الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مفاهيم في التربية والتعليم..

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وردة
فارس(ة) محترف
فارس(ة) محترف
avatar

عدد الرسائل : 1161
العمر : 33
السٌّمعَة : 0
نقاط : -3
تاريخ التسجيل : 18/06/2008

مُساهمةموضوع: مفاهيم في التربية والتعليم..   2008-08-12, 3:43 pm

إن النظرة الحديثة للتعليم التي ترى أنه ليس عملية لنقل المعلومات بل هو نشاط مخطط يهدف إلى تحقيق نواتج تعليمية مرغوبة لدى الطلاب يقوم المعلم بتخطيط هذا النشاط وإدارته ، تأتي انعكاسا للنظرة الحديثة إلى عملية التربية ذاتها والتي تؤكد على ضرورة النظر إلى الطالب كشخص يحتاج إلى النمو المتكامل في شتى الجوانب المعرفية والجسمية والنفسية والعقائدية ، لا بد من التأكيد على ضرورة الاهتمام بالمعلم باعتباره ركيزة هامة من ركائز التعليم والتربية من حيث توفير ظروف العمل الملائمة ، وإتاحة الإمكانات والتجهيزات اللازمة وتشجيع المعلم على المشاركة في صنع القرارات التي تتعلق بعمله وتوفير فرص التجديد والاطلاع والتدرب ، وحثه على الابتكار وتبادل الخبرات والمساهمة في حل المشكلات التي تعترض عمله وتؤثر على أدائه ومساعدته في التغلب على جميع الصعوبات التي تعيق تكيفه في عمله، وتفاعله معه .



إن التعليم يواجه حاليا على مستوى العالم فترة تغيير وتكيف لامثيل لها نتيجة تقدمه نحو مجتمع يعتمد على المعرفة(Knowledge Society). مجتمع التعليم (Learing Society)القائم على اكتساب المعارف وتحديثها واستخدامها بسبب التطور الهائل فى مجال المعلومات والاتصالات، الأمر الذى يتطلب مواجهة هذا التحدى، وضرورة التفاعل مع حركة المستقبل ومتطلباته كى تستطيع مصر أن تحقق لإبنائها المزيد من التقدم ونضعها فى المكانة الأفضل فى هذا العالم.

والتعليم هو السبيل الرئيسى لمواجهة تحديات الحاضر والمستقبل الذى يكفل مواكبة التقدم وإرساء النهضة الحضارية للأمة وإعداد الأبناء القرن الحادى والعشرين بخطى ثابته، والعنصر الفاعل فى مواكبة التطورات العالمية المعاصرة. وليس من شك فى أن من أهم التحديات التى يقابلها التعليم هى فى الواقع تحديات علمية تكنولوجية. فالعصر الذى نعيشه حالياً والذى سنواجهه مستقبلاً لا ولن يمكن التعامل والتكيف معه إلا من خلال تنمية علمية تكنولوجية.

أولاً: منطلقات / مرتكزات للتنمية العلمية والتكنولوجية:

توجد مجموعة من المنطلقات والمرتكزات للتنمية العلمية والتكنولوجية من أهمها:

1- منظومة دعائم التعليم [Learning Pillars]:

تتنوع استراتيجيات التعليم والسياسات التكنولوجية وفق معطيات الواقع من جهة والمعطيات العالمية من جهة أخرى. فالاتجاهات المعاصرة لمنظومة التعليم لجاك ديلور (Jacque Delore) تؤكد على أن التعليم طوال الحياة (Educaticn Throughout Life) يرتكز على أربعة دعائم (Pillars) هى تعلم لتعرف (Learning to Know) ، تعلم لتعمل(Learning to do ) تعلم لتكون Learning to be)) تعلم لتناقش مع الأخرين(Learnring to Live together)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وردة
فارس(ة) محترف
فارس(ة) محترف
avatar

عدد الرسائل : 1161
العمر : 33
السٌّمعَة : 0
نقاط : -3
تاريخ التسجيل : 18/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: مفاهيم في التربية والتعليم..   2008-08-12, 3:43 pm

رسالة التعليم ودورها في تنمية المجتمعات




(يقال إن التعليم رسالة الأنبياء .. ) في الآونة الأخيرة يعرف المربون التعليم بأشكال متعددة إلا أن ليس المهم في قضية التعليم أن نضع تعريفاً شاملاً جامعاً له ، لكن الأهم أن نفهم أن هذه العملية من الضخامة والاتساع بحيث ينبغي صرف النظر عن الصياغات والتعريفات إلى المهمات والعمليات التي تحقق بصورة إجرائية الأهداف التربوية وتحقق النمو الشامل المتكامل للمتعلم والنمو الاجتماعي والاقتصادي والسياسي للمجتمع ان التعليم أو التدريس مهنة ولابد أن ذلك قد أتي بعد فهم كاف لماهية التعليم ، فقد ظل الناس دهراً طويلاً يعتقدون أن التعليم هو نقل المعارف من الكبار إلى الصغار وأن عمل المعلم الأول يتضمن بالدرجة الأولى تنظيم المعارف وإيجاد الظروف المناسبة لنقلها من بين صفحات الكتب إلى عقول المتعلمين إلى أن طرأ على مفهوم التعليم أو التدريس تغيرات وأصبحت مهنة التعليم تتطلب نشاطات أكثر من مجرد تنظيم المعارف ونقلها من العلم إلى المتعلم.

أولاً : التعليم مهنة ذات قداسة خاصة توجب على القائمين بها أداء حق الانتماء إليها إخلاصاً في العمل وصدقاً مع النفس والناس ، وعطاء مستمراً لنشر العلم والخير والقضاء على الجهل والشر .

ثانياً : المعلم صاحب رسالة يستشعر عظمتها ويؤمن بأهميتها , ولا يضن على أدائها بغال ولا رخيص ، ويستصغر كل عقبة دون بلوغ غايته من أداء رسالته .

ثالثا: اعتزاز المعلم بمهنة وتصوره المستمر لرسالته ، ينأيان به عن مواطن الشبهات ويدعوانه إلى الحرص على نقاء السيرة وطهارة السريرة حفاظاً على شرف مهنة التعليم ودفاعاً عنه .

المعلم موضع تقدير المجتمع واحترامه وثقة وهو لذلك حريص على أن يكون في مستوى هذه الثقة وذلك التقدير والاحترام يعمل في المجتمع على أن يكون له دائماً في مجال معرفته وخبرته والمرشد والموجه ، يمتنع عن كل ما يمكن أن يؤخذ عليه من قول أو فعل ويحرص على أن لا يؤثر عنه إلا ما يؤكد ثقة المجتمع به واحترامه له .

تسعى الجهات المختصة إلى توفير أكبر قدر ممكن من الرعاية للعاملين في مهنة التعليم ، بما يوفر لهم حياة كريمة تكفهم عن التماس وسائل لا تتفق وما ورد في هذا الإعلان لزيادة دخولهم أو تحسين ماديات حياتهم .

المعلم صاحب رأي وموقف من قضايا المجتمع ومشكلاته بأنواعها كافة ويفرض ذلك عليه توسيع نطاق ثقافته وتنويع مصادرها والمتابع الدائمة للمتغيرات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية ليكون قادراً على تكوين رأي ناضج مبني على العلم والمعرفة والخبرة الواسعة يعزز مكانته الاجتماعية ويؤكد دوره الرائد في المدرسة وخارجها .

المعلم مؤمن بتميز هذه الأمة بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهو لا يدع فرصة لذلك دون أن يفيد منها أداءً لهذه الفريضة الدينية وتقوية لأواصر المودة بينه وبين جماعات الطلاب خاصة والناس عامة وهو ملتزم في ذلك بأسلوب اللين في غير ضعف والشدة في غير عنف يحدوه إليهما وده لمجتمعه وحرصه عليه وإيمانه بدوره البناء في تطويره وتحقيق نهضة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وردة
فارس(ة) محترف
فارس(ة) محترف
avatar

عدد الرسائل : 1161
العمر : 33
السٌّمعَة : 0
نقاط : -3
تاريخ التسجيل : 18/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: مفاهيم في التربية والتعليم..   2008-08-12, 3:44 pm

مسئوليات تربوية...


مسئوليات تربوية...

يشترك العاملون في الإدارة التعليمية في المسؤولية عن النشاط التعليمي، وتتكامل أدوارهم وتتناسق لتوجد نشاط تربوياً تعليمياً منسجماً مع أهداف التربية ومتطلباتها داخل المدرسة والإدارة التعليمية ولمزيد من الإيضاح يمكن تحديد أدوار العاملين في النشاط الطلابي على النحو التالي: ـ

1-الإشراف على رسم الخطة العامة للنشاط داخل المدرسة .
2-تهيئة وتوفير متطلبات النشاط .
3-اختيار مشرفي جمعيات النشاط التربوي حسب خبرتهم ورغبتهم قدر الإمكان من المعلمين والهيئة المدرسية .
4-رئاسة لجان ومجالس النشاط التربوي داخل المدرسة .
5-حل المشكلات التي تقابل تنفيذ البرامج وتذليل جميع الصعوبات .
6-متابعة تنفيذ البرامج وتوجيهها .
7-وضع البرنامج الزمني للتنفيذ والتنسيق بين مختلف أوجه النشاط وإبراز برامج النشاطات الجماعية والمهرجانات وإبراز أوجه النشاط داخل المدرسة وتحديد المسؤوليات تجاهها .
8-ربط النشاطات التربوية المدرسية بالمجتمع المدرسي والمجتمع ككل .
9-طرح الأفكار التربوية البناءة ، والعمل على التجديد والابتكارات في مجال نشاطات المدرسة أو النشاط التربوي العام.
10-استقبال التقارير ( الفترية ) والدورية عن تنفيذ برامج النشاط ومتابعة التوثيق لنشاط الجماعات وإبداء الملاحظات والتوجيهات اللازمة .
11-وضع خطة إدارية للضبط العام أثناء فترة ممارسة النشاط بما يحقق تفاعل جميع الطلاب والمعلمين ويضمن تحقيق الأهداف التربوية والبعد عن جو الحصة الدراسية .
12-وضع الحوافز المعنوية والمادية للمعلمين والطلاب المبرزين .
13-تقيم رائد النشاط ومشرفي المجالات والجماعات ورواد الفصول .
للمعلمين دور هام وعملي في تحقيق أ هداف النشاطات التربوية المدرسية و ذلك بتدعيم نشاط كل جمعية بالاتي : ـ
* طرح مجال الأفكار التي يمكن لممارسي النشاط من الطلاب تحقيقها في مجال تخصصهم ، على ألا يكون النشاط أو الفكرة المقترحة تكراراً لما

يؤخذ داخل الحصة الدراسية في الفصل ، ويحدد لها هدف معين من الأهداف المنشورة من ممارسة النشاط ، وان يوضح للطلاب أساليب متنوعة لتحقيقها .
* أن يحدد عناصر تقويم الجهد لكل طالب حاول ممارسة النشاط في مجال تخصصه أو المجال الذي أسند إليه الإشراف عليه .
* أن يستفيد مما يتحقق من ممارسات ونتائج لتطوير أسلوب تدريسه وعرضه لبعض الموضوعات المقررة .
* إبراز جهد الطالب الممارس لزملائه بتوضيح فائدة الممارسة ولمحاولة تنمية بعض المواهب والميول واستيعاب المعلومة وأن ما يتصور صعوبته يمكن أن يطرق من عدة جوانب وفق تفكير مركز يهدف إلى الاستفادة العملية مما يدرس وأن يتمثلوا ذلك في أسلوب حياتهم الخاصة والعامة .
* أن تتوفر في المعلم المشرف على جمعية النشاط داخل المدرسة بعض الصفات التي تعينه على تحقيق أهداف الجمعية وليكون لدوره التأثير الايجابي ومنها : ـ
ـ أن يكون مدركاً للأهداف العامة للنشاطات التربوية المدرسية .
ـ أن يكون قدوة حسنة فى خلقه وسلوكه وانضباطه .
ـ أن تتوفر فيه المهارات والاتقان لمجال النشاط الذي يشرف عليه .
ـ أن يتعرف على رغبات الأعضاء وان يشركهم في التخطيط والتنفيذ للممارسة وتقويم الجهد ذاتياً و جماعياً.
ـ أن يتفاعل مع جميع الأعضاء ويساعدهم على حل مشكلاتهم ويشجعهم على الممارسة الفعلية وتحميل المسؤولية وإتقان العمل المسند إليهم.
ـ أن يقدر جهد الطالب مهما كان الدور المسند أن يوجد روح المنافسة الشريفة بين الأعضاء أ نفسهم وبينهم وبين أقرانهم في المدارس الأخرى .
ـ أن يحاول طرح الأفكار التجديدية والابتكارية واستيعاب الأفكار الجديدة البناءة التي يقترحها الطلاب مهما كان مستواها ومصدرها .
ـ أن يكون واعياً لمفهوم الأصالة والمعاصرة في ميدان التربية في جميع قنواتها ومناهجها وتوجهاتها وفق المنظور الإسلامي الشامل المتجدد كل زمان ومكان .
* المشاركة في التخطيط لبرامج النشاطات التربوية داخل المدرسة والتنسيق فيما بينها بما لا يؤثر على تحصيل الطلاب والنظام المدرسى .
* طرح بعض البرامج التي يرى أهمية ممارستها لعلاج بعض المشكلات النفسية والسلوكية لبعض الطلاب داخل المدرسة .
* متابعة الطلاب النابغين في بعض مجالات النشاط داخل المدرسة ووضع استمارات خاصة بهم واقتراح الخطط والبرامج التي لرعايتهم .
* التوصية بشراك بعض الطلاب ذوى الحاجات الخاصة ببعض البرامج التي تتناسب وحاجا تهم النفسية أو السلوكية أو الاجتماعية .
* ملازمة الطلاب عند ممارسة النشاطات الجماعية والتعرف على بعض السلوكيات السلبية الظاهرة عند بعضهم .
* حصر الطلاب عير المتفاعلين مع برامج النشاط داخل المدرسة بالتنسيق مع مشرفي جماعات النشاط ودراسة حالاتهم والعمل على تقليل أعدادهم .
* العمل على ترسيخ مبدأ المنافسة الشريفة في نفوس الطلاب وإرشادهم لتقبل الفوز بروح تربوية معتدلة وتقبل الهزيمة بنفس مطمئنة عير متأثرة والعمل على إبراز أسباب الفوز للاستفادة منها أو الخسارة لكلا المتنافسين بما يحقق لها بذل الجهد وتلافى الأسباب مستقبلاً .
* ترسيخ مبدأ الوضوح والصدق في الأعمال ، والعدل في التقويم ، والإتقان في الأداء بما ينمى ذلك في نفوس الناشئة .
* إبراز دور النشاطات التربوية وأثرها في نفوس الطلاب من خلال مجالس الآباء والاتصال المنزلي بأولياء الأمور في كل فرصة تتناسب وهذا الدور .
* التعرف على واقع النشاط داخل المدرسة وربط ذلك بالعمل التربوى ككل .
* مقابلة مشرفي جماعات النشاط فى المدارس والمسؤولين عنه والتعرف على أسلوب التطبيق العملي للبرامج
* مشاهدة نمازج من نشاط المدرسة عملياً في مجال التخصص بصفة خاصة والنشاط ككل بصفة عامة .
* التعرف على الأدوار المسندة إلى الطلاب أثناء الممارسة ومدى مناسبتها لقدرات الطالب ومردودها التربوي عليه .
* الاطلاع على نماذج من النشرات و التعليمات والخطط للبرامج المنفذة ، وكيفية التنفيذ وتحديد المسؤوليات وتحقيقها لأهداف المرسومة .
* توجيه القائمين بالإشراف على مجال التخصص فى النواحي الفنية التي تتم ملاحظتها وتشجيع البوادر المتميزة للممارسات وتطوير البرامج بالطرق الممكنة كتوجيه خطابات الشكر أو تعميم تجارب الآخرين حولها ومناقشة ذلك مع المسؤولين داخل المدرسة والوصول معهم إلى أفضل السبل لتسهيل الإجراءات اللازمة لحلها أو تلافيها مستقبلاً.
* رفع تقرير شامل عن كل ما سبق ، وتزويد إدارة المدرسة وقسم النشاط في الإدارة التعليمية بصور منه للمتابعة على ضوئه.
* نقل الصور المتميزة لبعض المدارس إلى مسؤولى التعليم بالإدارة واقتراح الوساتل الممكنة لدعم استمرارها .
* مساعدة المدارس في أداء رسالتها فى الأمور التي يتطلبها العمل التربوي وبعض الإجراءات التي تحتاجها المدرسة ومدى إمكانية المشرف الزائر القيام بها أو نقلها إلى المسؤولين عنها في الإدارة التعليمية على أن لا يكون ذلك على حساب العمل الفني الذي أسند إليه تحقيقه .
* إضافة ما تراه الإدارات التعليمية أو المشرف داعماً للعمل ومحققاً لأهداف النشاط تربوياً حسب الظروف والامكانات المتاحة .
* التحقق من تفاعل المعلم في استثمار فترة النشاط المتاحة لخدمة مادته العلمية واقتراح المجالات والموضوعات ذات العلاقة بمجال تخصصه ضمن خطة النشاط داخل المدرسة .
* التأكد من اهتمام المعلم بحصر الطلبة المتميزين ممن يرى شغفهم وحبهم للاستزادة العملية في مجال تخصصه وإلحاقهم أو توجيههم لما يخدمهم ويلبى رغباتهم عن طريق النشاط الممارس داخل المدرسة .
* التأكد من استثمار المعلم لطرق أساليب تربوية وتعليمية وتطبيقها على الطلاب لمساعدتهم في استيعاب الموضوعات العملية ذات العلاقة وفهمها .
* التأكد من جهد المعلم في التوسع بإعطاء طلابه بعض الجرعات التعليمية والتربوية ومواكبة التطور السريع في بعض المجالات والموضوعات مما لم يتطرق له المقرر المدرسي ويتطلب استدراكاً عاجلاً لإشباع رغبات الطلاب وتبسيط المفاهيم حولها .
* التكامل مع فريق النشاط في الإدارة التعليمية من حيث التأكد من تحقيق النشاط للأهداف التربوية والتعليمية ببرامج نشاط .
* إعطاء وزن اكبر لدرجة تقيم العلم في مجال النشاط وربطه بنقاط القوة والضعف لديه .
* التأكد من إعداد مدير المدرسة ورائد النشاط لخطة النشاط قبل بدء الدراسة ، وتوزيع مسؤوليات الإشراف على تنفيذها وتخصيص وقت الممارسة بما يتناسب والبرنامج المدرسي وتحقيق الأهداف التربوية للنشاط وتفاعل المعلمين والطلاب .
* التأكد من التطبيق الواقعي للخطة الدراسية والضبط العام بما يحقق تفاعل المشاركة ورصد الجهد المبذول وإعطاء هذة الفترة جو النشاط والحيوية مما يكسر الرتابة ويبعد الملل عن الطلاب .
* رصد الملاحظات الايجابية والسلبية ومناقشة المعنيين بها في وقتها وإبلاغ القسم المعنى عن النشاط بالإدارة بما يرى أهمية مشاركته فيها .
* حضور بعض المجالس واللجان والناسبات التي تقيمها المدرسة .المساهمة في تذليل الصعاب التي تواجهها إدارة المدرسة وحفزها على الاستمرار في إبراز النشاطات المميزة بها .
* التأكد من إعداد إدارة المدرسة لخطة النشاط الخاصة بالمدرسة قبل بدء الدراسة وفق امكاناتها والخطط المبلغة ومتابعتها للتنفيذ .
* التأكد من توفير الامكانات والمتطلبات اللازمة لتنفيذ برنامج نشاط المدرسة التربوي وصيانة الأجهزة والأدوات واتخاذ وسائل السلامة عند الاستعمال .
* التأكد من فاعلية المجالس واللجان المشكلة لإبراز دور الطلاب والمعلمين في برامج النشاطات التربوية المدرسية وإدارة جلساتها وتوثيقها .
* التأكد من اختيار المشرفين والرواد حسب القدرات التي يتمتع بها كل منهم للإشراف على جماعات النشاط بالمدرسة وريادة الفصل ، ومتابعة أدائهم .
* التأكد من جهد إدارة المدرسة في معالجة المشكلات التي تقابل أعمال جماعات النشاطات المدرسية وتذليل الصعوبات .
* التأكد من استقبال التقارير الفترية والدورية عن تنفيذ برامج النشاط والإطلاع على السجلات التوثيقية لكل جماعة وإبداء التوجيهات اللازمة وإعداد التقارير العامة .
* دور إدارة المدرسة فى الضبط العام للمدرسة أثناء فترة النشاط والخطوات المتخذة في هذا الجانب بما لا يعكر جو الحصة الدراسية على الطلاب ويضمن تحقيق الأهداف التربوية المرسومة .
* التأكد من وضع الحوافز المعنوية والمادية اللازمة لتشجيع الطلاب والمعلمين للتفاعل مع البرامج المنفذة وتطبيقها .
* التأكد من مشاركة المدرسة في النشاطات المركزية على مستوى إدارة التعليم أو القطاع التعليمي للمدرسة أو على المستوى المحلى والدولي والرد على المكالمات في حينها .
جهد إدارة المدرسة وحرصها على توفير الجو المدرسي التربوي العام للمبنى بصفة عامة وتفاعل المدرسة مع البيئة المحيطة الأسرية والاجتماعية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وردة
فارس(ة) محترف
فارس(ة) محترف
avatar

عدد الرسائل : 1161
العمر : 33
السٌّمعَة : 0
نقاط : -3
تاريخ التسجيل : 18/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: مفاهيم في التربية والتعليم..   2008-08-12, 3:45 pm

البرامج الداراسية وضرورة تحديثها..




نقرأ في أدبيات الدول المتقدمة، وفي خططها توجهاً نحو تطوير التعليم للتكيف مع المتغيرات التي لا تتوقف.نحن في الامة العربية بدأنا نربط بين مناهجنا التعليمية وبين سلوكياتنا، في حين أن القضية أشمل من ذلك.ثقافتنا المهنية على سبيل المثال ترتبط بشكل مباشر بالتعليم وليس بالمناهج الدراسية، وهي مصطلح تعودنا أن نطلقه على الكتب الدراسية.
عندما ترى الفني المقيم العامل يجيد أداء عمله، ويؤديه بعشق، وشعور بالانتماء المهني، فهل تستطيع أن تربط هذا السلوك المهني الاحترافي بغير التعليم، وأساليب التربية.
وعندما يشدك أحد المختصين بتمكنه من تخصصه، وقدرته على التحاور، وايصال المعلومات، واحترام الفكر العلمي، وتعدد الآراء، فهل وصل الى هذا المستوى بغير التربية والتعليم.وإذا وجدت في بيئة العمل من يتهرب من المسؤولية، ولا يسعى الى تطوير ذاته إلا بحوافز ومغريات.. إذا بدت لك السلبية واضحة، ووجدت أبطالها يفاخرون بذلك فهل تقع المسؤولية على المؤسسات المسؤولة عن الطرق أم على مؤسسات التربية والتعليم؟!
وفي تفاصيل الحياة اليومية حين تصدمك سلوكيات غير حضارية، ومخالفات للأنظمة، والقواعد، فهل نلوم الأنظمة أم نراجع أساليبنا التعليمية والتربوية؟ وإذا كنا نتمسك ببعض الأفكار والعادات التي لا يقرها دين ولا منطق وصنفت الناس الى فئات اجتماعية، ونحكم على الآخرين بمعايير شكلية ونصدر عن بعضنا البعض الأحكام القطعية ونقرر بطريقة أحادية ما هو الصواب وما هو الخطأ، فهل هذه السلوكيات، هي النتائج أم الأسباب، هل هي الأعراض أم المرض؟ وهل علاقتها بالتربية علاقة مصطنعة؟
لكل ما تقدم ولغيره، يدور الحوارحول تطور التربية والتعليم بشكل عام وهذا الموضوع ليس له خصوصية جغرافية بل هو شأن دولي حيث تسعى معظم الدول مهما كان موقعها في سلم التنمية إلى مراجعة ما تقدمه مؤسسات التربية والتعليم من برامج ومناهج وأساليب بحثاً مستمراً عن الأفضل. ووجد علماء النفس و التربية أن العملية التعليمية – التعلمية تتعرّض لكثير من المشكلات و أن كثيرا" من هذه المشكلات ترجع ألى انعدام أو انخفاض الدافعية للتعلم و الدافعية كالطقس كل فرد يتحدث عنه و لكن لا يعمل أحد على تغييره . و المتعلمون يبررون فشلهم بالقول : بأن المعلم لم يحثهم على التعلم ، و نحن كمعلمين نلقي اللوم على المتعلم قائلين بأنه كسول و خامل ، و من هنا فإن الموضوع هذا بحاجة لمزيد من البحث ، خاصة بعد ان اصبح المستوى العلمي لأغلب الطلاب موضع نقاش وجدال بين كافة اطراف العملية التعليمية: ادارة ومعلمين وأولياء امور ، و بعد أن اتخذت مشكلة تدني الدافعية مؤخرا منحى اصبح معه الامر ظاهرة لا بدّ من الوقوف على أسبابها و إيجاد الحلول المناسبة لتحسين العملية التعليمية التعلمية و رفع مستوى الطلاب خاصة في مدارسنا لاعداد الجيل الذي نتوقع منه ان يرجع قطار الامة الى سكته الحضارية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مفاهيم في التربية والتعليم..
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الفرسان :: اسرة الفرسان التعليمية :: الفرسان للتعليم-
انتقل الى: