب العالمية الثانية ، حين حققت الاتجاهات العسكرية المنطلقة من هذا الأسلوب نتائج هائلة في إدخال أجهزة دفاعية وهجومية في كل من الولايات المتحدة وبريطانيا ، مما أوجد اهتماماً متزايداً لتطبيق الأنماط التفكيرية ذاتها التي أدت الى هذا التقدم العسكري التكنولوجي الهائل في مسائل اخرى غير عسكرية.

يعتبر بير تلا نفي المتخصص في علم الأحياء أول من وضع الخطوط العامة لفكرة نظرية النظم العامة عام 1950،بدأ الحديث عن نظرية النظم في الستينات من القرن الماضي ، ومع بداية السبعينات بدأت تظهر تطبيقات هذا النهج في التربية.

تؤمن النظم بأن التغيير في أي من مكونات النظام الواحد يؤثر على مكوناته الأخرى نظراً لتأكيد نظرية النظم على النظرة للكل باعتبار ان دراسة الأجزاء بشكل منفصل عملية مضللة .



تعريف النظام:

1. مجموعة من العناصر والأجزاء المترابطة والمتناسقة والمتفاعلة التي تعمل متعاونة ويكون هدفها بلوغ مجموعات من الأهداف المحددة .

( د. هاني الطويل ، الإدارة التربوية ،ص36)

2. مجموعة من العناصر المعتمدة على بعضها بعضاً والتي تعمل معاً لتنجز قصداً تم تحديده مسبقاً.

( د. هاني الطويل ، الإدارة التربوية والسلوك ،ص94)

3. تجميع تكاملي لعناصر متفاعلة صممت لتحقق تعاوناً وظيفته محددة سلفاً .

( د. هاني الطويل ، الإدارة التربوية والسلوك ،ص94)



بالرغم من تكون النظام من عدة عناصر إلا انه اكثر من تجميع لها فهو ليس مجموعة من الأجزاء ، حيث يعطي مفهوم النظام معنى كلياً للأهداف والمرامي والغايات التي اختيرت هذه الأجزاء والمكونات من أجل تحقيقها ، وهو كذلك إطار مستقل تترتب فيه الأجزاء والمكونات ضمن شبكة علاقات مدروسة سعياً لتحقيق مخرجات محددة مدروسة .

(ان أهم خصائص النظام الأساسية والعامة هي تداخل أقسامه ومتغيراته واعتماد بعضها على بعض ويكون الاعتماد المتبادل من وجود علاقات محددة بين الأجزاء والمتغيرات بعكس العفوية في الاختلاف )

(شلز ، بارسونز، السلوك الإنساني ، ص 52)

وبمعنى آخر ان الاعتماد المتبادل ترتيب في العلاقة بين المكونات التي تدخل في النظام وينبغي ان يكون لهذا نوع من الثبات ، ويحافظ على الترتيب باستثناء الحالات الاستثنائية ولا يعني ذلك جمود النظام فقد يكون هناك تغيير منظم للترتيب أو يكون توازن ثابت للحفاظ على الترتيب في النظام وفق نموذج محدد وهو ما يمكن ان يسمى بالتحرك المتوازن الذي يمثله النمو بشكل واضح.وهكذا نجد ان النظام مجموعة من الأجزاء متفاعلة، متداخلة، تكوّن وحدة كاملة ، فإذا ما تغير جزء من النظام فإن بقية الأجزاء أما ان تتغير أو ان تفرض على الجزء المنحرف الانسجام مع النظام القائم وبما ان من خصائص النظام وجود علاقات متداخلة فان أجزاءه يمكن ان تفهم في ضوء علاقة الجزء مع الجزء الآخر وعلاقاته مع سائر الأجزاء .

يمكن النظر الى الانسان والى البيئة التي يعيش فيها والى الموجودات من حوله كافه من خلال فكرة النظام والهاتف مثلاً نظام وكذلك السيارة والحاسب الآلي والمذياع وجسم الإنسان نظام, غير ان هذا النظام الكبير يتضمن العديد من النظم الفرعية التي تمارس عمليات محددة ضمن العمليات المتكاملة للنظام الإنساني الأكبر وهذا ينطبق على كل النظم بأشكالها وأنواعها المختلفة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وردة
فارس(ة) محترف
فارس(ة) محترف
avatar

عدد الرسائل : 1161
العمر : 33
السٌّمعَة : 0
نقاط : -3
تاريخ التسجيل : 18/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: نظريــه النظـــم   2008-08-12, 3:48 pm

النظام الإجماعي:

خلال صراع النظم الإجماعية ومن اجل بقائها والمحافظة على درجة مقبولة من الاستقرار والتوازن فيها ، فان هذه النظم الإجماعية تستفيد من وسيلتين :الصيانة والتكيف . فعبر وسيلة الصيانة يراعي النظام ضرورة عدم تسرعه في الاستجابة للتغيير حتى لا يفاجئ أنظمته الفرعية ويخل بتوازنها ومن خلال وسيلة التكيف يراعي النظام ضرورة دراسة التغير وتفهمه وان تكون هناك استجابات هادئة واعية للتغير . فبدون وظيفة الصيانة يمكن أن تحدث التغيرات بسرعة كبيرة لا يمكن للنظام استيعابها والسيطرة عليها ، وبدون وسيلة التكيف يفقد النظام توازنه الدينامي فالتشويش والفوضى مناقضة للنظام غير أن هذا لا يعني ان يفقد النظام أجزاءه عنصر المرونة تفاعله مع معطيات البيئة حتى يصل الى حالة الثبات.



معالم النظام:

هناك ثلاثة معالم رئيسية يتحد وينتظم من خلالها أي نظام أو أي تفكير نظمي وهي :

1. الأهداف: Objectives) )

تؤسس النظم بناءاً على حاجة مجتمعاتها وبيئاتها ، فالمؤسسة التربوية مثلاً نظام أسس من قبل المجتمع ليحقق مجموعة متنوعة من الحاجات التربوية ، ومتى يكون في مقدور النظام تحقيق هذه الحاجات بقوة فإنه يتحتم تقييم هذه الحاجات وتحليلها من قبل النظام التربوي والمجتمع ، فكلما كانت هذه الحاجات والغايات أوضح كلما كان النظام أقدر على التعامل معها فتحليل الحاجات تقود إلى تحديد أدق لأهداف النظام ، فالهدف هو النواة التي ينمو حولها النظام لأن النظام يبنى ويوجد لأغراض تحقيق الهدف.



2. الوظائف: system function

لكل نظام وظائفه العامة وكذلك وظائفه الخاصة والوظائف العامة هي الوظائف التي تتوفر في النظم جميعها منها المدخلات ، المخرجات ، التغذية الراجعة ، الضبط، التكيف ، الملائمة ، النمو والتحويل ، ويعتبر التحويل أهم الوظائف العامة إذ يتم بواسطتها تحويل المدخلات إلى مخرجات في تعيين الوظائف الخاصة بالنظام ، ويمكن التعرف عليها بتحليل أهداف النظام يصبح بالإمكان اختيار مكونات النظام وعناصره ومركباته.







3. المكونات: Components

إن اختيار عناصر النظام ومكوناته تعتمد على إمكان استخراجها لتحقيق وظائفه والوصول إلى غايته فلغايات والأهداف تحدد وظائف النظام ، وتحديد الوظائف يعود إلى تحديد مكوناتها والقدرات إلى يجب أن تتوفر فيها عناصر النظام الأساسية هي:



1. مدخلات النظام: Inputs

وتتمثل في كل ما يستقطبه النظام من بيئته ضمن تصور لما تحتاجه عملياته ومخرجاته من مدخلات ضرورية من أجل تحقيق أهدافه ، وقد تتدفق هذه المدخلات إلى النظام باستمرار ، أو على شكل متدفق ، والمصدر الأساسي لهذه المدخلات هو بيئة النظام المحيطة به وهناك ثلاثة أنواع من المدخلات هي:

أ‌- المدخلات البشرية: وتتمثل في الأفراد الذين يتولون مسؤولية تشغيل مختلف مكونات النظام بكل ما يمتلكونه من أبعاد معرفية ومهنية واتجاهات وقيم ومكونات بنائية أخرى تشملها شخصياتهم .
ب‌- المدخلات المادية :وتتمثل في كل ما هو غير بشري من أموال وتجهيزات ومواد ضرورية لتفعيل النظام في مسعاه لتنشيط عملياته ومكوناته الفرعية ضمن أطر من إدارته لأهدافه .
ج-المدخلات المعنوية : وتتمثل في قيم المجتمع والاتجاهات السائدة فيه ومستواه الحضاري عبر تقدم الأبعاد القانونية الفكرية ومستوى نضج أفراده وسيادة مفاهيم اجتماعية سليمة بينهم.


2 . عمليات النظام: Processes

وتتمثل في تلك المكونات الفرعية المصممة وفق نسق يتناغم مع المهام والعمليات

المختلفة

التي يفترض أن يشملها النظام والمتوقع منه من خلال إنجاز مهام تخصصية محددة

تتكامل مع مكونات فرعية أخرى.

وتعتبر عملية التحويل Transformation من أهم وظائف النظام ، وتتضمن

عمليات توفير شروط يمكن بواسطتها تحويل المدخلات الى مخرجات ، ولعملية

التحويل ثلاثة مجالات عمل رئيسية متفاعلة ومعتمدة على بعضها البعض .

- نتاج التحويل :حيث يتم تفاعل مكونات النظام للحصول على التحويل المطلوب وهذه

تشتمل تحديد عمليات التحويل المطلوبة في ضوء مدخلات ومخرجات النظام ثم

تصنيفها حتى تتكامل وظائفها بعضها مع بعض ضمن تصميم معين.

- تسهيلات التحويل : وتهدف الى استمرارية تنشيط وصيانة كل مكونات النظام المشتركة في عملية التحويل .

- ضبط وتكييف التحويل : وتهدف مراقبة عمليات التحويل وتحليل نشاطها ثم تقديم التعديل اللازم لتحقيق اكبر قدر ممكن من التحويل ،وكل عمليات التحويل مترابطة ومتكاملة بعضها مع بعض مما يستوجب شمول النظرة إليها في التكامل معها أو في محاولة تطوير أو تعديل أي منها ضمن التوازن اللزم لانسجام العمليات وتحقق المخرجات المطلوبة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وردة
فارس(ة) محترف
فارس(ة) محترف
avatar

عدد الرسائل : 1161
العمر : 33
السٌّمعَة : 0
نقاط : -3
تاريخ التسجيل : 18/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: نظريــه النظـــم   2008-08-12, 3:49 pm

3. مخرجات النظام: Output

وتتمثل في عوائد النظام ومخرجاته المرتبطة بأهدافه ومن المفروض أن تتطابق مخرجات النظام مع أهدافه وعندما يكون هناك فرق بين أهداف النظام ومخرجاته الفعلية يمثل هذ1 الفرق درجة انحراف النظام عن أهدافه ومخرجاته المرسومة ، ويعتمد ذلك على مقدرة النظام ضبط مدخلا ته وعملياته وطرق تشغيل وتفعيل نظمه الفرعية . والمخرجات أنواع منها:

أ‌- مخرجات بشرية.
ب‌- مخرجات مادية
ت‌- مخرجات معنوية.


4 .التغذية الراجعة: Feedback

وتتمثل في نظام للتكيف يقوم على أساس موازنة المخرجات الفعلية للنظام بالمخرجات النموذج للنظام ومن ثم ملاحظة ودراسة التفاوت بينها بهدف تطوير بدائل تكييف،يتم اختيار البديل الأنسب منها في ضوء إمكانات النظام وما يتعلق بها من المدخلات أو العمليات أم معطيات البيئة ومتغيراتها ، وبعد التأكد من البديل /البدائل يتم مأسستها لتصبح جزءاً فاعلاً ومكوناً أساسياً للنظام أسوة ببقية مكوناته الأخرى. وتعد عمليات التغذية الراجعة من أهم مميزات التناول النظمي باعتبارها تساعد على تقييم وتطوير أداء النظام المراجعة المستمرة لطريقة تفعيلة لمكوناته.

بيئة النظام وحدوده.

ان لكل نظام حدوده الخاصه به التي تحبط بعملياته المشتركة والوظائف المتنوعة والأجزاء المعتمدة على بعضها البعض.وتتصف هذه الحدود بالمرونة النسبية,تحدد حسب الغرض الذي صمم من اجله النظام.

توجد داخل حدود كل نظام انظمه فرعيهsub-system)) ونقطه الاتصال بين نظامين فرعيين تسمى بالسطح البيني interface)) ,وكل شي خارج النظام جزء من البيئة المحيطة Environment)) ,ويسمى النظام الذي تكون حدوده مغلقه بالنظام المنغلق closed system)) إذ لا يتأثر بشكل فاعل بالبيئة الخارجية.أما إذا كان هذا التفاعل ممكنا بين النظام وبيئته يسمى نظام منفتحopen system)) ييسر تجاوب النظام مع حاجات بيئته التي وجد النظام من اجل خدمتها وتحقيق متطلباتها وتوقعاتها.

تقع النظم على متصل الانفتاح_الانغلاق لأنه لا يمكن لأي نظام يهمه ان يحافظ على استمرار يته ان يكون تام الانغلاق أو تام الانفتاح.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وردة
فارس(ة) محترف
فارس(ة) محترف
avatar

عدد الرسائل : 1161
العمر : 33
السٌّمعَة : 0
نقاط : -3
تاريخ التسجيل : 18/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: نظريــه النظـــم   2008-08-12, 3:50 pm

التفكير النظمـي وإلا داره التربوية :

أصبح التفكير النظمي من المصطلحات التي لا غنى عنها في مجالات الإدارة التربوية وهو تجمع وتمحور لأشياء أو أفكار أو مبادئ أو عقائد أو ما الى ذلك ليشكل كلاً متناغماً مترابطاً ضمن شبكة منظمة من التفاعلات المعتمدة على بعضها البعض وتكمن أهمية التفكير النظمي للاداره التربوية فيما يلي :

أسلوب النظم تعبير يشير الى " عملية تطبيق التفكير العلمي في حل المشكلات الإدارية " وهو اتجاه لمعالجة الوظائف الإدارية من خلال إطار فكري متطور وتحليل علمي ، مع توفير مجموعة من الإجراءات المترابطة لمعالجة مشاكل مستمرة.

التناول المبني على أساس النظم ينطلق من البناء المعتمد على النماذج وتطوير أطر أدرا كية مما يسهل عملية اتخاذ القرار بتوفير طرق لتصنيف المتغيرات وتوضيح العلاقات ضمن المتغيرات والمكونات .

تكنولوجيا عقلية أو ذهنية تيسر رسم الخرائط الذهنية التي بواسطتها يمكن ان تمارس بشكل افضل عمليتي التخطيط واتخاذ القرارات بشكل خاص وبقية العمليات الإدارية بشكل عام.

التناول النظمي ينطلق من مفهومي الانفتاح والتفاعل بين مكونات النظام وبيئته الخارجية ومع ما يتزامل معه من نظم أخرى في هذه البيئة . وهو بذلك يختلف عن التناول التقليدي للنظم الاجتماعية.

فكر تحليلي كلي يتناول القضايا والمشاكل من خلال تفهم إطارها الكلي ثم يحللها ويجزئها الى أجزاء لها دلالاتها ضمن إدراك كلي لدرجة الإعتمادية المتبادلة ولشبكة العلاقات بين هذه الأجزاء.

يسمح للإداري التربوي بالتركيز المستمر على الأهداف والغايات وطريقة تحقيقها من خلال العمليات الإدارية ، فالإدارة التربوية عبر أسلوب التفكير النظمي تنظر للمؤسسة التربوية على إنها نظام يترجم الموارد المتوفرة في المؤسسة الى نتائج أو عوائد مرتبطة بأهداف المجتمع التربوية العامة.

المفهوم الرئيسي في أسلوب التفكير النظمي هو التعرف على العديد من الاحتمالات واختيار أفضلها ، ويلاحظ ان الاهتمام بالبدائل يتضمن الاكتشاف المتعمق للسبل المختلفة والطرق والوسائل لاستخدام وتفعيل الوظائف والمكونات وتفاعلاتها وأنماط التكيف بهدف الوصول الى أعلى درجات الأداء لعمليات النظام المختلفة .

محاولة لإيجاد إطار شامل تتكامل فيه مجالات المعرفة المتخصصة كما أنها تزود العلماء بالمنظور الضروري لإجراء البحث المتخصص وفي نفس الوقت توفير قاعدة مشتركة لمقارنة المفاهيم من الحقول المعرفية المتعددة.

التأكيد على علاقات سلوك الأفراد المتبادلة رغم أن الناس يتصرفون كأفراد ، فان السلوك يكون في كثير من الحالات دليلاً على أعراض لما يحدث في المجموعة أو التنظيم ، كذلك أثار الأعمال ذات تأثير واسع ولا يرتبط فقط بالجماعة وإنما يرتبط بالجماعة والتنظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أمـ الله ـة
~~~~~~~~~~~~~
~~~~~~~~~~~~~
avatar

عدد الرسائل : 834
العمر : 44
الدولة :
السٌّمعَة : 0
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 12/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: نظريــه النظـــم   2008-08-18, 9:45 pm


_________________




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وردة
فارس(ة) محترف
فارس(ة) محترف
avatar

عدد الرسائل : 1161
العمر : 33
السٌّمعَة : 0
نقاط : -3
تاريخ التسجيل : 18/06/2008

مُساهمةموضوع: الأدب الإسلامي   2008-09-01, 4:27 pm

شكرا حبيبتي ميما
على ها الطلة
عشتي حبيبتي
لك ودي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نظريــه النظـــم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الفرسان :: اسرة الفرسان التعليمية :: الفرسان للتعليم-
انتقل الى: