الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مصر تحتفل اليوم بالذكرى الـ 56 على قيام ثورة 23 يوليو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
A.D.i
فارس(ة) صاعد
فارس(ة) صاعد
avatar

عدد الرسائل : 448
الدولة :
السٌّمعَة : 0
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 31/08/2007

مُساهمةموضوع: مصر تحتفل اليوم بالذكرى الـ 56 على قيام ثورة 23 يوليو   2008-07-23, 12:27 pm

مصر تحتفل اليوم بالذكرى الـ 56 على قيام ثورة 23 يوليو

<td width=1>
جمال عبد الناصر

محيط: يحتفل الشعب المصري اليوم بذكرى مرور 56 عاما على إنطلاق ثورة الضباط الأحرار صباح يوم 23 يوليو 1952 بقيادة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، مستندة إلي جملة من المباديء والتوجهات التي غيرت ملامح الوطن العربي وأرست الاعتماد علي الذات كمدخل لتحقيق تنمية مستقلة تقوم علي التصنيع وتوسيع قاعدة الانتاج والعدالة الاجتماعية بما تعنيه من انحياز للفقراء الذين يشكلون القاعدة العريضة لسكان الوطن.
ورغم مرور هذه السنوات فلا تزال ثورة "الضباط الأحرار" حاضرة في الذاكرة العربية، ليس فقط باعتبارها واحدة من أهم وأكبر الثورات التي غيرت مسار التاريخ العربي الحديث، وإنما باعتبارها ثورة عالمية امتدت آثارها وأفكارها ومبادئها إلى مختلف بقاع الأرض، عندما تلقفها المقهورون تحت وطأة الاحتلال الاستعماري البغيض، باعتبارها نموذجا للخلاص وبوابة للحرية والاستقلال والكرامة.
لقد بدأت ثورة 23 يوليو أول ما بدأت حسبما قال الزعيم جمال عبد الناصر في "الميثاق"، من دون أن تمتلك نظرية متكاملة للتغير الثوري، واستمرت لسنوات تعمل وفق ما تملك من مبادئ ستة، لكنها تمكنت عبر سنوات قليلة من أن تطور هذه المبادئ عن طريق التجربة والخطأ، حتى توصلت في النهاية الى صياغة ميثاقها الوطني، الذي وضع المعالم الأساسية لنظرية متكاملة.
كانت ثورة 23 يوليو التي قادها الزعيم جمال عبد الناصر، الزلزال الذي ضرب أعماق المنطقة بأسرها ليقلب موازين القوة فيها ويعيد كتابتها من جديد، وكانت ثورة يوليو تعيش بين الناس والأمة، فهي من حقق لمصر عروبتها وجعلها زعيمة للعالمين العربي والإسلامي.
واجهت ثورة يوليو في اللحظات الأولى صراعات عديدة داخلها وخارجها، ولكن الصراع الأهم والأشهر، صراعها واصطدامها بالغرب، والذي أدى إلى إعادة رسم الخريطة السياسية في الشرق الأوسط والمنطقة العربية والأفريقية.
ومع ذلك، لم تتوقف ثورة يوليو عند حدود مصر الجغرافية، فتأثيرها اخترق حواجز الحدود، وأصبحت رمزاً لكل الثورات التحررية، خصوصاً في دول آسيا وإفريقيا.
وفي أبريل عام 1955، قـُبل الزعيم جمال عبدالناصر أفريقياً في مؤتمر عدم الانحياز الذي عُقد في '' باندونج ''، كما قـُبل من دول آسيا كل من جواهر نهرو رئيس وزراء الهند، وشوندلابي رئيس وزراء الصين، وأحمد سكارنو رئيس اندونيسيا، وقد وافق الحضور على اقتراح نهرو بانتهاج طريق الحياد الإيجابي كوسيلة للتنمية والرخاء.
وأحدثت الحرب الباردة التي كانت تدور بين الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي، نوعاً من الانقسام الشديد بين دول العالم، مما تطلب من الدول حديثة الاستقلال، البحث عن طريق جديد تحافظ به على استقلاليتها، لذلك جاء لقاء الزعيم المصري جمال عبدالناصر واليوغسلافي تيتو والهندي نهرو على هامش مؤتمر ''باندونج '' لمحاولة وضع برنامج تعاون دولي فعال يساعد على تحقيق طموحات التحرر الوطني .. ونجح جمال عبدالناصر أثناء مداولات المؤتمر في إدراج قضية فلسطين على جدول أعماله.
هكذا أصبح الزعيم الراحل جمال عبد الناصر زعيماً لمصر وللأمة العربية، عاش ومات من أجل مصر والعروبة، حاملاً في حياته هموم الوطن ويتغذى عليها، فتحقق له النصر بتأميم قناة السويس في عام 1956 والذي حوله إلى بطل ورمز لكل فقراء العالم وفارس أحلام كل من يحلمون بالحقيقة حتى من خصومه.
ومن أهم إنجازات الثورة، مشروع بناء السد العالي الذي يعتبر حجر الزاوية في المشاريع الإنتاجية، وهو الذي ترتكز إليه النهضة الصناعية والزراعية والاقتصادية الحديثة في مصر. بدأ مشروع السد العالي في 9 يناير 1960 واكتمل في منتصف يوليو ,1970 فهذا المشروع سـّطر قصة كفاح ونجاح الثورة، وقادتها، وأبناء الشعب المصري الذين استعادوا ذاكرة وأمجاد أجدادهم، وبنو صرحاً شامخاً في أواخر القرن العشرين.
ومن إنجازات الثورة كذلك، مشروع الألف كتاب، وهو أول مشاريع الثورة الثقافية عام 1957 واهتمت وزارة الثقافة في عام 1960 بإصدار أربع سلاسل دورية هي: سلسلة '' تراث الإنسانية'' و '' المكتبة الثقافية '' وأعلام العرب '' و'' مسرحيات عالمية ''، والهدف من إصدار تلك السلسلة، إتاحة القراءة لجميع فئات المجتمع بقروش قليلة.
أسرار جديدة للثورة
<td width=1>
محمد نجيب يتوسط عبد الحكيم عامر وجمال عبد الناصر



كشف أحمد حمروش آخر الضباط الأحرار، ومؤرخ الثورة أسراراً جديدة لثورة يوليو التي غيرت ليس فقط المجتمع المصري تغييراً جذرياً.. وانما ايضاً مجتمعات المنطقة بأسرها.

ويفجر حمروش مفاجأة في حديثه لصحيفة "الوطني اليوم" المصرية ويقول: الضباط الأحرار لم تكن لديهم أي نية للقيام بالثورة أو أي حركة عسكرية ولكن وردت معلومات للضباط الأحرار عن نية الملك فاروق اعتقال الضباط الأحرار يوم 18 يوليو فكلف البكباشي زكريا محيي الدين عضو اللجنة التنفيذية للتنظيم بوضع خطة لتحرك الضباط لأن العملية كانت ساعتها إما "قاتل أو مقتول" فوضعت الخطة ونفذت الثورة.
وحول طبيعة العلاقة بين حكيم وناصر، قال حمروش: كان الخطأ الجسيم الذي أثر سلبا في تاريخ عبد الناصر والثورة هو تعيين عبدالحكيم عامر قائدا عاما للقوات المسلحة وترقيته من رتبة صاغ "رائد" إلي رتبة لواء وكان هذا بسبب ان جمال عبد الناصر كان دائما علي حذر شديد من حدوث انقلاب مضاد وكان متخوفا دائما من هذا، ولذلك استعان بصديق عمره لقيادة الجيش ليضمن ولاءه، والحقيقة أن شخصية عبدالحكيم عامر كانت بعيدة تماما عن الجدية العسكرية والقيادة والفكر الاستراتيجي بالإضافة لإفساده الضباط بالإغراق في تلبية طلباتهم المعقولة وغير المعقولة".
وحول نكسة يونيو ومسئولية عبدالناصر عنها، يقول حمروش: نكسة 5 يونيو 1967 كانت تدبيرا أمريكيا إسرائيليا مشتركا، وجمال عبد الناصر لم تكن لديه الرغبة للدخول في حرب أبدا بل علي العكس كان مقررا إرسال زكريا محيي الدين لأمريكا، وجمال عبدالناصر يده لم تكن في داخل القوات المسلحة ولم يكن يقف بصورة أساسية علي قدرات وقيادات القوات المسلحة، وحكيم هو الذي أصدر قراره المفاجيء بالانسحاب دون الأسلحة الثقيلة".
وعن حقيقة دور الزعيم الراحل أنور السادات في الحياة السياسية المصرية في تلك الفترة، قال حمروش: في الواقع السادات كان أبعد ما يكون عن الأحداث وكان حذراً في علاقته بالضباط الأحرار ولا يجتمع معهم باستمرار حتي ليلة الثورة لم يأت لعبد الناصر كما طُلب منه كما أن اختيار الرئيس عبد الناصر له نائباً له قبل سفره للرباط بالمغرب كان أيضاً بمحض الصدفة وشيئا رتبته الأقدار".

وحول انتصاره في حرب أكتوبر واستعادة سيناء، قال حمروش: استطاع السادات ان يثبت بحق انه "ثعلب سياسي" واستطاع ان يتغلب علي المشاكل الداخلية بحنكة يُحسد عليها فبدأ بتصفية مراكز القوي وتدمير المعتقلات وإرساء الدستور الجمهوري وبدأت مصر تشم معه نسيم الديمقراطية وبجانبها بدأت الاصلاحات العسكرية واستدعاء القادة الأكفاء من جديد لمراكزهم مثل المشير "أحمد إسماعيل" وتعيينه وزيراً للحربية بدلاً من الفريق محمد صادق وتعيين سعد الشاذلي رئيساً للأركان..

والأهم من ذلك ان السادات قام بوضع أكبر خطة خداع استراتيجي في التاريخ لوضع اسرائيل في حالة خداع كاملة متكاملة بدون أي فرصة للشك في نوايا مصر فقد وعي الدرس المؤلم من النكسة فبدأها بإعلان حالة الطوارئ بشكل مستمر ومتواصل بين القوات المتواجدة علي الجبهة مما أثار توتر الإسرائيليين بشكل مستمر حتي يحقق ما يسمي بمبدأ التجاهل لدي العدو عندما تحدث تحركات الجيش الحقيقية.
يضيف، الأغرب من ذلك أن ذكاء السادات جعل الرأي العام العالمي والاسرائيلي والمصري، يعتقد ان مصر لم ولن تحارب وان الموقف داخل وخارج مصر مفكك فقد لعب دوراً محورياً في لعبة الخداع الاستراتيجي، وقد بلغت خطة الخداع ذروتها في نهاية سبتمبر أي قبل الحرب باسبوع، عندما أعلن الثعلب المصري عن زيارة قائد سلاح الطيران المصري الي الجماهيرية الليبية كما نشر أسماء الضباط المسافرين لأداء عمرة رمضان، وأبلغ الأمين العام للأمم المتحدة عن نيته لزيارة مقر الأمم المتحدة في نهاية أكتوبر لتصبح صورة الحكومة المصرية صورة باهتة وسلبية ولا تعبر عن دولة تتأهب لحرب عسكرية.

ذكري تعيد تذكير العالم
بشجاعة و زكاء ابناء النيل
ابناء الاهرامات
ابنائك يا مصر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مصر تحتفل اليوم بالذكرى الـ 56 على قيام ثورة 23 يوليو
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الفرسان :: اسرة الفرسان الثقافية :: الثقافة العامة-
انتقل الى: