الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 التوحيد...معناه...انواعه...ادلته...كيفية ترسيخه في القلب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وردة
فارس(ة) محترف
فارس(ة) محترف
avatar

عدد الرسائل : 1161
العمر : 32
السٌّمعَة : 0
نقاط : -3
تاريخ التسجيل : 18/06/2008

مُساهمةموضوع: التوحيد...معناه...انواعه...ادلته...كيفية ترسيخه في القلب   2008-07-06, 3:38 pm

التوحيد:الجزء الاول
التوحيد تفعيل من الواحد، يقال: وحّد الشيء: أي جعله واعتقده واحداً، وتوحيد الله باعتقاد تفردّه في ربوبيته وأسمائه وصفاته واعتقاد أنه الرب المالك المستحق للعبادة، فالتوحيد هو إفراد الله بكل ما يختص به من عبادة قوليه أو فعلية. وهو أساس الإسلام، منه تنبثق سائر نظمه وأحكامه وأوامره ونواهيه.
ما المراد بالتوحيد؟
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: "التوحيد الذي جاءت به الرسل إنما يتضمن إثبات الألوهية لله وحده بأن يشهدوا أن لا له إلا الله، ولا يعبدوا إلا إياه، ولا يتوكلوا إلا عليه تعالى، ولا يوالوا إلا له، ولا يعادوا إلا فيه، ولا يعملوا إلا لأجله، وليس المراد بالتوحيد مجرد توحيد الربوبية" أهـ.
وكل عمل لا يرتبط بالتوحيد فلا وزن له، قال تعالى: { مثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرمادٍ اشتدَّت به الريح في يوم عاصف لا يقدرون ممَّا كسبوا على شيء ذلك هو الضلال البعيد } [إبراهيم: 18].
حكم تعلمه: فرض عين على كل مسلم ومسلمة، قال الله تعالى: { فاعلم أنَّه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات والله يعلم مُتقلَّبكم ومثواكم } [محمد: 19].
فضل التوحيد
1 - التوحيد سبب دخول الجنة والخروج من النار قال تعالى: {لَقَدْ كَفَرَ الّذِينَ قَالُوَاْ إِنّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْن ُمَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيح ُيَا بَنِيَ إِسْرَائِيلَ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبّي وَرَبّكُمْ إِنّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرّم َاللّهُ عَلَيهِ الْجَنّةَ وَمَأْوَاهُ النّارُ وَمَا لِلظّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ} (المائدة: 72). وفي صحيح مسلم: «من لقي الله لا يشرك به شيئاً دخل الجنة، ومن لقيه يشرك به شيئاً دخل النار» وفي حديث عتبان مرفوعاً «فإن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي وجه الله».
2 - التوحيد شرط لقبول العمل، والشرك سبب لحبوطه، قال تعالى: {وَلَقَدْ أُوْحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنّ عَمَلُك َوَلَتَكُونَنّ مِنَ الْخَاسِرِينَ} (الزمر: 65). وقال تعالى {فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَآءَ رَبّه ِفَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلاَ يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبّه ِأَحَدَا} (الكهف: 110).
قال الإمام أبو عبد الله التستري رحمه الله: "الإيمان قول وعمل ونية وسنة، فإن كان قولاً بلا عمل فهو كفر، وإن كان قولاً وعملاً بلا نية فهو نفاق، وإن كان قولاً ونية وعملاً بلا سنة فهو بدعة".
3 - التوحيد يكفر الخطايا ويحط السيئات لقوله تعالى في الحديث القدسي: {يا ابن آدم لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة}.
أقسام التوحيد
1 - توحيد الربوبية:
وهو اعتقاد أن الله سبحانه وتعالى خالق العباد ورازقـهم، محييهم ومميتهم.
أو نقول: إفراد الله بأفعاله، مثل اعتقاد أنه الخالق والرازق.
وهذا قد أقر به المشركون السالفون، وجميع أهل الملل من اليهود والنصارى والصابئين والمجوس. ولم ينكر هذا التوحيد إلا الدهرية (1) فيما سلف.
الدليل على توحيد الربوبية:
يقال لهؤلاء الجهلاء المنكرين للرب الكريم: أنه لا يقبل ذو عقل أن يكون أثر بلا مؤثر، وفعل بلا فاعل وخلق بلا خالق.
ومما لا خلاف فيه أنك إذا رأيت إبـرة، أيقنت أن لها صانعا، فكيف بهذا الكون العظيم الذي يبهر العقول ويحير الألباب قد وجد بلا موجد؟! ونظم بلا منظم، وكأن كل ما فيه من نجـوم وغيوم، و بروق ورعـود وقفار وبحار، وليل ونهار، وظلمات وأنوار، وأشجار وأزهار، وجن وإنس، وملك وحيـوان، إلى أنـواع لا يحصيها العد، ولا يأتي عليها الحصر، قد وجدت بلا موجد خرجها من العدم!. اللهم لا يقول هذا من كان عنده مسكة من عقل، أو ذرة من فهم.
وبالجملة: فالبراهين على ربوبيته لا يأتي عليها العد، وصدق الله، إذ قال: {أَمْ خُلِقُواْ مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُم ُالْخَالِقُونَ} (الطور: 35). وقوله: {اللّهُ خَالِقُ كُـلّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَىَ كُلّ شَيْءٍ وَكِيلٌ} (الزمر: 62).
ومن الأدلة العقلية ما يحكى عن أبي حنيفة رحمه الله، أن قوما من أهل الكلام أرادوا البحث معه في تقرير توحيد الربوبية. فقال لهم أخبروني قبل أن نتكلم في هذه المسألة عن سفينة في دجلة، تذهب فتمتلئ من الطعام والمتاع وغيره بنفسها، وتعود بنفسها، فترسي بنفسها، وتفرغ وترجع، كل ذلك من غير أن يدبرها أحد؟! فقالوا هذا محال لا يمكن أبدا! فقال لهم: إذا كان هذا محالا في سفينة، فكيف في هذا العالم كله علوه وسفله !! (وتحكى هذه الحكاية أيضاً عن غير أبي حنيفة).
الدليل على إقرار المشركين بتوحيد الربوبية:
قال الله تعالى: {وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مّنْ خَلَق َالسّمَاوَاتِ وَالأرْض َلَيَقُولُنّ اللّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَيَعْلَمُونَ} (لقمان: 25).
وقوله تعالى: {قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مّنَ السّمَآء ِوَالأرْضِ أَمّن يَمْلِكُ السّمْع َوالأبْصَارَ وَمَن يُخْرِجُ الْحَيّ مِنَ الْمَيّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيّتَ مِنَ الْحَيّ وَمَن يُدَبّرُ الأمْرَ فَسَيَقُولُون َاللّهُ فَقُلْ أَفَلاَ تَتّقُونَ * فَذَلِكُمُ اللّهُ رَبّكُمُ الْحَق ّفَمَاذَا بَعْدَ الْحَقّ إِلاّ الضّلاَلُ فَأَنّىَ تُصْرَفُونَ} (يونس: 31-32). وقوله تعالى {وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مّنْ خَلَق َالسّمَاوَاتِ وَالأرْض َلَيَقُولُنّ خَلَقَهُنّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ} (الزخرف: 9)
ملاحظة: توحيد الربوبية لا يدخل الإنسان في دين الإسلام إلا إذا أتى معه بتوحيد الألوهية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وردة
فارس(ة) محترف
فارس(ة) محترف
avatar

عدد الرسائل : 1161
العمر : 32
السٌّمعَة : 0
نقاط : -3
تاريخ التسجيل : 18/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: التوحيد...معناه...انواعه...ادلته...كيفية ترسيخه في القلب   2008-07-06, 3:40 pm

2
- توحيد الألوهية:
ويقال له توحيد العبادة: وهو إفراد الله بالعبادة، لأنه المستحق لأن يعبد، لا سواه، مهما سمت درجته وعلت منزلته. وهو التوحيد الذي جاءت به الـرسل إلى أممهم. لأن الرسل- عليهم السلام-جاءوا بتقرير توحيد الربوبية الذي كانت أممهم تعتقده، ودعوهم إلى توحيد الألوهية كما أخبر الله عنهم في كتابه المجيد.
قال الله مخبراً عن نوح صلى الله عليه وسلم {وَلَقَدْأَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَىَ قَوْمِهِ إِنّي لَكُمْ نَذِيرٌ مّبِينٌ * أَن لاّ تَعْبُدُوَاْ إِلاّ اللّهَ إِنّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ} (هود: 25-26).
وقال الله مخبراً عن موسى صلى الله عليه وسلم في محاجته مع فرعون: {قَال َفِرْعَوْنُ وَمَا رَبّ الْعَالَمِينَ * قَالَ رَبّ السّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَمَابَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ مّوقِنِينَ} (الشعراء: 23-24).
وقال عن عيسى صلى الله عليه وسلم: {إِنّ اللّهَ رَبّي وَرَبّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَـَذَا صِرَاطٌ مّسْتَقِيمٌ} (آل عمران: 51). وأمر الله نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم أن يقول لأهل الكتاب: {قُلْ يَأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَىَ كَلَمَةٍ سَوَآءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاّ نَعْبُدَ إِلاّ اللّهَ وَلاَنُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلاَيَتّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مّن دُونِ اللّهِ} (آل عمران: 64).
وقال تعالى مناديا جميع البشر: {يَاأَيّهَا النّاس ُاعْبُدُواْ رَبّكُمُ الّذِي خَلَقَكُمْ وَالّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلّكُمْ تَتّقُونَ} (البقرة: 21).
وبالجملة: فالرسل كلهم بعثوا لتوحيد الألوهية ودعوة أقوامهم إلى إفراد الله بالعبادة، واجتناب عبادة الطواغيت والأصنام. كما قال الله: {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلّ أُمّةٍ رّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ} (النحل: 36). فقـد سمعت دعوة كل رسول لقومه، فكان أول ما يقرع أسماع قومه: {قَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَالَكُمْ مّنْ إِلَـَهٍ غَيْرُهُ} (الأعراف: 65).
تفسير العبادة:

العبادة في اللغة معناها: التذلل والخضوع، يقال طريق معبد أي مذلل. وفي الشرع، معنى العبادة كما قال شيخ الإسلام: "هي طاعة الله، بامتثال ما أمر الله به على ألسنة الرسل". وقال أيضا: "العبادة اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأعمال والأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة". فعلى المسلم أن يفرد ربه بجميع أنواع العبادات مخلصا لله فيها، وأن يأتيها على الوجه الذي سنه رسول الله صلى الله عليه وسلم قولاً أو عملاً.

شمول العبادة للأنواع الآتية:
واعلم أن العبـادة تشمل الصلاة، والطواف، والحـج، والصوم، والنذر، والاعتكاف، والذبح، والسجود، والركوع، والخـوف، والـرهبة، والرغبة، والخشية، والتوكـل، والاستغاثة، والرجاء، إلى غير ذلك من أنواع العبادات التي شرعها الله في قرآنه المجيد، أو شرعها رسول الله بالسنة الصحيحة القولية أو العملية. فمن صرف شيئا منها لغير الله يكون مشركا، لقوله تعالى: {وَمَن يَدْعُ مَعَ اللّهِ إِلَـهَا آخَرَ لاَ بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنّمَا حِسَابُهُ عِندَ رَبّهِ إِنّهُ لاَ يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ} (المؤمنون: 117). وقوله: {وَأَنّ الْمَسَاجِدَ لِلّهِ فَلاَ تَدْعُواْ مَعَ اللّهِ أَحَداً} (الجن: 18). فأحد تعم كل مخلوق رسولاً كان أو ملكاً أو صالحاً.

أول حدوث الشرك:
إذا ثبت هذا، فاعلم أن أول ما حدث الشرك في قوم نوح، ولما أرسل الله إليهم نوحا يدعوهم إلى عباده الله وحده وترك عبادة تلك الأصنام، عاندوا وأصروا على أمرِهم وقابلوا نوحا بالكفر والتكذيب. وقالوا كما في القران الكريم: {وَقَالُواْ لاَ تَذَرُنّ آلِهَتَكُمْ وَلاَ تَذَرُنّ وَدّا ًوَلاَ سُوَاعاً وَلاَ يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْراً} (نوح: 23).

في الصحيح عن ابن عباس- رضي الله تعالى عنهما- في هذه الآية، قال: "هذه أسماء رجال صالحين من قوم نوح، فلما هلكوا أوحى الشيطان إلى قومهم أن انصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون فيها أنصابا أي صوروهم على صور أولئك الصالحين وسموها بأسمائهم ففعلوا، و لم تعبد حتى إذا هلك أولئك ونسي العلم عبدت". قال الحافظ ابن القيم- رحمه الله-: قال غير واحد من السلف: "لما ماتوا عكفوا على قبورهم ثم صوروا تماثيلهم ثم طال عليهم الأمد فعبدوهم".

سبب الشرك الغلو في الصالحين:
ومن هنا نعلم إن الشرك إنما حدث في بني آدم بسبب الغلو في الصالحين. ومعنى الغلو: الإفراط بالتعظيم بالقول والاعتقاد. ولهذا قال الله تعالى: {يَأَهْل َالْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاّ الْحَقّ إِنّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُه ُأَلْقَاهَا إِلَىَ مَرْيَمَ وَرُوح ٌمّنْهُ}.
وقد ورد في الحديث عن عائشة رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم قالت: "لما نزل (2) برسول الله صلى الله عليه وسلم طفق(3) يطرح خميصة له على وجهه، فإذا اغتم بها كشفها، فقال- وهو كذلك: «لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد». يحذر ما صنعوا ولولا ذلك ابرز قبره، غير أنه خشي أن يتخذ مسجدا" أخرجه الشيخان.
وجرى منهم الغلو في الشعر والنثر ما يطول عده، حتى جوزوا الاستغاثة بالرسول صلى الله عليه وسلم وسائر الصالحين، في كل ما يستغاث فيه بالله، ونسبوا إليه علم الغيب، حتى قال بعض الغلاة: لم يفارق الرسول صلى الله عليه وسلم الدنيا حتى علم ما كان وما يكون، وخالفوا صريح القرآن: {وَعِندَهُ مَفَاتِح ُالْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَآ إِلاّ هُوَ} (الأنعام: 59).
وقال تعالى: {إِنّ اللّهَ عِندَهُ عِلْمُ السّاعَة ِوَيُنَزّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَم ُمَا فِي الأرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مّاذَا تَكْسِبُ غَداً وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيّ أَرْض ٍتَمُوتُ إِنّ اللّهَ عَلَيمٌ خَبِيرٌ} (لقمان: 34). وقال تعالى مخبراً عن رسوله صلى الله عليه وسلم: {وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاَسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسّنِيَ السّوَءُ} (الأعراف: 188). وقوله: {قُل لاّ يَعْلَمُ مَن فِي السّمَاواتِ والأرْض ِالْغَيْبَ إِلاّ اللّهُ} (النمل: 65).
ويدخل في معنى الطاغوت " كل ما تجاوز العبد به حده في العبادة والطاعة والإتباع". فالغلو في العبادة وكذا في الطاعة والإتباع يؤدي إلى الشرك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وردة
فارس(ة) محترف
فارس(ة) محترف
avatar

عدد الرسائل : 1161
العمر : 32
السٌّمعَة : 0
نقاط : -3
تاريخ التسجيل : 18/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: التوحيد...معناه...انواعه...ادلته...كيفية ترسيخه في القلب   2008-07-06, 3:41 pm

فضائل توحيد الألوهية

توحيد الله وإفراده بالعبادة من أجلّ النعم وأفضلها على الإطلاق، وفضائله وثمراته لا تعد ولا تحد، ففضائل التوحيد تجمع خيري الدنيا والآخرة، ومن تلك الفضائل ما يلي:

1- أنه أعظم نعمة أنعمها الله تعالى على عباده حيث هداهم إليه، كما جاء في سورة النحل التي تسمى سورة النعم، فالله عزّ وجلّ قدّم نعمة التوحيد على كل نعمة فقال في أول سورة النحل: { ينزّل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده أن أنذروا أنَّه لا إله إلاَّ أنا فاتَّقُون } [النحل: 2].

2- أنه الغاية من خلق الجن والإنس، قال تعالى: { وما خلقتُ الجنَّ والإنس إلاَّ ليعبدون } [الذاريات: 56].

3- أنه الغاية من إنزال الكتب ومنها القرآن، قال تعالى فيه: { الر . كتابٌ أحكمت آياته ثُمَّ فصلت من لَّدن حكيمٍ خبير . ألا تعبدوا إلا الله إنِّي لكم منه نذيرٌ وبشير } [هود:1، 2].

4- ومن فضائله أنه السبب الأعظم لتفريج كربات الدنيا والآخرة، ودفع عقوبتهما كما في قصة يونس عليه السلام.

5- ومن أجل فوائده أنه يمنع الخلود في النار، إن كان في القلب منه أدنى مثقال حبة من خردل.

6- أنه إذا كمل في القلب يمنع دخول النار بالكلية كما في حديث عتبان في الصحيحين.

7- أنه يحصل لصاحبه الهدى الكامل، والأمن التام في الدنيا والآخرة { الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون } [الأنعام: 82].

8- انه السبب الأعظم لنيل رضا الله تبارك وتعالى وثوابه.

9- أنه أسعد الناس بشفاعة رسول الله محمّد صلى الله عليه وسلم من قال لا إله إلا الله خالصاً من قلبه.

10- ومن أعظم فضائله: أن جميع الأعمال والأقوال الظاهرة والباطنة متوقفة في قبولها وفي كمالها وفي ترتيب الثواب عليها- على التوحيد، فكلما قوي التوحيد والإخلاص لله كملت هذه الأمور وتمت.

11- ومن فضائله أنه يسهل على العبد فعل الخيرات، وترك المنكرات، ويسليه عند المصيبات، فالمخلص لله تبارك وتعالى في إيمانه وتوحيده تخف عليه الطاعات، لما يرجوه من ثواب ربه سبحانه ورضوانه، ويهون عليه ترك ما تهواه النفس من المعاصي، لما يخشى من سخطه وأليم عقابه.

12- ومنها أن التوحيد إذا كمل في القلب حبب الله تعالى لصاحبه الإيمان وزينه في قلبه، وكره إليه الكفر والفسوق والعصيان، وجعله من الراشدين.

13- ومنها أن يخفف على العبد المكاره ويهون عليه الألم، فبحسب تكميل العبد للتوحيد والإيمان، يتلقى المكاره والآلام بقلب منشرح وبنفس مطمئنة ورضا بأقدار الله تعالى المؤلمة.

14- ومن أعظم فضائله أنه يحرر العبد من رقّ المخلوقين، ومن التعلق بهم، وخوفهم ورجائهم، والعمل لأجلهم، وهذا هو العزّ الحقيقي، والشرف العالي، فيكون بذلك متعبداً لله تعالى فلا يرجو سواه ولا يخشى غيره، ولا ينيب إلا إليه، ولا يتوكل إلا عليه، وبذلك يتم فلاحه ويتحقق نجاحه.

15- ومن فضائله التي لا يلحقه فيها شيء أن التوحيد إذا تم وكمل في القلب وتحقق تحققاً كاملاًُ بالإخلاص التام فإنه يصير القليل من عمله كثيراً، وتضاعف أعماله وأقواله بغير حصر ولا حساب.

16- ومن فضائله أن الله تعالى تكفل لأهله بالفتح والنصر في الدنيا، والعز والشرف، وحصول الهداية، والتيسير لليسرى، وإصلاح الأحوال، والتسديد في الأقوال والأفعال.

17- ومنها أن الله تبارك وتعالى يدفع عن الموحدين شرور الدنيا والآخرة، ويمن عليهم بالحياة الطيبة، والطمأنينة إليه وبذكره، وشواهد ذلك من الكتاب والسنة كثيرة، فمن حقق التوحيد حصلت له هذه الفضائل كلها وأكثر منها والعكس بالعكس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وردة
فارس(ة) محترف
فارس(ة) محترف
avatar

عدد الرسائل : 1161
العمر : 32
السٌّمعَة : 0
نقاط : -3
تاريخ التسجيل : 18/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: التوحيد...معناه...انواعه...ادلته...كيفية ترسيخه في القلب   2008-07-06, 3:41 pm

الجزء الرابع
3- توحيد الأسماء والصفات:
توحيد الأسماء والصفات: هو إفراد الله تعالى بأسمائه وصفاته وذلك بإثبات ما أثبته الله لنفسه من الأسماء والصفات في كتابه، أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم من غير تحريف، ولا تعطيل، ولا تكييف، ولا تمثيل. وفيما يلي ذكر قواعد الأسماء والصفات.
*القاعدة الأولى: أسماء الله حسنى وصفاته عليا كاملة قال تعالى {وَلِلّهِ الْمَثَلُ الأعْلَىَ} (النحل: 60) وقال تعالى: {وَللّه ِالأسْمَآءُ الْحُسْنَىَ فَادْعُوه ُبِهَا} (الأعراف: 180).
*القاعدة الثانية: أسماء الله وصفاته توقيفيه، المرجع فيها الكتاب والسنة فقط وأنها ليست مقصورة بعدد معين بل لم تعرف منها إلا بعضها. قال الله تعالى: {قُلْ إِنّمَا حَرّمَ رَبّيَ الْفَوَاحِش َمَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَن َوَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَالاَ تَعْلَمُونَ} (الأعراف: 33). وقال: {وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْس َلَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنّ السّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلّ أُولـَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً} (الإسراء: 36).
و الدليل من السنة قول النبي صلى الله عيله و سلم في دعاء الكرب(اللهم اني عبدك و ابن عبدك و ابن أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك اللهم اني أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك او انزلته في كتابك او علمته احد من خلقك اواستأثرت به في علم الغيب عندك ان تجعل القرأن الكريم ربيع قلبي و نور صدري و جلاء حزني و ذهاب همي و غمي) و استأثر الله به في علمه لا يعلم عدده الا الله،و الدليل الثاني في حديث الشفاعة ان انبي صلى الله عليه و سلم قال(فأثني على الله بثناء يعلمنيه الله لم يثني به أحد قبلي أو بعدي-فيما معنى الكلام-
*القاعدة الثالثة: لا يجوز إثبات اسم أو صفة لله تعالى مع التمثيل لقوله تعالى: {لَيْس َكَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السّمِيعُ الْبَصِيرُ} (الشورى: 11). وقوله: {فَلاَ تَضْرِبُواْ لِلّه ِالأمْثَالَ إِنّ اللّهَ يَعْلَم ُوَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ} (النحل: 74). كما لا يجوز نفي اسم أو صفة لله جاءت في الكتاب أو السنة لأن ذلك إشراك بالله تعالى وتعطيل لأسمائه وصفاته يستلزم تحريف النصوص، أو تكذيبها مع تنقص الله تعالى وتمثيله بالمخلوق الناقص.
*القاعدة الرابعة:معاني أسماء الله وصفاته معلومة وكيفيتها مجهولة لا يعلمها إلا الله. قال تعالى: {وَلا َيُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً} (طه: 110).
*القاعدة الخامسة: لا يلزم من اتحاد الاسمين اتحاد مسماهما فإن الله سمى نفسه بأسماء تسمى بها بعض خلقه وكذلك وصف نفسه بصفات وصف بها بعض خلقه كالسمع والبصر، فليس السميع كالسميع وليس البصير كالبصير.(فليس كمثله شيء)
ومنها كما قال الشيخ ابن العثيمين(استواء الرجل على الدابه غير استوائه على كرسي غير استوائه على مقعد سياره و هذا نعلم كيفية فكيف فيما لا نستطيع تخيل كيفيته او حجمه)
و قال ايضا عن لفظ الستار انه لايجوز ان كان نكره لانه يعنى الساتر لشيء مثل ستارة المنزل،لهذا يجب ان تكون معرفة و الاصل هو الستير.
ملاحظه(الكلام في الاسماء و الصفات به جدل كثير و لا نجاة الا بفضل الله لهذا الرجاء الرجوع الى مقدمة لمعةالاعتقاد للشيخ ابن العثيمين او شرح العقيدة الوسطية له أو شرح منة الرحمن للدكتور ياسر برهامي)
أسباب ترسيخ التوحيد بالقلب
التوحيد شجرة تنمو في قلب المؤمن فيسبق فرعها ويزداد نموها ويزدان جمالها كلما سبقت بالطاعة المقربة إلى الله عزّ وجلّ، فتزاد بذلك محبة العبد لربه، ويزداد خوفه منه ورجاؤه له ويقوى توكله عليه. ومن تلك الأسباب التي تنمي التوحيد في القلب ما يلي:
1- فعل الطاعات رغبة فيما عند الله تبارك وتعالى.
2- ترك المعاصي خوفاً من عقاب الله.
3- التفكر في ملكوت السموات والأرض.
4- معرفة أسماء الله تعالى وصفاته ومقتضياتها وآثارها وما تدل عليه من الجلال والكمال.
5- التزود بالعلم النافع والعمل به.
6- قراءة القرآن بالتدبر والتفهم لمعانيه وما أريد به.
7- التقرب إلى الله تعالى بالنوافل بعد الفرائض.
8- دوام ذكر الله تبارك وتعالى على كل حال باللسان والقلب.
9- إيثار ما يحبه الله تعالى عند تزاحم المحاب.
10- التأمل في نعم الله سبحانه الظاهرة والباطنة، ومشاهدة بره وإحسانه وإنعامه على عباده.
11- انكسار القلب بين يدي الله تعالى وافتقاره إليه.
12- الخلوة بالله وقت النزول الإلهي حين يبقى ثلث الليل الآخر، وتلاوة القرآن في هذا الوقت وختم ذلك بالاستغفار والتوبة.
13- مجالسة أهل الخير والصلاح والإخلاص والمحبين لله عزّ وجلّ والاستفادة من كلامهم وسَمْتهم.
14- الابتعاد عن كل سبب يحول بين القلب وبين الله تعالى من الشواغل.
15- ترك فضول الكلام والطعام والخلطة والنظر.
16- أن يحب لأخيه ما يحبه لنفسه، وأن يجاهد نفسه على ذلك.
17- سلامة القلب من الغلِّ للمؤمنين، وسلامته من الحقد والحسد والكبر والغرور والعجب.
18- الرضا بتدبير الله عز ّوجلّ.
19- الشكر عند النعم والصبر عند النقم.
20- الرجوع إلى الله تعالى عند ارتكاب الذنوب.
21- كثرة الأعمال الصالحة من بر وحسن خلق وصلة أرحام ونحوها.
22- الإقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في كل صغيرة وكبيرة.
23- الجهاد في سبيل الله سبحانه.
24- إطابة المطعم.
25- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وردة
فارس(ة) محترف
فارس(ة) محترف
avatar

عدد الرسائل : 1161
العمر : 32
السٌّمعَة : 0
نقاط : -3
تاريخ التسجيل : 18/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: التوحيد...معناه...انواعه...ادلته...كيفية ترسيخه في القلب   2008-07-06, 3:42 pm

هذا الجزء الخامس و الاخير من التوحيد
نواقض الإسلام
الحمد لله ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه . أما بعد : فاعلم أيها المسلم أن الله سبحانه أوجب على جميع العباد الدخول في الإسلام والتمسك به والحذر مما يخالفه ، وبعث نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم للدعوة إلى ذلك ، وأخبر عز وجل أن من اتبعه فقد اهتدى ، ومن أعرض عنه فقد ضل ، وحذر في آيات كثيرات من أسباب الردة ، وسائر أنواع الشرك والكفر ، وذكر العلماء رحمهم الله في باب حكم المرتد أن المسلم قد يرتد عن دينه بأنواع كثيرة من النواقض التي تحل دمه وماله ، ويكون بها خارجا من الإسلام ، ومن أخطرها وأكثرها وقوعا عشرة نواقض ذكرها الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب وغيره من أهل العلم رحمهم الله جميعا ، ونذكرها لك فيما يلي على سبيل الإيجاز ؛ لتحذرها وتحذر منها غيرك ، رجاء السلامة والعافية منها ، مع توضيحات قليلة نذكرها بعدها.
: الأول : من النواقض العشرة : الشرك في عبادة الله تعالى ، قال الله تعالى : { إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ } وقال تعالى : { إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ } ومن ذلك دعاء الأموات ، والاستغاثة بهم ، والنذر والذبح لهم .
الثاني : من جعل بينه وبين الله وسائط يدعوهم ويسألهم الشفاعة ويتوكل عليهم فقد كفر إجماعا .
الثالث : من لم يكفّر المشركين أو شك في كفرهم أو صحح مذهبهم كفر .
الرابع : من اعتقد أن هدي غير النبي صلى الله عليه وسلم أكمل من هديه ، أو أن حكم غيره أحسن من حكمه ، كالذين يفضلون حكم الطواغيت على حكمه ، فهو كافر
الخامس : من أبغض شيئا مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ولو عمل به فقد كفر ؛ لقوله تعالى : { ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ }
السادس : من استهزأ بشيء من دين الرسول صلى الله عليه وسلم أو ثوابه أو عقابه كفر ، والدليل قوله تعالى : { قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ }{ لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ }
السابع : السحر ، ومنه الصرف والعطف ، فمن فعله أو رضي به كفر ، والدليل قوله تعالى : { وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ }
الثامن : مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين ، والدليل قوله تعالى : { وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ } .
التاسع : من اعتقد أن بعض الناس يسعه الخروج عن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم فهو كافر ؛ لقوله تعالى : { وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ }
العاشر : الإعراض عن دين الله لا يتعلمه ولا يعمل به ، والدليل قوله تعالى : { وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ }
و شكرا الاخوة المشرفين على القراءه و التثبيت
الموضوع منقول و به بعض الاضافات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أمـ الله ـة
~~~~~~~~~~~~~
~~~~~~~~~~~~~
avatar

عدد الرسائل : 834
العمر : 44
الدولة :
السٌّمعَة : 0
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 12/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: التوحيد...معناه...انواعه...ادلته...كيفية ترسيخه في القلب   2008-07-07, 12:17 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشكوره غاليتى ورده

موضوع ممتاز فعلاااا وقيم ومفيد

سلمت اناملك على النقل والاضافه

بأنتظار جديدك غاليتى

لا اله الا الله وحده لا شريك له

له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير


دمتى بود

_________________




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وردة
فارس(ة) محترف
فارس(ة) محترف
avatar

عدد الرسائل : 1161
العمر : 32
السٌّمعَة : 0
نقاط : -3
تاريخ التسجيل : 18/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: التوحيد...معناه...انواعه...ادلته...كيفية ترسيخه في القلب   2008-07-08, 11:59 am

عليكي السلام ورحمة الله وبركاته
ايهاالعزيزة أمـ الله ــة
من جديد تشرق اضواءك
وتنير جوانب صفحتى بكلامك
فمرحبا بك اختا وصديقة
على طول الطريق
لك زهرتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التوحيد...معناه...انواعه...ادلته...كيفية ترسيخه في القلب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الفرسان :: اسرة الفرسان الاسلامية :: الدين والحياة-
انتقل الى: