الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أمراض القلب والجهاز الدوري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نسمة أمل
~~~~~~~~~~~~~
~~~~~~~~~~~~~
avatar

عدد الرسائل : 8001
أوسمة ممنوحة :
السٌّمعَة : 1
نقاط : -2
تاريخ التسجيل : 05/08/2007

مُساهمةموضوع: أمراض القلب والجهاز الدوري   2008-04-22, 11:48 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




القلب هو عبارة عن عضلة صغيرة بحجم قبضة اليد الكبيرة تعمل مثل مضخة تضخ الدم في الشرايين ومنه إلى أنحاء الجسم الأخرى كما أنها تستقبل الدم العائد من الأوردة، وشكل القلب كحبة الأجاص المقلوبة يتمركز في الصدر مائلاً قليلاً نحو اليسار ويوجد في القلب أربع حجرات اثنتان علويتان وتدعى الأذينان واثنتان سفليتان وتدعى البطينان وهي ذات جدار سميكة العضلة، كما أن القلب ينبض 60-80 نبضة في الدقيقة، والنبضات عبارة عن التقلص والاسترخاء لعضلة القلب ليتم ضخ حوالي 3-5 لتر من الدم في الدقيقة الواحدة، وتتغذى عضلة القلب من الأوعية الدموية المحاطة بها وأي انسداد بها يؤدي إلى الموت.

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al-forsan.googoolz.com/
نسمة أمل
~~~~~~~~~~~~~
~~~~~~~~~~~~~
avatar

عدد الرسائل : 8001
أوسمة ممنوحة :
السٌّمعَة : 1
نقاط : -2
تاريخ التسجيل : 05/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: أمراض القلب والجهاز الدوري   2008-04-22, 11:52 pm

يسيطر الدماغ والمراكز العصبية في جسم الإنسان على الدورة الدموية حيث يتم ضخ الدم الأحمر المليء بالأكسوجين من القلب عبر الشرايين إلى كافة أجزاء الجسم ليصل الأكسوجين والغذاء لكل أنسجة الجسم كما يأخذ الدم النفايات من الأنسجة ويعود عبر الأوردة إلى الأذين الأيمن ومنه إلى البطين الأيمن ليتم ضخه إلى الرئة عبر الشريانان الرئوي الأيسر والأيمن لتتم تنقيته من غاز ثاني أكسيد الكربون وبعض الغازات الأخرى وإشباعه بالأكسوجين ليرجع الدم عبر الأوردة الرئوية إلى الأذين الأيسر ومنه إلى البطين الأيسر للقلب حيث يتم ضخه مرة أخرى عبر الأبهر ومنه إلى جميع أجزاء الجسم وهكذا.


>





_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al-forsan.googoolz.com/
نسمة أمل
~~~~~~~~~~~~~
~~~~~~~~~~~~~
avatar

عدد الرسائل : 8001
أوسمة ممنوحة :
السٌّمعَة : 1
نقاط : -2
تاريخ التسجيل : 05/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: أمراض القلب والجهاز الدوري   2008-04-22, 11:53 pm

ثقب الحاجز بين البطينين Ventricular Septal Defect - VSD

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al-forsan.googoolz.com/
نسمة أمل
~~~~~~~~~~~~~
~~~~~~~~~~~~~
avatar

عدد الرسائل : 8001
أوسمة ممنوحة :
السٌّمعَة : 1
نقاط : -2
تاريخ التسجيل : 05/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: أمراض القلب والجهاز الدوري   2008-04-22, 11:53 pm

ما هو ثقب الحاجز بين البطينين؟
What is ventricular septal defect
يعتبر ثقب الحاجز بين البطينين من أكثر أمراض القلب الخلقية انتشارا. فنسبة الإصابة به تبلغ 25% من كل حالات الأطفال المولودين بعيوب خلقية بالقلب. و هو أكثر شيوعا في الأطفال المبتسرين. و هو عبارة عن ثقب ( فتحة صغيرة ) في الجدار الفاصل بين البطين الأيمن و البطين الأيسر للقلب. و يعتمد تدهور حالة المرض على حجم الثقب الموجود بين البطينين. في بعض الحالات يكون مصاحبا للمرض وجود ثقب أخر بين الأذينينAtrial Septal Defect.


و لازال سبب حدوث المرض غير معروف حتى الآن، فهو يحدث نتيجة عيب خلقي أثناء نمو الجنين.

الدورة الدموية Cardiac Circulation
يتكون القلب من أربع غرف: غرفتان علويتان ( الأُذينين ) و غرفتان سفليتان ( البُطينين ). و يفصل بين البطينين ( الأيمن و الأيسر ) جدار عضلي حاجز يمنع دخول الدم من إحدى الغرف إلى الغرفة الأخرى المجاورة لها.


عادة يعود الدم الذي لا يحتوي على الأكسجين إلى النصف الأيمن من القلب ( الأذين الأيمن ثم البُطين الأيمن ). ثم يقوم القلب بضخ الدم إلى الرئتين ( من خلال الشريان الرئوي ) لامتصاص الأكسجين منها. بعد ذلك يعود الدم المحتوي على الأكسجين إلى النصف الأيسر من القلب ( الأُذين الأيسر ثم البطين الأيسر ) فيقوم القلب بضخ الدم المحتوي على الأكسجين لتوفير الأكسجين لكل أنسجة الجسم ( من خلال الشريان الأورطي ). اضغط هنا للإطلاع على الدورة الدموية الكاملة.


ماذا يحدث في حالة الثقب بين البطينين؟
في حالة الثقب بين البطينين فذلك الثقب يجعل الدم المحتوي على الأكسجين ينتقل من البطين الأيسر إلى البطين الأيمن ( حيث أن ضغط الدم في البطين الأيسر أعلى من البطين الأيمن ). و بذلك يختلط الدم من البطين الأيسر المحتوي على الأكسجين مع الدم الغير محتوي على الأكسجين الموجود في البطين الأيمن. فيقوم القلب بضخ هذا الدم المختلط الموجود بالبطين الأيمن إلى الرئتين. و تبعا لذلك يضخ القلب كمية أكبر من الدم عن الوضع الطبيعي مما يؤدي إلى تضخم عضلة القلب كي تستطيع ضخ كمية الدم الزائد.

و يؤدي زيادة تدفق الدم إلى الرئتين إلى حدوث احتقان الرئة بالدم pulmonary congestion مما يتسبب في صعوبة التنفس خاصة أثناء الرضاعة و عدم القدرة على القيام بأي مجهود.

و عندما يكون الثقب بين البطينين كبير و لم يتم علاجه جراحيا فإن الضغط الرئوي يتزايد تدريجيا مما يسبب انتقال الدم من البطين الأيمن إلى البطين الأيسر أي ينتقل الدم الغير محتوي على الأكسجين من البطين الأيمن إلى البطين الأيسر. فيقوم القلب بضخ هذا الدم إلى الجسم فيتسبب في ازرقاق الجلد Cyanosis.

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al-forsan.googoolz.com/
نسمة أمل
~~~~~~~~~~~~~
~~~~~~~~~~~~~
avatar

عدد الرسائل : 8001
أوسمة ممنوحة :
السٌّمعَة : 1
نقاط : -2
تاريخ التسجيل : 05/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: أمراض القلب والجهاز الدوري   2008-04-22, 11:55 pm

أعراض ثقب الحاجز بين البطينين و التشخيص Symptoms & Diagnosis
عادة عندما يكون حجم الثقب بين البُطينين صغير فلا تظهر على الطفل أي أعراض و يتم اكتشاف المرض بواسطة الطبيب أثناء الكشف الطبي الروتيني للطفل. يسمع الطبيب أثناء الكشف بالسماعة على القلب صوت مميز يسمى لغط murmur.


أما عندما يكون حجم الثقب كبير فتظهر أعراض على الطفل خلال الستة أشهر الأولى من عمره.

و تتمثل تلك الأعراض في الآتي:


  • سرعة التنفس.
  • العرق.
  • الشحوب.
  • سرعة ضربات القلب.
  • قلة طعام الطفل ( سواء الطعام الخارجي أو الرضاعة ).
  • عدم زيادة وزن الطفل الزيادة الطبيعية المناسبة لعمره.
إذا لم يتم علاج المرض جراحيا فإن حالة الطفل تزداد سوءا حيث تزداد مضاعفات المرض و يصاب الطفل بزيادة الضغط الرئوي مما يؤدي إلى:


  • الإغماء.
  • ضيق التنفس.
  • ألم بالصدر.
  • ازرقاق الجلد Cyanosis و الذي يشير إلى عدم وصول الأكسجين بالقدر الكافي إلى الأنسجة.
لتشخيص ثقب الحاجز بين البطينين Diagnosis
يتم تشخيص المرض من خلال بعض التحاليل و الفحوصات التي تتمثل في:


  • أشعة موجات فوق صوتية على القلب Echocardiogram: تظهر حجم الثقب الموجود بين البُطينين و حجم القلب لتحديد وجود تضخم بالقلب أم لا.
  • أشعة سينية على الصدر Chest x-ray: تبين حجم القلب و إذا كان هناك احتقان بالرئة.
  • تحاليل دم.
  • قسطرة للقلب: يتم اللجوء إليها في بعض الحالات القليلة.

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al-forsan.googoolz.com/
نسمة أمل
~~~~~~~~~~~~~
~~~~~~~~~~~~~
avatar

عدد الرسائل : 8001
أوسمة ممنوحة :
السٌّمعَة : 1
نقاط : -2
تاريخ التسجيل : 05/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: أمراض القلب والجهاز الدوري   2008-04-22, 11:57 pm

علاج ثقب الحاجز بين البطينين Treatment
العلاج الدوائي Medical Treatment
قد يصف الطبيب للطفل بعض الأدوية لعلاج الأعراض التي تظهر على الطفل مثل عدم زيادة وزن الطفل الزيادة الطبيعية، العرق، سرعة التنفس. و تعتمد الأدوية التي يصفها الطبيب على حدة أعراض المرض.

و تشمل الأدوية المستخدمة الآتي:


  • موسعات الأوعية الدموية Vasodilators.
  • الديجوكسين Digoxin: يزيد من قوة عضلة القلب كي يستطيع التعامل مع كمية الدم الزائد.
  • مدرات البول Diuretics: تستخدم للتخلص من السوائل الزائدة بالجسم.
  • المضادات الحيوية Antibiotics: تستخدم في حالة إصابة الطفل بالتهاب بكتيري مثل التهاب الجهاز التنفسي أو التهاب الاذن أو الجيوب الأنفية مثلا. وذلك لمنع انتشار البكتريا إلى القلب عند مكان الثقب بين البطينين.
العلاج الجراحي Surgical Treatment
20 - 25% من الحالات التي يكون الثقب بين البطينين فيها صغير ينغلق تلقائيا دون تدخل جراحي.

متى يتم اللجوء للعلاج الجراحي؟


  • إذا كان حجم الثقب بين البطينين كبير و لم ينغلق تلقائيا.
  • لم يعطي العلاج الدوائي النتيجة المطلوبة خلال الشهور أو السنوات الأولى من عمر الطفل.
  • الطفل لا ينمو بالمعدل الطبيعي مع استخدام العلاج.
  • و تكون الجراحة ضرورية جدا عندما تتطور المشكلة و يحدث ارتفاع في ضغط الدم الرئوي.
هناك طريقتان للعلاج الجراحي:
القسطرة القلبية cardiac catheterization:
يتم إدخال أنبوبة رفيعة مرنة ( قسطرة ) من خلال وعاء دموي موجود بالساق و يؤدي هذا الوعاء الدموي إلى القلب. ثم يتم وضع رقعة خاصة في الثقب الموجود في الحاجز بين البطينين.

غالبا يقضي الطفل يوم واحد بالمستشفى بعد إجراء القسطرة القلبية. ثم يعود إلى المنزل و يلزم الفراش لمدة أسبوع دون القيام بأي مجهود . و يعود لممارسة حياته الطبيعية بعد ذلك. و قد يحتاج الطفل تناول بعض الأدوية لعدة شهور بعد القسطرة القلبية لتجنب تكون أي جلطات.

جراحة القلب المفتوح Open-heart surgery:
يتم عمل شق ( فتح ) جراحي بالصدر. و يتم وضع الطفل على جهاز قلب صناعي خلال العملية الجراحية. ثم يتم إغلاق الثقب إما مباشرة بالخياطة أو الاستعانة برقعة و خياطتها لغلق الثقب.

يبقى الطفل بضعة أيام قليلة بالمستشفى للاطمئنان من عدم وجود أي مضاعفات و الاطمئنان على الشق الجراحي الموجود بالصدر. و يتم متابعة الطفل و التأكد من عدم وجود أي مشاكل. مثل: صعوبة في التنفس، عدم الأكل، ارتفاع درجة الحرارة، احمرار أو خروج صديد من مكان الشق الجراحي.

بعد الجراحة ( القسطرة أو القلب المفتوح ):
يجب عدم التهاون و إعطاء الطفل المضادات الحيوية خلال 6 شهور من جراحة غلق ثقب الحاجز بين الأذينين ( سواء عن طريق القسطرة أو عملية القلب المفتوح ) في الحالات الآتية:


  • إصابة الطفل بأي التهاب بكتيري.
  • تعرض الطفل لأي جراحة و لو بسيطة.
  • الفحص الروتيني لأسنان الطفل لدى طبيب الأسنان أو أي مشكلة و لو بسيطة بأسنان الطفل.
    و ذلك لتجنب انتشار البكتريا و وصولها للقلب و الإصابة بالتهاب الشغاف Infective Endocarditis .
و يجب متابعة الطفل و التوجه للطبيب فورا في الحالات الآتية:


  • ازرقاق الجلد في منطقة الشفاه و حول الفم و اللسان.
  • فقدان الشهية و صعوبة في تناول الطعام.
  • عدم زيادة أو نقص الوزن.
  • ارتفاع درجة حرارة الطفل دون وجود سبب واضح.
  • زيادة الألم مكان الشق الجراحي بالصدر.
  • خروج صديد من مكان الشق الجراحي الصدر.
المتابعة Follow-up
يجب الاهتمام و المتابعة الدورية لحالة الطفل، عن طريق:


  • المتابعة المنتظمة مع الطبيب و إجراء أشعة موجات صوتية على القلب لتقييم حالة الثقب بين البطينين.
  • متابعة نمو الطفل من خلال متابعة الطول، الوزن، طعام الطفل، و مستوى نشاطه

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al-forsan.googoolz.com/
نسمة أمل
~~~~~~~~~~~~~
~~~~~~~~~~~~~
avatar

عدد الرسائل : 8001
أوسمة ممنوحة :
السٌّمعَة : 1
نقاط : -2
تاريخ التسجيل : 05/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: أمراض القلب والجهاز الدوري   2008-04-23, 12:02 am

موت عضلة القلب (احتشاء عضلة القلب) Myocardial infarction
هو حدوث موت سريع لجزء من عضلة القلب بسبب قلة الأكسوجين الذي يصل عضلة القلب . هذا عادة ما يحدث بعد تكون جلطه في أحد الشرايين التاجية الذي ينتج عنه نقص حاد في كمية الدم الذي يصل لعضلة القلب.

بالرغم من أن الحالة التي يحضر عليها المريض للمستشفى تعتبر أساسا للتشخيص و لكن العديد من الأعراض قد تكون صامته أو لم يتم التعرف عليها بالكشف السريري. ظهور دلائل القلب في الدم يدل على موت جزء من عضلة القلب.

كيف يحدث موت جزء من عضلة القلب ؟


  • السبب الرئيسي هو ضيق الشرايين التاجية نتيجة تكون سدادة بداخلها " تصلب الشرايين" ثم جلطة .
  • بعد ذلك تنفجر هذه السدادة و يحدث كشف للغشاء القاعدي و هذا يؤدي إلى تجمع الصفائح الدموية , تكون جلطة , تجمع الفيبرين , و حدوث درجات متفاوتة من ضيق في الشريان.
  • هذا ممكن أن يتسبب في إغلاق جزئي أو كلي للشريان و بعد ذلك يحدث قلة للأكسوجين الذي يصل لعضلة القلب.
  • الإغلاق الكامل لشريان أكثر من 4- 6 ساعات يتسبب في موت جزء من عضلة القلب و لا يمكن علاجه. و لكن التدخل في هذه الفترة من الممكن أن ينقذ القلب و يقلل المرض و الوفاة.

المرض و الوفاة
ثلث الحالات التي يحدث لها " STEMI " في رسم القلب يموتون في أول 24 ساعة و العديد من الذين يعيشون يعانون بعد ذلك من مرض شديد . للعديد من المرضى أول عرض لمرض الشرايين التاجية هو الموت المفاجئ بسبب عدم انتظام ضربات البطين.


  • أكثر من نصف حالات الوفاة تحدث قبل الوصول إلى المستشفى.
  • 10 % فقط يموتون داخل المستشفيات.
  • 10 % من الناجين يموتون في خلال السنة الأولى.
  • أثبتت الدراسات إن معدل الوفيات قل كثيرا خلال العقود الماضية .
نوع المريض


  • الرجال في سن 40 – 70 سنة أكثر عرضه للمرض . الدلائل تشير إلى أن السيدات عادة تعاني من هذا المرض بدون أي أعراض غير نمطية. الأعراض غير النمطية للمرض في السيدات ممكن أن يفسر سبب تأخر التشخيص.
  • في سن 70 عام لا يوجد تفريق في حدوث المرض بين الرجال و السيدات.
سن حدوث المرض


  • يكثر حدوث موت جزء من عضلة القلب في المرضى أكبر من 45 عاما.
  • هناك بعض الناس عمرهم أقل من 45 عاما و لكن يعدون في خطر الإصابة بهذا المرض مثل مدمني الكوكايين , مرضى السكري" النوع الأول" , من لديهم ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم , و من لديهم تاريخ عائلي بحدوث أمراض الشريان التاجي في سن صغير.
  • من الممكن أن يفقد الطبيب تشخيص المرض في السن الصغير إذا لم يكن لديه معدل عال للحدس.
الفحص السريري
التاريخ المرضي مهم جدا لتشخيص المرض و في بعض الأحيان يعطي بعض المفاتيح التي تساعد على تشخيص المريض في الساعات الأولى.

الأعراض



  • ألم بالصدر فوق مكان القلب و يوصف على إنه ضيق بالصدر أو ضغط أو إنه عاصر.
  • الألم ممكن أن ينتقل للفك , الرقبة , الأذرع , الظهر أو منطقة فم المعدة. الذراع الأيسر يتأثر أكثر و لكن من الممكن أن يكون هناك ألم في الذراعين.
  • ضيق تنفس الذي ممكن أن يصاحب ألم الصدر أو يحدث كشكوى منفصلة و هذا يدل على عدم قدرة البطين على التأقلم في حالة النقص الحاد في الأكسجين. في كبار السن و مرضى السكر تكون هذه هي شكواهم الوحيدة.
  • ميل للقيء أو آلام البطن عادة تكون موجودة في حالات موت جزء من الجدار السفلي أو الخلفي للقلب.
  • القلق و التوتر
  • دوخة مع إغماء أو بدون إغماء.
  • سعال
  • غثيان مع قيئ أو بدون قيئ
  • تصبب العرق
  • ارتفاع صوت النفس مع ضيقه
  • كبار السن و مرضى السكر ممكن أن يعانون من أعراض ماكرة " خداعة " و ممكن أن يتم الشكوى من الإرهاق , الإماء أو الضعف العام . كبار السن أيضا يمكن أن يشتكوا فقط من تغير الحالة العقلية. بينما الذين يعانون منذ فتره من تغير الحالة العقلية أو العته من الممكن أن لا يذكروا أي عرض جديد.
  • 50% من المرضى لا يوجد لديهم أعراض نمطية كالتي ذكرت بالأعلى و بالتالي يحدث المرض دون أن ينتبه إليه المريض.
الفحص


  • الفحص عادة يكون عديم الفائدة .
  • يجب الوضع في الاعتبار كبار السن و مرضى السكر و مرضى العته و مرضى فشل القلب.
  • المرضى الذين يعانون من أعراض المرض سينامون في السرير و يظهر عليهم الشحوب و تصبب العرق
  • ارتفاع ضغظ الدم من الممكن أن يتسبب في موت جزء من عضلة القلب أو ممكن أن يعكس ارتفاع نسبة الكاتيكولامينز بسبب التوتر و الألم.
  • انخفاض ضغط الدم ممكن أن يعكس خلل وظيفي في البطين بسبب قلة وصول الأكسجين. غالبا انخفاض الضغط يدل على موت جزء كبير من عضلة القلب بسبب قلة انقباض عضلة القلب أو يدل على موت جزء من البطين الأيمن .
  • خلل حاد في وظائف الصمامات من الممكن أن يكون موجودا و هذا عادة ينتج عن حدوث موت جزء من عضلة القلب الذي تقع فيه العضلة المسؤلة عن الصمامات " the papillary muscle " . ارتجاع الصمام المترالي من الممكن أن يكون موجودا.
  • سماع صوت طقطقة على الرئة في حالات فشل القلب الإحتقاني.
  • احتقان أوردة الرقبة يدل على فشل وظيفة ضخ الدم .
  • يمكن سماع الصوت الثالث على القلب.
  • سماع صوت القلب الرابع في المرضى الذين لا يمكن للبطين أن يتأقلم فيهم لنقص الأكسجين بسبب وجود مرض سابق بالقلب أو مرض ارتفاع ضغط الدم.
  • اختلال ضربات القلب و عدم انتظامه.
  • ارتفاع طفيف في رجة حرارة الجسم
الأسباب
السبب الرئيسي لموت جزء من عضلة القلب هو انفجار سداد تصلب الشرايين داخل أحد الشرايين التاجية و ما يترتب عليه من انقباض لجدار الوعاء الدموي و تكون الجلطة.
و من الأسباب الأخرى:


  • ضيق الشريان التاجي
  • تضخم البطين
  • وجود مرض بالصمامات
  • قلة الأكسجين بسبب التسمم بأول أكسيد الكربون أو مرض حاد بالرئة
  • وصول جلطات للشريان التاجي بسبب ارتفاع الكوليستيرول في الدم أو دخول هواء للدورة الدموية أو المنتجات الناتجة عن التسمم
  • إدمان الكوكايين و تعاطي الأمفيتامين و الإفيدرين
  • التهاب بالشرايين
  • عيوب خلقية بالشرايين التاجية مثل وجود انتفاخ في جدار الشريان التاجي " Aneurysm "
  • زيادة الدم الذي يضخه الدم أو زيادة انقباض القلب مما يؤدي إلى زيادة الحاجة للأكسجين
  • تأثر الشرايين التاجية في حالة Aortic dissection
رسم القلب


  • يعد رسم القلب وسيلة سريعة قليلة التكاليف و المخاطر.
  • رسم القلب يجب عمله في أسرع وقت بعد حضور المريض للمستشفى.
  • 50% من المرضى يوجد في رسم القلب لهم بعض العلامات التشخيصية الواضحة.
  • يجب عمل رسم قلب لأي مريض أكبر من سن 45 عاما و يشكو من ألم أو عدم راحة في صدره أو بطنه متضمنا ألم فم المعدة و كذلك الغثيان لأن كما ذكرنا فإن الأعراض تكون خداعة في بعض الناس.
  • في صغار السن يجب عمل رسم قلب عندما توجد أعراض المرض أو المرضى الذين في خطر الإصابة بأمراض الشرايين التاجية.
  • يتم تحديد الجزء الذي قد مات من عضلة القلب من خلال تحليل رسم القلب.

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al-forsan.googoolz.com/
نسمة أمل
~~~~~~~~~~~~~
~~~~~~~~~~~~~
avatar

عدد الرسائل : 8001
أوسمة ممنوحة :
السٌّمعَة : 1
نقاط : -2
تاريخ التسجيل : 05/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: أمراض القلب والجهاز الدوري   2008-04-23, 12:04 am

العلاج
أهداف العلاج


  • استعادة التوازن بين الأكسجين المتاح و ما يحتاجه القلب.
  • تسكين الألم.
  • منع و علاج المضاعفات .
ملاحظات


  • عادة يحدث تأخر في أخذ مضادات التجلط بسبب تأخر عمل رسم القلب و تفسيره و عدم توفر مضادات التجلط و البروتوكول الذي يتطلب وجود استشاري قلب قبل إعطاء مذيبات التجلط.
  • يجب عمل رسم قلب بمجرد وصول الحالة لقسم الاستقبال و يعرض على طبيب ذو خبرة لاختصار الوقت.
  • يجب تركيب جهازين ذو ثقوب كبيرة بالأوردة إذا لو تكن الإسعاف فعلت ذلك.
  • يجب معرفة تركيز الأكسوجين بالدم و يجب إعطاء الأوكسجين و المحافظة على درجة التشبع لأكثر من 90%
العلاج الدوائي


  • عطاء أسبرين فورا إذا لم يكن المريض أخذه بالمنزل أو في سيارة الإسعاف . وجد أن الأسبرين يقلل الوفاة بسبب موت جزء من عضلة القلب كما إنه يقلل من النوبات المستقبلية.
  • يمكن استخدام كلوبيدوجريل في حالة وجود حساسية من الأسبرين.
  • يمكن استخدام مغلقات المستقبلات بيتا Beta blockers لضبط ضربات القلب إذا لم تكن محظورة. ميتوبرولول هو الدواء القياسي و هو يغلق فقط المستقبلات بيتا 1 و هذا يقلل من اوتوماتيكية انقباضات القلب. مغلقات المستقبلات بيتا تقلل من معدل تكرر الحالة و ممكن أن تقلل معدلات الوفاة.
  • إعطاء المورفين لتسكين الألم و التخلص من التوتر.
  • النيترات تساعد على تقليل الحمل على القلب و علاج الأعراض و لكن لا يوجد دليل واضح على علاقتها بتقليل الوفيات. الحقن الوريدي للنيتروجلسرين يعمل على تسكين الألم و التحكم في ارتفاع الضغط أو احتقان الرئة . يحظر استخدامها في المرضى الذي تعاطى مقويات جنسية في ال 24 ساعة الماضية أو 48 ساعة في حالة التادالفيل. كما يحظر إعطاءه إذا كان الضغط 90/60
  • مذيبات الجلطة:

    • وجد إن هذه الأدوية تحسن من معدلات الحياة بعد مرور هذه الحالة الطارئة
    • الوقت الذي يمر بين دخول المريض المستشفى و حصوله على الدواء يجب ألا يزيد عن 30 دقيقة
    • إذا تم إعطاء مذيبات التجلط في أول ساعتين فإن هذا يمكن أن يؤدي إلى إنقاذ القلب و تقليل معدلات الوفاة
    • التدخل السليم هو أن تعطي مذيبات التجلط في أسرع وقت ممكن بعد ظهور الأعراض و قد تمتد هذه الفترة إلى 6- 12 ساعة

  • استخدام القسطرة العلاجية.
  • إعطاء إبتيفيباتيد , تيروفيبان أو ابسيكسيماب بالإضافة للأسبرين و الهيبارين في المريض الذي مازال يعاني من قلة وصول الأكسجين أو وجود عوامل خطره أو للمرضى الذين سيجرى لهم قسطرة قلب .
  • يوجد اعتراضات على استخدام الهيبارين:

    • في المرضى الذين يتعالجون بمذيبات الفيبرين فإن اقتراح الهيبارين يعتمد على العامل المستخدم. لا يمكن استخدام الهيبارين مع مذيبات الفيبرين العامة الغير متخصصة مثل ستربتوكينيز .
    • الهيبارين ذو الوزن الجزيئ الصغير هو الذي يتم استخدامه لسهولة حساب الجرعة و إعطاءها.

  • يجب إعطاء الكابتوبريل في أول 24 ساعة من المرض للمرضى الذين يعانون من موت جزء من الجدار الأمامي للقلب , احتقان الرئة . أو معدل ضخ الدم EF أقل من 40 % في حالة عدم وجود انخفاض الضغط.
  • يجب إعطاء مغلقات مستقبلات الأنجيوتنسين في المرضى الذين لا يستطيعون التأقلم مع مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين و الذي يعاني من أعراض سريرة أو في الأشعة تبين فشل في القلب أو معدل ضخ الدم اقل من 40%.
  • يجب ملاحظة إن استخدام الليدوكين للوقاية من عدم انتظام ضربات القلب تؤدي إلى زيادة معدل الوفيات.
  • وجدت الدراسات إن استخدام مغلقات قنوات الكالسيوم CCB في الحالات الحادة تعمل على زيادة الأعراض الجانبية.
  • يجب تجنب استخدام الديلتيازيم و الفيراباميل في مرضى تورم الرئة أو خلل في وظيفة البطين الأيسر.
كيفية الوقاية


  • يجب تجنب العوامل الخطرة و العمل على علاج العوامل التي يمكن علاجها.
  • طلب الطبيب أو الإسعاف عند ظهور أول علامة مرضية أو أي عرض للذبحة الصدرية لحماية القلب . يجب تعليم كل المرضى هذه الأعراض و العلامات.
  • أخذ جرعة قليلة يوميا من الأسبرين ممكن أن تكون ذات فائدة و لكن يجب أن يصف الدواء الطبيب المعالج للحالة و الذي يعلم كل تفاصيل الحالة المرضية و حساب الفوائد و الأضرار.
المضاعفات


  • عدم انتظام ضربات القلب .
  • زيادة عدد ضربات القلب Tachyarrhythmia
  • قلة عدد ضربات القلب Bradyarrhythmia
  • حدوث صدمة قلبية: تكون سبب 80% من حالات الوفاة بالمستشفى . يجب إذابة الجلطات للمريض أو عمل قسطرة علاجيه له.
  • اختلال في وظائف الصمامات خاصة ارتجاع الصمام المترالي و يحدث فيها تورم في الرئة و انخفاض في ضغط الدم.
  • فشل القلب الإحتقاني .
  • حدوث موت لجزء من البطين الأيمن بعد حدوث موت لجزء من الجدار السفلي للقلب.
  • انفجار البطين يحدث في الحاجز بين البطينين أو في الجدار الخارجي للبطين.

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al-forsan.googoolz.com/
نسمة أمل
~~~~~~~~~~~~~
~~~~~~~~~~~~~
avatar

عدد الرسائل : 8001
أوسمة ممنوحة :
السٌّمعَة : 1
نقاط : -2
تاريخ التسجيل : 05/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: أمراض القلب والجهاز الدوري   2008-04-23, 12:10 am

لفشل القلب مسميات أخرى تعتمد على مكان الفشل أو طبيعة الفشل مثل:


  • فشل القلب الاحتقاني Congestive heart failure - CHF أو Congestive cardiac failure - CCF
  • فشل القلب الاحتقاني الحاد acute congestive heart failure
  • فشل القلب الرجعاني backward heart failure
  • فشل القلب القدماني forward heart failure
  • فشل القلب العالي النتاج high output heart failure
  • فشل البطين الأيسر left ventricular heart failure
  • فشل الجانب الأيسر للقلب أو فشل البطين الأيسر left-sided heart failure, left ventricular heart failure
  • فشل البطين الأيمن right ventricular heart failure
  • فشل الجانب الأيمن أو فشل البطين الأيمن right-sided heart failure, right ventricular heart failure
سنتحدث بالتفصيل عن الأنواع التالية لفشل القلب:


  • فشل الشق الأيمن من القلب
    هو حالة مرضية تتصف بأن الجزء الأيمن من القلب يفقد قدرته على ضخ الدم بصورة جيدة إلى الرئتين.
  • فشل الشق الأيسر من القلب
    هو حالة مرضية تتصف بأن الجزء الأيسر من القلب يفقد قدرته على ضخ الدم بصورة جيدة إلى باقي أجزاء الجسم.
فشل القلب الكلي هو حالة مرضية خطيرة تهدد حياة المريض و تتصف بأن القلب لم يعد قادرا على ضخ كمية كافية من الدم للرئتين و لباقي أعضاء الجسم.
نبذة عامة
فشل القلب يكون غالبا حالة مرضية مزمنة , بالرغم من إنه ممكن أن يحدث فجأة في بعض الأحيان. هذه الحالة المرضية من الممكن أن تؤثر على الشق الأيسر أو الشق الأيمن من القلب أو الشقين معا.



لأن القلب قد فقد خاصية ضخ الدم فإن الدم سيتجمع في أماكن أخرى في الجسم مثل:


  • الكبد
  • الجهاز الهضمي و الأطراف " فشل الجزء الأيمن من القلب"
  • الرئتين " فشل الجزء الأيسر من القلب"

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al-forsan.googoolz.com/
نسمة أمل
~~~~~~~~~~~~~
~~~~~~~~~~~~~
avatar

عدد الرسائل : 8001
أوسمة ممنوحة :
السٌّمعَة : 1
نقاط : -2
تاريخ التسجيل : 05/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: أمراض القلب والجهاز الدوري   2008-04-23, 12:14 am

مع فشل وظيفة القلب , كثير من أعضاء الجسم لا يصلها احتياجها من الأكسجين و الغذاء مما يؤدي إلى تدمير هذه الأعضاء و تقليل قدرتها على العمل بشكل جيد. معظم أجزاء الجسم من الممكن أن تتأثر عندما يحدث فشل في كل من شقي القلب معا .

فشل الشق الأيمن للقلب
هو حالة مرضية تتصف بأن الجزء الأيمن من القلب يفقد قدرته على ضخ الدم بصورة جيدة إلى الرئتين.
فشل الشق الأيمن للقلب يحدث بنسبة 1 من كل 20 شخص. امراض هي أكثر أسباب فشل القلب في الولايات المتحدة .
أسباب فشل الشق الأيمن


  • فشل الشق اليسر من القلب
  • أمراض الرئة مثل الالتهاب المزمن للشعب الهوائية
  • العيوب الخلقية في القلب
  • جلطات في الشرايين الرئوية
  • ارتفاع ضغط الشريان الرئوي
  • أمراض الصمامات
  • هناك أسباب أخرى ممكن أن تتسبب في فشل الشق الأيمن للقلب مثل:

    • زيادة تناول السوائل و الملح
    • ارتفاع درجة الحرارة
    • العدوى
    • الأنيميا


    </LI>
ملحوظة: العديد من المرضى الذين يتم حجزهم بالمستشفى و الذين يعانون من فشل القلب لا يقومون بإتباع الإرشادات الخاصة بتناول غذاء قليل في نسبة الملح و إرشادات تناول أدوية القلب كما تم وصفها لهم.

أعراض فشل الشق الأيمن من القلب


  • تورم القدمين Edema lower limb
  • احتقان وظهور الأوردة في الرقبة Congested neck veins
  • ضيق في التنفس Dyspnea
  • ضعف عام Weakness
  • الإغماء Fainting attacks
  • الإرهاق Fatigue
  • الإحساس بضربات القلب palpitation
  • عدم انتظام النبض وزيادة سرعته Irregular or rapid pulse
  • زيادة الرغبة في التبول ليلا Need to urinate at night
العلامات التي يمكن ملاحظتها في حالات فشل الشق الأيمن من القلب:


  • سماع أصوات غير طبيعية على القلب
  • سماع أصوات غير طبيعية على الرئة
  • سماع لغط على القلب
  • عدم انتظام ضربات القلب أو زيادة سرعتها
  • زيادة الوزن
  • احتقان في أوردة الرقبة
  • تضخم الكبد
  • تورم القدمين
تضخم القلب أو قلة وظيفته ممكن كشفها بعدة فحوصات كما يلي:


  • الأشعات التشخيصية

    • عمل موجات على القلب
    • رسم القلب
    • أشعة عادية على الصدر
    • أشعة رنين مغناطيسي على القلب
    • مسح ذري على القلب

  • التحاليل المعملية

    • صورة دم كاملة
    • كيميائية الدم
    • نسبة الصوديوم في الدم
    • نسبة المواد النيتروجينية في الدم
    • نسبة الكرياتنين في الدم
    • وظائف الكبد
    • العامل المدر للصوديوم في البول الذي يفرز من القلب أو المخ ANF or BNF
    • تحليل بول
    • نسبة الصوديوم في البول
    • قدرة الكلى على إخراج الكرياتنين



    </LI>
إذا تجمع كمية كبيرة من السائل داخل الغشاء المحيط بالقلب فمن الممكن أن يحتاج المريض إلى بذل لهذا السائل.

علاج فشل الشق الأيمن للقلب
فشل القلب يحتاج لمتابعة طبية منتظمة و مستمرة . الهدف من العلاج يتضمن علاج الأعراض , تقليل الحمل على القلب و تحسين قدرة القلب على العمل. يفضل علاج أي سبب إن وجد. العلاج الأكثر انتشارا لعلاج فشل الشق الأيمن من القلب هو علاج فشل الشق الأيسر من القلب. تغيير الصمامات و عمليات تجاوز الانسداد في الشرايين CABG و عمليات ترقيع الشرايين هي الحلول لبعض الناس.

نظام الحياة Life style


  • تقليل الملح في الأكل
  • تقليل تناول السوائل
  • إنقاص الوزن
  • إيقاف التدخين
  • إيقاف تناول الكحوليات

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al-forsan.googoolz.com/
نسمة أمل
~~~~~~~~~~~~~
~~~~~~~~~~~~~
avatar

عدد الرسائل : 8001
أوسمة ممنوحة :
السٌّمعَة : 1
نقاط : -2
تاريخ التسجيل : 05/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: أمراض القلب والجهاز الدوري   2008-04-23, 12:17 am

العلاج الدوائي لفشل الشق الأيمن من القلب


  • مدرات البول يمكنها تقليل تراكم السوائل في الجسم . فروزاميد أو بيوميتانيد يمكن استخدامها في التخلص من الأعراض المتوسطه و الشديدة . الهيدروكلوروثيازيد و الكلوروثيازيد يمكن استخدامها في الأعراض البسيطة. يمكن استخدام سبيرونولاكتون للتخلص من الأملاح.
  • مثبطات إنزيم تحول الأنجيوتنسين ACE inhibitors و منها الكابتوبريل و الإنابريل و كذلك مغلقات مستقبلات الأنجيوتنسين ARBs مثل لوسارتان و كانديسرتان و النيترات ممتدة المفعول يمكن استخدامها لتقليل الحمل على القلب . هذه الأدوية يمكن أن تطيل من حياة شخص مريض جدا بفشل القلب.
  • مغلقات المستقبلات بيتا مثل الميتوبرولول و الكارفيدولول يمكن أن تمنع الموت المفاجئ في بعض مرضى فشل القلب.
  • اللانوكسين يمكن استخدامه ليحسن من انقباض عضلة القلب و يمنع دخول المريض المستشفى.
أجهزة هامة


  • المرضى الذين لديهم تغيرات في رسم القلب ممكن أن يستفيدوا من منظم ضربات القلب الذي يساعد كلا البطينين على الانقباض في نفس الوقت .
  • جهاز Defibrillator يساعد بعض الناس
  • يمكن دمج الجهازين في جهاز واحد و استخدامهما معا لتنظيم عمل القلب.
زراعة القلب
في المرضى الذين يعانون من فشل شديد بالقلب و لا يستجيبون لأي طريقة علاجية أخرى.

التوقعات
يعتبر فشل القلب من الأمور الخطيرة التي تحمل تنبؤ بقصر عمر المريض .أي شيء يمكن عمله يجب فعله لمنع مشاكل ضخ الدم من أن تسوء. لا يوجد شفاء تام و لكن الأشكال العديدة من فشل القلب يمكن السيطرة عليها بالأدوية و معرفة سببها و استخدام منظم ضربات القلب.

المشاكل التي قد تحدث


  • عدم انتظام ضربات القلب و منها ما هو مميت
  • الإغماء
  • تكرر الحجز بالمستشفى
  • الأعراض الجانبية للأدوية المستخدمة في العلاج
الاتصال بالطبيب
يجب الاتصال بالطبيب إذا شعر بأعراض الفشل الكلي للقلب و تغير في الأعراض أو إنه لم يعد يتحسن مع العلاج.
أيضا يجب الاتصال إذا شعر المريض بألم في الصدر أو ضعف عام أو سقط مغشيا عليه أو عدم انتظام ضربات القلب أو زيادة سرعتها , كذلك في حالات زيادة الوزن المفاجئ أو تورم القدمين أو ظهور أي أعراض جديدة لا يعرف سببها.

الوقاية


  • عدم التدخين
  • عدم شرب الكحوليات
  • علاج عدم انتظام ضربات القلب و المحافظة على ضربات القلب في معدلها الطبيعي
  • تقليل الملح في الأكل
  • ممارسة الرياضة
  • بصورة منتظمة
  • تقليل الوزن
فشل الشق الأيسر للقلب
هو حالة مرضية تتصف بأن الجزء الأيسر من القلب يفقد قدرته على ضخ الدم بصورة جيدة إلى باقي أجزاء الجسم.

أسباب فشل الشق الأيسر للقلب
الجانب الأيسر من القلب يستقبل الدم المؤكسد من الرئة و يضخه لباقي أجزاء الجسم . فشل الشق الأيسر من القلب في ضخ الدم للجسم فإن ذلك يؤدي إلى نقص الأكسجين الذي يصل الخلايا و هذا يؤدي إلى الإرهاق و التعب خاصة في حالات ممارسة الرياضة. بالإضافة إلى زيادة ضغط الدم في الأوردة الرئوية مما قد يؤدي إلى تجمع السوائل في الرئة و هذا يؤدي إلى قصر النفس و تورم في الرئة.

فشل الجزء الأيسر من القلب يصيب من 1- 3 من كل 100 شخص و تزداد نسبة حدوثه مع التقدم في السن. أكثر أسباب فشل الشق الأيسر للقلب هي:


  • الأزمة القلبية
  • انسداد مزمن في شرايين القلب
  • ارتفاع الضغط المزمن
  • شرب الكحوليات بكثرة
  • أتساع أو ضيق في صمامات القلب
  • قلة نشاك الغدة الدرقية
  • التهاب عضلة القلب
  • أي مرض آخر يدمر عضلة القلب
  • في الأطفال , من أهم الأسباب هي العيوب الخلقية مثل وجود صمامات بحالة غير طبيعية أو وجود ارتباط غير طبيعي بالأوعية الدموية الكبرى أو عدوى فيروسية.
أعراض فشل الشق الأيسر من القلب


  • ضيق في التنفس
  • ضيق في التنفس مع الرقود " يحتاج لأكثر من وسادة لرفع الرأس عند النوم لتجنب ضيق التنفس "
  • الإحساس بضربات القلب
  • عدم انتظام أو سرعة ضربات القلب
  • السعال
  • الإرهاق , ضعف عام و الإغماء
  • زيادة في الوزن
  • قلة إنتاج البول
  • الأطفال ممكن أن يعانون من سوء التغذية و نقص الوزن
العلامات التي يمكن ملاحظتها في حالات فشل الشق الأيسر من القلب


  • عدم انتظام أو زيادة سرعة ضربات القلب
  • زيادة في التنفس
  • سماع لغط على القلب
  • سماع أصوات إضافية على القلب
  • يمكن سماع أصوات فرقعة على الرئة
  • تورم الأرجل بكمية كبيرة من السائل
تضخم القلب أو قلة وظيفته ممكن كشفها بعدة فحوصات كما يلي
الأشعات التشخيصية


  • عمل موجات على القلب
  • رسم القلب
  • أشعة عادية على الصدر
  • أشعة رنين مغناطيسي على القلب
  • مسح ذري على القلب
التحاليل المعملية


  • صورة دم كاملة
  • كيميائية الدم
  • نسبة الصوديوم في الدم
  • نسبة المواد النيتروجينية في الدم
  • نسبة الكرياتنين في الدم
  • وظائف الكبد
  • العامل المدر للصوديوم في البول الذي يفرز من القلب أو المخ ANF or BNF
  • تحليل بول
  • نسبة الصوديوم في البول
  • قدرة الكلى على إخراج الكرياتنين
إذا تجمع كمية كبيرة من السائل داخل الغشاء المحيط بالقلب فمن الممكن أن يحتاج المريض إلى بذل لهذا السائل.

علاج فشل الشق الأيسر للقلب
أهداف العلاج هي


  • علاج المرض المسبب لفشل القلب
  • تقليل الأعراض
  • تقليل الحمل على القلب
  • تقليل مخاطر سوء فشل القلب
يجب زيارة أخصائي قلب و قد تحتاج للبقاء بالمستشفى إذا كانت الأعراض شديدة. العلاج ممكن أن يتضمن قسطرة القلب أو عملية جراحية لفتح شرايين القلب المسدودة و كذلك علاج ارتفاع ضغط الدم و تغيير النظام المعيشي مثل:


  • إيقاف تناول الكحوليات
  • يجب تقليل تناول الملح
  • يجب ممارسة الرياضة بانتظام
العلاج الدوائي


  • مدرات البول مثل اللزكس أو الألدكتون لمساعدة الجسم على التخلص من السوائل الزائدة " التورم "
  • مغلقات المستقبلات بيتا و مثبطات انزيم تحول الأنجيوتنسين " ACE inhibitors " تقلل الحمل على القلب و تمنع زيادة فشل عضلة القلب .
  • اللانوكسين لتقوية عضلة القلب و تقليل سرعة ضربات القلب.
ملحوظة: في الحالات الشديدة يتم إعطاء الأدوية عن طريق الوريد.

عند الفشل الشديد في القلب يمكن استخدام Defibrillator لتقليل الموت المفاجئ للقلب. يستخدم هذا الجهاز لمنع عدم انتظام ضربات القلب الذي يحدث عادة في المرضى أصحاب القلوب الضعيفة.


  • أوضحت بعض الدراسات إن أعراض فشل القلب من الممكن أن تتحسن باستخدام منظم صناعي لنبضات القلب.
  • في حالات الفشل الشديد في القلب عندما لا تستطيع الأدوية علاج الحالة يمكن زرع مضخة قلبية و يمكن الحاجة لزرع قلب.
التوقعات
يعتبر فشل القلب من الأمور الخطيرة التي تحمل تنبؤ بقصر عمر المريض . في العديد من الحالات يوجد فرصه صغيرة لشفاء القلب . حالات فشل القلب يمكن السيطرة عليها بالأدوية و يمكن استقرار الحالة للعديد من السنين و يحدث فقط نوبات من زيادة الأعراض .

المشاكل التي قد تحدث


  • تورم الرئة
  • الفشل الوظيفي الكلي للقلب " حدوث صدمة "
  • عدم انتظام ضربات القلب و منها ما هو مميت
  • الآثار الجانبية للأدوية التي ممكن أن تحدث:

    • نقص ضغط الدم
    • الشعور بالدوار و الإغماء
    • الصداع
    • ميل للقيء و إسهال
    • سعال مزمن
    • تقلصات عضلية
    • التسمم باللانوكسين
    • اضطراب في أملاح الجسم


    </LI>
الاتصال بالطبيب
يجب الاتصال بالطبيب إذا شعر بأعراض الفشل الكلي للقلب و تغير في الأعراض أو إنه لم يعد يتحسن مع العلاج.
يجب الذهاب لغرفة الطوارئ بالمستشفى أو الاتصال بالإسعاف إذا شعر المريض بألم ضاغط في صدره أو سقط مغميا عليه أو شعر بعدم انتظام أو سرعة في ضربات القلب. يجب الاتصال بطبيب الأطفال إذا كان الطفل يعاني من سوء التغذية أو لا ينمو و يتطور طبيعيا.

الوقاية


  • عدم التدخين
  • عدم شرب الكحوليات
  • علاج عدم انتظام ضربات القلب و المحافظة على ضربات القلب في معدلها الطبيعي
  • تقليل الملح في الأكل
  • ممارسة الرياضة بصورة منتظمة.
  • تقليل الوزن

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al-forsan.googoolz.com/
نسمة أمل
~~~~~~~~~~~~~
~~~~~~~~~~~~~
avatar

عدد الرسائل : 8001
أوسمة ممنوحة :
السٌّمعَة : 1
نقاط : -2
تاريخ التسجيل : 05/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: أمراض القلب والجهاز الدوري   2008-04-23, 12:24 am

قد يخفى على البعض أن التهاب البلعوم أو اللوزتين ـ إذا لم يعالج معالجة فعالة ـ يمكن أن يؤدي إلى إصابة القلب بكثير من المتاعب، فالحمى الروماتيزمية ما هي إلا ارتكاس مناعي يمكن أن يتلو التهاب البلعوم أو اللوزتين، بجرثوم يدعى المكورات السبحية streptococci وتصيب أيضا المفاصل بالالتهاب، كما قد تصيب عضلة القلب، فتظهر أعراض فشل القلب، وإذا لم تعالج معالجة فعالة، فقد يؤدي ذلك ـ بعد سنين إلى ـ إصابة صمامات القلب بالتليف والتسمك، وما يعقبه من تضيق في صمامات القلب أو تسرب فيها، وتصيب الأطفال عادة ما بين 5 - 15 سنة، في الوقت الذي كادت تختفي فيه من أمريكا وأوروبا فإنها لا تزال تمثل مشكلة طبية كبيرة في بلادنا العربية من المحيط إلى الخليج، وخاصة في المجتمعات الفقيرة ذات التغذية السيئة، والتي تعيش في أماكن سكنية مكتظة وغير صحية.


ما هي الحمى الروماتيزمية؟
تبدأ علامات الحمى الروماتيزمية عادة بعد أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع من التهاب البلعوم أو اللوزتين، وقد تحدث بعد أسبوع واحد. وتسبب ارتفاعا في الحرارة وآلاما والتهابا وانتفاخا في عدد من المفاصل، وتبدو المفاصل المصابة حمراء، منتفخة، ساخنة ومؤلمة عند الحركة. ويبدو المريض متعرقا وشاحبا، وعادة ما تختفي علامات الالتهاب في المفاصل بعد 42 - 48 ساعة، ولكن إذا لم تعالج الحالة تصاب مفاصل أخرى بالالتهاب.


وأكثر المفاصل إصابة هي مفاصل الرسغين والمرفقين والركبتين والكاحلين. ونادرا ما تصاب مفاصل أصابع اليدين أو القدمين. وإذا كانت هجمة الحمى الروماتيزمية خفيفة فقد لا تبدو أية أعراض خاصة تشير إلى إصابة عضلة القلب، ولهذا فقد تمر الحالة دون تشخيص.


أما إذا كانت هجمة الحمى الروماتيزمية شديدة فتكون الأعراض أكثر وضوحا، وقد يشكو المريض حينئذ من ضيق النفس عند القيام بالجهد، أو حينما يكون مستلقيا على السرير. كما قد تظهر وذمة (انتفاخ) في الساقين.


وإذا لم تعالج نوبات الحمى الروماتيزمية أو تكرر حدوثها، ازداد خطر حدوث إصابة في صمامات القلب، حيث يحدث تليف وتسمك في صمامات القلب مما يؤدي إلى حدوث تضيق أو تسرب فيها. وفي الغرب تحدث إصابة الصمامات بعد سنوات عديدة من نوبة الحمى الروماتيزمية، أما في العالم الثالث، فتحدث الإصابة القلبية بصورة مبكرة جدا.


ماذا عن إصابة الأطفال بأمراض القلب الروماتيزمية؟
هي أكثر أنواع القلب المكتسبة عند الأطفال واليافعين شيوعا في عالمنا العربي، وتعتبر سببا رئيسيا من أسباب الوفيات والاختلاطات القلبية عند الأطفال في العالم العربي، فمثلا تشير الاحصائيات إلى أن ثلاثة أطفال من كل ألف طفل في المملكة العربية السعودية يصاب بالحمى الروماتيزمية، في حين تصيب خمسة أطفال من كل مئة ألف طفل في الولايات المتحدة وأوروبا واليابان، وهذا ما يثير فينا الدوافع لمحاربة هذا المرض والقضاء عليه.


كيف تعالج الحمى الروماتيزمية؟
تعالج هجمة الحمى الروماتيزمية بالراحة التامة في الفراش إلى أن تختفي الحمى تماما، ويعود عدد ضربات القلب وتخطيط القلب وسرعة التثفل ESR إلى وضعها الطبيعي، ويعطى المريض حبوب الأسبرين، وقد يحتاج الأمر إلى إعطاء حبوب الكورتيزون.


هل يمكن منع حدوث الحمى الروماتيزمية؟
والجواب نعم. إذا ما عولج التهاب اللوزتين أو البلعوم الناجم عن المكورات السبحية معالجة صحيحة، وهذا ما يسمى بالوقاية الأولية Primary Prevention. كما يمكن وقف تطور الإصابة القلبية باستعمال البنسلين المديد عضليا وبشكل متواصل لمنع حدوث أية هجمات من الحمى الروماتيزمية، وهذا ما يسمى «الوقاية الثانوية» Secondary Prevention.


ما هي طرق الوقاية الأولية من الحمى الروماتيزمية؟
من المعروف أن معظم حالات ألم البلعوم Sore throat يسببها أحد الفيروسات. إلا أن 10 - 20% من الحالات يسببها نوع من الجراثيم تسمى المكورات السبحية streptococci. والحقيقة أنه يصعب التفريق بين التهاب البلعوم الفيروسي وبين النوع الجرثومي، ولكن هناك بعض الأعراض التي ربما توحي بوجود سبب جرثومي لالتهاب البلعوم أو اللوزتين. وتشمل هذه الأعراض: حدوث الألم فجأة في البلعوم، والصداع وارتفاع الحرارة وقد يترافق ذلك بألم في البطن وغثيان وقيء، وإن وجود عقد بلغمية أمامية في الرقبة، وصديد على اللوزتين والبلعوم، يثير الاشتباه بالسبب الجرثومي لالتهاب البلعوم.


يمكن التعرف على وجود سبب جرثومي لالتهاب البلعوم بأخذ مسحة من الحلق وزرعها في المختبر (مزرعة الجراثيم). كما أن هناك فحص دم خاص يمكن من خلاله التعرف على حدوث إصابة بالمكورات السبحية. وإذا كان هذا الاختبار إيجابيا، أو كان الزرع الجرثومي إيجابيا، فينبغي الاستمرار بالمضاد الحيوي لمدة عشرة أيام.


كيف يعالج التهاب البلعوم الجرثومي؟
تعتبر معالجة التهاب البلعوم الجرثومي أهم خطوة في الوقاية الأولية لمحاربة حدوث الحمى الروماتيزمية. ومازال البنسلين هو الدواء الأمثل في هذه الحالات. ويفضل إعطاء جرعة واحدة من البنسلين المديد Benzathin Penicillin بالعضل للأطفال الذين يشكون من التهاب البلعوم عندما يكون الزرع الجرثومي لمسحة الحلق إيجابيا.


ويمكن استخدام البنسلين عن طريق الفم، أو الايرثرومايسين عند الذين لديهم حساسية من البنسلين لمدة 10 أيام. وينبغي التأكيد على ضرورة الالتزام بهذه المدة (10 أيام) حتى ولو اختفت الأعراض التي يشكو منها المريض خلال الأيام الأولى من تناول العلاج. وليس للـ Ampicillin أو الـ Amoxil أية مزايا تفوق تأثير البنلسين في هذه الحالات.


كيف يمكن منع تكرر حدوث الحمى الروماتيزمية ومنع تطور الإصابة القلبية عند من أصيب أحد صمامات قلبه؟
لا شك أن الطريقة المثلى لذلك هي بإعطاء البنسلين المديد Benzathin Penicillin في العضل مرة كل 3 - 4 أسابيع باستمرار. ويمكن استعمال البنسلين عن طريق الفم أو sulfadiazine أو الايرثرومايسين عند من لديه حساسية للبنسلين.


ولكن استعمال الحبوب عن طريق الفم لسنوات يعتبر أقل فعالية في الوقاية من هجمات التهاب البلعوم الجرثومي. وإذا تمكنا من منع تكرر هجمات الحمى الروماتيزمية فإن 70% من نفخات القصور التاجي (التسرب في الصمام التاجي)، و 72% من نفخات القصور الأورطي تختفي تماما خلال 10 سنين، ولا يحدث تضيق في الصمامات عندهم.


إلى متى يستمر إعطاء البنسلين المديد بالعضل؟
ليس هناك اتفاق بين العلماء على المدة التي ينبغي الاستمرار فيها إعطاء حقن البنسلين عضليا. والحقيقة أن ذلك يعتمد أساسا على ما إذا كانت هناك إصابة قلبية بالحمى الروماتيزمية أم لا. ففي حال وجود إصابة قلبية فينبغي استخدام البنسلين المديد بالعضل حقنة كل 3 أسابيع وربما مدى الحياة ولكن غالبا إلى أن يصل المريض إلى سن الثلاثين أو الخامسة والثلاثين.


أما إذا لم تكن هناك إصابة قلبية فينبغي إعطاء البنسلين في العضل كل 3 أسابيع لمدة 5 سنوات بعد هجمة الحمى الروماتيزمية أو ربما لأوائل العشرينات من العمر. ومن الحكمة أن يقرر الطبيب المعالج تلك المدة الزمنية تبعا لحالة المريض وظروفه المعاشية واستجابته للمتابعة الطبية. ولا يزال الأمل يحدونا في الحصول على لقاح vaccine لمنع حدوث الحمى الروماتيزمية في المستقبل القريب.


ماذا عن الحساسية من البنسلين؟
تساور بعض المرضى مخاوف من حقنة البنسلين، خشية حدوث تحسس للبنسلين عند المريض، حتى أن تلك المخاوف حالت دون حصول المريض على معالجة فعالة لالتهاب البلعوم، كما حالت دون إعطاء المريض وقاية كافية ضد الحمى الروماتيزمية، ورغم أن الارتكاسات التحسسية للبنسلين قد تحدث عند بعض المرضى، إلا أن ذلك أمر نادر الحدوث عند الذين يعطون البنسلين المديد عضليا كل 3 - 4 أسابيع. والارتكاس التحسسي (كالطفح الجلدي مثلا) يحدث عند حوالي 3% من الناس. أما الصدمة التحسسية فتحدث عند 2 بالألف من الحالات فقط.


ومعظم هذه الحالات حدثت عند أطفال يزيد عمرهم عن 12 سنة. ولهذا فإن فوائد الوقاية من الحمى الروماتيزمية وأمراض القلب الروماتيزمية تفوق بكثير مخاطر الارتكاس التحسسي للبنسلين. فقد أكدت الدراسات أن 90% من الهجمات الأولى من الحمى الروماتيزمية يمكن منعها إذا ما استعمل البنسلين المديد في العضل بصورة منتظمة.

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al-forsan.googoolz.com/
نسمة أمل
~~~~~~~~~~~~~
~~~~~~~~~~~~~
avatar

عدد الرسائل : 8001
أوسمة ممنوحة :
السٌّمعَة : 1
نقاط : -2
تاريخ التسجيل : 05/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: أمراض القلب والجهاز الدوري   2008-04-23, 12:26 am

الحياة مع قلب ودورة دموية سليمة




يعد القلب من أغلى ما نملك ، فهو المحرك الأساس ، الذي بنبضه تستمر الحياة ، لكن ما أن يصاب بمشكلة ، حتى يتغير طعم الحياة . وللمحافظة على صحته وعافيته ، لابد من التعرف عليه وعلى احتياجاته للمساعدة في تجنب عوامل الخطر التي تحيط به .


فهناك العديد من العوامل المعروفة تؤثر في الدورة الدموية ، والتي تنبأ بالإصابة بعلة في القلب أو يكون أصحابها اكثر عرضة للإصابة بمشاكل في القلب ، كالجلطة الدموية ، أو الأزمة القلبية ، أو تضيق الشريان التاجي او انسداده ، من هذه العوامل : العمر ، والوراثة ، وارتفاع ضغط الدم ، والإصابة بالسكري ، وارتفاع الكوليسترول والدهون الثلاثية ، والسمنة ، وقلة الرياضة والنشاط ، وزيادة مستوى الهوموسيستين في الدم ، والتدخين وشرب الكحول ، والغذاء غير الصحي . إن امتلاك أي شخص لعدد اكبر من هذه العوامل ، يجعله اكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب .


العمر والوراثة ، عاملان لا يمكن التحكم فيهما ، فكما هو معروف فأن الإصابة بمشاكل القلب تزداد مع التقدم بالعمر، كما أن الوراثة تلعب دورا كبيرا بالإصابة بمثل هذه الأمراض . لكن مع ذلك لابد من زيادة الاهتمام بصحة القلب مع تقدم العمر وعدم إهمال الأمر ، كما أن من لديهم تاريخ عائلي للإصابة بأمراض القلب ، يجب عليهم الحذر اكثر من غيرهم لتجنب الإصابة بمثل هذه الأمراض أو لتخفيف حدة الإصابة.
لكن العوامل الأخرى يمكن السيطرة عليها ، والتي يعتمد بعضها على بعض في أغلب الأحيان ، والتقليل منها إلى اقل الحدود.

ارتفاع ضغط الدم: 90 % من حالات الإصابة بارتفاع ضغط الدم غير معروف سببها ، وقد يؤدي الإصابة بارتفاع ضغط الدم إلى مشاكل خطيرة على رأسها الإصابة بمشاكل في القلب ، علما أن من أهم مشاكل هذا المرض هو عدم ظهور الأعراض في أغلب الأحيان ، لذلك فان عملية اكتشافه لا تتم إلا بعد الإصابة بمرض آخر أو بالمصادفة أو عند الفحص الدوري . إلا أن الوقاية والتعايش مع هذا المرض ممكن جدا. وأحسن طرق الوقاية تبدأ من الغذاء الصحي القليل الملح ، مع ممارسة الرياضة ، وتخفيف الوزن ، وتجنب العصبية والإجهاد والتوتر والشد النفسي . أما طرق التعايش مع هذا المرض فسهلة جدا ، فعن طريق الالتزام بالخطوات الماضية ، واتباع تعليمات الطبيب ، واخذ الدواء في أوقاته ، والفحص المستمر. كما يمكن استعمال بعض المواد الطبيعية التي تعتبر وقائية لتخفيض ضغط الدم كالثوم والبقدونس ، وبعض أنواع الفيتامينات والمعادن والأملاح التي تحافظ على سلامة الأوعية الدموية كمجموعة فيتامين ب وفيتامين سي والزنك والمغنيسيوم والكالسيوم والبوتاسيوم .


السكري : يقسم مرض السكري إلى نوعين ، النوع الأول أو ما يسمى السكري المعتمد على الأنسولين والذي يصاب به الأطفال عادة ، والنوع الثاني المسمى بالسكري غير المعتمد على الأنسولين والذي يصيب في أغلب الأحيان من تجاوز الأربعين من العمر ، ويكون العامل الوراثي سبب رئيسي في الإصابة به ، بالإضافة إلى عوامل أخرى لها دور مهم في إحداث خلل في عمل البنكرياس وإفرازه للأنسولين وتجاوب الخلايا معه .


يمكن الوقاية من الإصابة بالسكري أو تقليل احتمالية الإصابة به ، عن طريق الاعتماد على الغذاء الصحي الذي تقل فيه كمية السكريات والنشويات المتناولة يوميا ، وتجنب زيادة الوزن ، وممارسة الرياضة المناسبة .


أما طريقة التعايش معه فتكون عن طريق السيطرة على مستوى السكر في الدم ، التي تجنب المريض بالسكري من الإصابة بأمراض كثيرة وعلى رأسها أمراض القلب ، التي لوحظ أنها تزداد بنسبة الضعفين إلى أربعة أضعاف لدى المصابين بالسكري . وتتم عملية السيطرة على السكري بأتباع الخطوات السابقة

بالإضافة إلى اتباع نصائح وإرشادات الطبيب ، والالتزام بالدواء وأخذه في أوقاته ، والفحص المستمر . كما يمكن استعمال بعض الأعشاب والمواد التي تعتبر آمنة لخفض السكر كأعشاب الحلبة ، والجينكوبايلوبا ، والجنميما ، والحامض الأميني كارنتين ، والكروميوم ، والسلينيوم ، والإكثار من الألياف الغذائية .


الكولسترول : لابد من التميز أولا بين نوعي الكولسترول ، الأول يسمى الكولسترول منخفض الكثافة ( LDL ) أو ما يطلق عليه الكولسترول الضار ، والثاني الكولسترول عالي الكثافة ( HDL ) أو ما يطلق عليه الكولسترول النافع . وكما هو معروف فان النوع الأول هو الذي يسبب الكثير من المشاكل القلبية كتصلب الشرايين وانسدادها ، وإضافة جهد على القلب ، كما يؤدي إلى إغلاق بعض الأوعية الدموية الصغيرة التي تغذي عضلة القلب . أما النوع الثاني فأن زيادته تأتي بنتائج إيجابية لسلامة القلب والدورة الدموية ، حيث يعمل على منع النوع الأول من التجمع على الشرايين ونقله إلى الكبد ليتم تحويله إلى مواد أخرى .


لابد من العلاج السريع لهذه الحالة في بداية تشخيصها والالتزام به ، مع الفحص الدوري ، والاهتمام بالغذاء الصحي من تقليل كمية الدهون الحيوانية في الغذاء والموجودة في اللحوم والزيوت ومشتقات الألبان ، والتركيز على أغذية معينة لديها إمكانية خفض الكولسترول كالشاي الأخضر ، والثوم ، وزيت السمك وزيت الكتان ( لاحتوائهما على مادة اوميغا 3 ) ، والصويا ، وزيادة تناول الالياف النباتية في الوجبات. وممارسة الرياضة بشكل مستمر .


وينطبق الأمر كذلك على الدهون الثلاثية ( Triglycerids ) ، التي تعتبر سبب رئيسي للإصابة بتصلب الشرايين وأمراض القلب .


قلة الرياضة والنشاط : الرياضة المناسبة عامل مهم وأساسي في صحة الجسم بشكل عام والقلب والدورة الدموية بشكل خاص . فالحركة تنشط الدورة الدموية ، وتزيد من قوة القلب ، وفي نفس الوقت تقلل من الدهون المتراكمة في الجسم ، فتزيل أعباء كبيرة عن القلب . كما تزيد من الأوكسجين الداخل للجسم وبالتالي من تجديد وتغذية الخلايا . كما تعمل الرياضة على حرق الطاقة الزائدة في الجسم ، أي أنها تحرق السكريات والدهون وتمنع تجمعها وتراكمها في الجسم . كما تنشط عمل الجهاز الهضمي والكبد وتمنع تراكم السموم في الجسم . وتنشط إفراز الأنسولين واستهلاكه من قبل الخلايا .


لكن مع هذا فأن اختيار الرياضة المناسبة شيء مهم وأساسي وحيوي بالنسبة للشخص وحالته . فالأشخاص العاديين يمكنهم ممارسة ما يشاءون من الرياضات على أن لا تكون مجهدة وأكثر من طاقتهم. أما المصابين بأمراض القلب فلا بد من يهتموا باختيار الرياضة المناسبة التي لا تؤدي إلى إجهاد القلب . فيجب عليهم الابتعاد عن الرياضات الثقيلة والخطرة والمرهقة ، كرفع الأثقال والركض لمسافات طويلة والملاكمة وصعود المرتفعات ، فقد يؤدي ممارسة مثل هذه الرياضات إلى عواقب لا يحمد عقباها . واكثر الرياضات المناسبة لمرضى القلب هي المشي ، والسباحة لمدة قصيرة ، والألعاب الأرضية ، والهرولة الخفيفة وركوب الدراجات . لكن من المهم جدا أخذ قسط من الراحة بين فترة تدريب وأخرى لتجنب الإجهاد والتعب .


كما أن الرياضة بالنسبة لزائدي الوزن يجب أن لا تكون مرهقة ، ومناسبة لان ذلك قد يؤدي إلى إجهاد القلب .


السمنة : أحد العوامل الأساسية التي يربطها العلماء والباحثون والأطباء بالإصابة بأحد أمراض القلب . فقد سجلت معدلات عالية من الإصابة بأمراض القلب لدى مرتفعي الوزن .


وهذه الزيادة جاءت من عدة أسباب ، أهمها أن الزيادة في وزن الجسم تتطلب جهد أكبر من القلب لتلبية الحاجة المتزايدة من الدم المحمل بالأوكسجين والغذاء للخلايا والأنسجة المختلفة . بالإضافة إلى أسباب أخرى ترتبط مع زيادة الوزن عادة ، ومنها زيادة الكولسترول والدهون الثلاثية في الدم ، وانخفاض كمية الأوكسجين في الجسم نتيجة زيادة حجم الأنسجة المستهلكة ، وزيادة معدلات الإصابة بارتفاع ضغط الدم والسكري لدى مرتفعي الوزن . يضاف إلى ذلك زيادة الشوارد الحرة التي تؤدي إلى إتلاف ودمار مختلف أنواع الخلايا في الجسم . وصعوبة وصول الدم إلى أنحاء الجسم المختلفة وبالتالي زيادة تكون الجلطات الدموية وانتقالها في الجسم .


تشكل الأسباب الماضية خطرا وإنذارا للإصابة بأحد أمراض القلب . فيجب أولا تخفيف الوزن ، عن طريق تخفيض السعرات الحرارية التي تأتي عادة من الدهون والسكريات ، والاعتماد على الرياضة والغذاء الصحي في إنزال الوزن التدريجي للوصول إلى وزن يمكن من خلاله تقليل احتمالية الإصابة بأمراض القلب . ولابد من الاهتمام جدا خفض الوزن بسرعة كبيرة جدا لان ذلك قد يؤثر بصورة سلبية على صحة القلب والدورة الدموية .



متلازمة التمثيل الغذائي : أو ما يطلق عليه المتلازمة سين ( Syndrome X ) . وهذه المتلازمة تشكل خطرا كبيرا على القلب والدورة الدموية .


تنشأ هذه المتلازمة عادة من عدة أسباب أهمها مقاومة الخلايا للأنسولين ، والناتجة عن كثرة تناول المواد الكربوهيدراتية ، ذات المحتوى السكري العالي ، كالسكريات والنشويات ، بكميات كبيرة ولفترة طويلة . بالإضافة إلى أسباب أخرى تلازم هذه الحالة كارتفاع ضغط الدم وارتفاع نسبة الدهون الثلاثية والكولسترول السيئ وانخفاض نسبة الكولسترول الجيد في الدم ، وزيادة الوزن وخصوصا في الجزء العلوي من الجسم . يعزو الكثير من الباحثين الإصابة بهذه المتلازمة إلى زيادة السعرات الحرارية اليومية القادمة من الغذاء مع قلة استهلاكها متمثلة في قلة الحركة والنشاط الرياضي . وقد وجد أن المصابين بهذه المتلازمة عرضة بأكثر من أربع مرات للإصابة بأمراض القلب من الأشخاص الاعتيادين .


للوقاية و العلاج من هذه الظاهرة لابد من علاج الأسباب المرافقة لها من خلال استشارة الطبيب . وممارسة الرياضة المناسبة وتقليل كمية السعرات الحرارية اليومية ، مع التركيز على خفض الوزن .


زيادة مستوى الهوموسيستين في الدم : أحدث ما تعرف إليه الأطباء ، والذي وصف بأن له علاقة بأكثر من 20 % من أمراض القلب ، بغض النظر عن وجود أسباب أخرى كارتفاع الكوليسترول أو ضغط الدم.


وهو أحد أنواع الأحماض الأمينية التي ترتبط بها بعض جزئيات الكبريت ، والذي يكون أساسا لأنواع أخرى من الأحماض الأمينية الأساسية ، السيستين والميثونين . إلا أن الاختلال في الإنزيم المسؤول عن تحوله إلى الأنواع الأخرى من الأحماض الأمينية ، نتيجة نقص في حامض الفوليك أو في فيتامينات ب12 أو ب6 ، قد يؤدي إلى زيادة مستواه في الدم ، مما يؤدي إلى العديد من المشاكل ، أهمها تلف في بطانة الشرايين الداخلية ، مما قد يسبب تصلب الشرايين أو انسدادها ، أو تحفيز تكون خثرة دموية نتيجة تفاعل عوامل التجلط ، أو أكسدة الكولسترول واطئ الكثافة ، محولا إياه إلى شكل أكثر خطورة قادر على اختراق الشرايين بصورة أكبر وتكوين ترسبات على سطحها الداخلي .


الحل بسيط في هذه الحالة ، ومتوفر للجميع ، فعن طريق إجراء فحص يمكن معرفة مستوى الهوموسيستين في الدم ، وبالتالي خفض المستوى إن كان مرتفعا أو منع ارتفاعه عن طريق تناول حامض الفوليك ( 400 ملغم يوميا ) ، وفيتامين ب 12 ( 50 – 300 مايكروغرام يوميا ) ، وفيتامين ب6 ( 10 – 50 ملغم يوميا ) . بالإضافة إلى تناول الأغذية التي تحتوي مثل هذه الفيتامينات بشكل دائم كالخضار ، السبانخ والبقدونس ، والبقوليات ، والبيض والكبد .


التدخين والكحول: يربط الأطباء غالبا بين التدخين وأمراض القلب وضغط الدم . ويحذرون بشكل دائم من ما يسببه التدخين من مشاكل ، والدليل على ذلك سؤال المريض دائما هل أنت مدخن ؟ . فالتدخين مسؤول عن كثير من أسباب هذه الأمراض كتصلب الشرايين ، وإجهاد القلب وارتفاع نسبة السموم والشوارد الحرة في الدم وانسداد الشريان التاجي ، والهبوط المفاجئ في عمل القلب ، وعجز القلب . كما أن التدخين يلوث الهواء المحيط بالمدخن وغير المدخن ، فتصل كمية اقل من الأوكسجين الضروري لصحة وسلامة الجسم بشكل عام وعضلة القلب بشكل خاص ، بالإضافة إلى زيادة كمية ثاني أوكسيد الكربون المحمولة في الدم والتي تسمم خلايا الجسم .


أما بالنسبة للكحول ، فهو أحد أهم أسباب عجز القلب واضطراب عمله وتنظيمه . كما أن الكحول يؤدي في كثير من الأحيان إلى تليف الكبد ، الذي يجعل من الكبد عاجزا عن أداء مهامه ، وبالتالي عدم تخلص الدورة الدموية من السموم ، والتي تصل بعد ذلك إلى القلب ، وتؤذي خلاياه.


الغذاء الصحي : عامل أساسي ومهم جدا في الوقاية من أمراض القلب والأمراض الأخرى المرتبطة به، كما يعتبر أساس في تقليل تفاقم أمراض القلب بعد الإصابة بها .


من أهم ما يجب أن يتميز به الغذاء الصحي التوازن ، أي انه يحتوي على كل المواد الضرورية لصحة الجسم من فيتامينات ومعادن وبروتينات وأملاح وكربوهيدرات وغيرها من المواد ، يضاف إلى ذلك كونه طازج ونظيف وغير محفوظ بمواد كيميائية .


أول ما يوصى به كل إنسان الفواكه والخضار الطازجة ، الذي يجب يكون من ضمن الوجبات الرئيسية بالإضافة إلى وجبات مستقلة يوميا منها .


أما بالنسبة للطعام المطبوخ فينصح دائما بترك الوجبات السريعة والأغذية المعلبة والمقليات ، والاتجاه إلى الطعام المسلوق أو المشوي ، لاحتوائهما على كمية أقل من الدهون . كم يركز على تقليل الملح والسكر في الطعام ، حتى وان لم تكن مصابا بأمراض ضغط الدم والسكري ، والاستعانة بمواد أخرى كالليمون والخل.


أما بالنسبة للدهون فلا بد أولا من تقليل الدهون الضارة كالدهن الحيواني ، والإكثار من الزيوت الأساسية في الطعام كاوميغا 3 ( Omega 3 ) أو اميغا 6 ( Omega 6 ) ، والموجودان في زيت السمك وفول الصويا . أما بالنسبة للحوم فيفضل الاستغناء أو التقليل من استهلاك اللحوم الحمراء ، ونزع جلد الدجاج عند الأكل ، والإكثار من السمك .



أما البقوليات ، فهي مصدر مهم للبروتين من دون أي زيادة في الدهون ، كالحمص ، والفاصوليا ، والفول ، والباقلاء ، والبازليا . كما أن الكثير من أنواع المكسرات تحوي على مواد أساسية ومفيدة للجسم كالمعادن والفيتامينات والدهون الأساسية كالجوز والبندق واللوز .


يعتبر البيض والحليب ومشتقاته من المواد الأساسية التي لا غنى عن تناولها الدائم لما فيها من بروتينات وفيتامينات ومعادن ومواد أخرى ضرورية ومهمة للجسم ، لكن لابد من تناولها بشكل معتدل ومحاولة تقليل نسبة الدسم في الحليب ومشتقاته .

وسنأتي على ذكر بعض الأعشاب والمواد الأساسية التي يمكن أن يستعين بها الشخص للحصول على الكثير من احتياجاته الضرورية لصحته العامة وصحة القلب بشكل خاص .

المواد الطبيعية التي تنفع القلب والدورة الدموية:

الزيوت: زيت السمك ، و زيت كبد الحوت ، و زيت الكتان ، و زيت الزيتون .

الأعشاب: الثوم ، و الشاي الأخضر ، و عشبة الجنكو بايلوبا ، و خلاصـة بذور العنـب ، و الكركـم ، و الزعرور البري ( How thorn ) لكن تحت اشراف طبي ، و البقدونس ، والصويا لاحتوائها على مادة الليسيثين ( Lecithin ) ، و الحلبة ، التي تساعد في تخفيض السكر في الدم ، و عشبة الجمنيما ( Gemenema ) ، وخلاصة أوراق الزيتون ، والكريب فروت .

الأحماض الأمينية: كارنتين ( Carnitine) ، و سيستين ( Cysteine ) ، و ثنائي ميثايل كلايسين ( Dimethylglycine ) ، و ميثيونين ( Methionine ) ، و فينايل الينين ( Phenylalanine ) ، و تورين ( Taurine ) .

جميع أنواع الفيتامينات وخصوصا مجموعة فيتامين ب

مضادات الأكسدة: كو إنزيم كيو 10 ( Coenzyme Q 10 ) ، و الكلاتاثيون ( Glutathione ) ، و حامض الفا ليبولك ( Alpha Lipolic Acid ) ، بالإضافة إلى فيتامين هـ ( Vitamin E ) وفيتامين ج ( Vitamin C ) .

أملاح ومعادن ومواد أخرى: المغنيسيوم ، و السيلينيوم ، و الكروميوم ، والزنك ، وهرمون DHEA ، و بيوفلافونويد ( Bioflavonoid ) ، و تناول الألياف بشكل مستمر .

يجب الحذر من بعض الأعشاب التي قد تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم كعشبة الجنسنغ ( Ginseng ) ، واليوهمبي Yohabi ، والكورانا ( Gurana ) ، التي تحتوي على تركيز عالي من الكافين . وعشبة الماهونك ( Mu Huang ) المحتوية على مادة الافدرين ( Ephedra ) ، والتي لها تأثير كبير في رفع ضغط الدم وزيادة الجهد على القلب . كما يجب التقليل من المواد المنبهة كالقهوة والشاي إلى اقل مستوى ممكن .

ولابد من التركيز جيدا على الفحص الدوري للتأكد من عمل القلب المنتظم والدورة الدموية ، والاهتمام بكل ما ينفع هذا الجهاز الحيوي للمحافظة على الصحة . كذلك لابد من الابتعاد عن كل ما من شأنه أن يؤذي عضلة الحياة من ملوثات ومواد أخرى .

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al-forsan.googoolz.com/
نسمة أمل
~~~~~~~~~~~~~
~~~~~~~~~~~~~
avatar

عدد الرسائل : 8001
أوسمة ممنوحة :
السٌّمعَة : 1
نقاط : -2
تاريخ التسجيل : 05/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: أمراض القلب والجهاز الدوري   2008-04-23, 12:28 am

الضغط الدموي المرتفع High blood pressure


إن نسبة مرض ارتفاع ضغط الدم (التوتر المفرط Hypertension) عند الإنسان في ارتفاع مستمر وذلك مع زيادة وطأة التوتر والقلق في حياتنا العصرية وخاصةً في المدن حيث الازدحام السكاني ومشاكل النقل وسوء التغذية وتلوث البيئة ومشكلات الحياة المتنوعة. وعلى أقل تقدير فإن شخصاً واحداً بين كل عشرين شخصاً يعانى من ارتفاع ضغط الدم ويحتاج إلى علاج وللأسف فإن نصف من يعاني من هذا المرض في الغالب لا يعرف أن ضغط دمه مرتفع يحتاج إلى علاج كما أن نصف الذين يعلمون بمرضهم لا يتلقون العلاج اللازم له لذلك ينصح بقياس ضغط الدم لديهم كل ستة أشهر خاصةً بعد تجاوز سن الثلاثين من العمر أو في حالات زيادة الوزن أو في حالات توارث المرض بين أفراد العائلة الواحدة.

ولكي تتعرف على مرض ارتفاع ضغط الدم وأسبابه وكيفية السيطرة عليه بشكل أفضل ننصح أن تقوم أولاً بإلقاء الضوء على القلب وكيفية عمله لدورة الدموية.

ما هو ضغط الدم؟
تقوم الشرايين بتنظيم الضغط وكمية الدم المارة بها عن طريق التمدد والتقلص المنتظم مع نبضات القلب فإذا ما فقدت هذه الشرايين مرونتها لأي سبب من الأسباب عندها تزيد مقاومة الشرايين لمرور الدم فيرتفع ضغط الدم ولذلك فإن مقاومة جدران الشرايين لمرور الدم يعتبر عاملاً هاماً لمعرفة مستوى ضغط الدم والسيطرة عليه.

وهناك نوعان من الضغط يتم قياسها، الضغط الانقباضي Systolic ويقاس عندما ينقبض القلب أثناء عملية الضخ، والضغط الانبساطي Diastolic ويقاس عند استرخاء القلب لاستقبال الدم القادم من الجسم.

كيف يقاس ضغط الدم؟
يتم قياس ضغط الدم بربط كُم مطاطي حول الذراع الأيسر ثم نفخ الهواء فيه وملاحظة كمية الضغط اللازم لوقف جريان الدم خلال الشريان الموجود تحت الكُم بالإنصات إليه عبر السماعة الطبية ويسجل قياس ضغط الدم على هيئة رقمين يسمى الرقم الأول الضغط الانقباضي systolic أما الرقم الثاني فيسمى الضغط الانبساطي diastolic ووحدة قياس الضغط هي الملليمتر زئبق، والجهاز الذي يقيس ضغط الدم يدعى سفيقنومونوميتر Sphygmomanometer وقد اقترحت منظمة الصحة العالمية أنه عندما يصل ضغط الدم عند الإنسان أكثر من 140/95 فإنه يعد غير طبيعي، وقد تم مؤخراً تصنيف وتقسيم ضغط الدم على حسب شدته وهو كالآتي:

التصنيف الضغط الانقباضي الضغط الانبساطي
الضغط المثالي Optimal12080
الضغط الطبيعي Normal130 أو أقل85 أو أقل
الضغط فوق الطبيعي H. Normal130-13985-89
ضغط مرتفع من الدرجة الأولى Grade-1140-15990-99
ضغط مرتفع من الدرجة الثانية Grade-2160-179100-109
ضغط مرتفع من الدرجة الثالثة Grade-3180 أو أعلى110 أو أعلى

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al-forsan.googoolz.com/
نسمة أمل
~~~~~~~~~~~~~
~~~~~~~~~~~~~
avatar

عدد الرسائل : 8001
أوسمة ممنوحة :
السٌّمعَة : 1
نقاط : -2
تاريخ التسجيل : 05/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: أمراض القلب والجهاز الدوري   2008-04-23, 12:35 am

الذبحة الصدرية Angina pectoris



تعمل عضلة القلب كمضخة لتوصيل الدم إلى جميع أنحاء الجسم وتحصل عضلة القلب على ما تحتاجه من طاقة ( أوكسجين ) لأداء تلك المهمة عن طريق الدم الذي يصلها عن طريق الشرايين التي تغذيها وعددها ثلاثة تسمى بالشرايين الاكليلية أو التاجية ، والذبحة الصدرية هي الأعراض التي تحدث للمريض عند نقصان الدم الساري في الشرايين التاجية المغذية لعضلات القلب والناتج عن عدم التوازن بين استهلاك القلب للغذاء ونسبة وصول الغذاء إليه وهى في الغالب تكون نتيجة تصلب وضيق الشرايين التاجية مما يمنع وصول الدم بصورة كافية وأحيانا يكون السبب زيادة كبيرة في حاجة القلب للغذاء " الأوكسجين " بالرغم من كفاءة الشرايين التاجية مثل حالات تضخم القلب نتيجة لارتفاع الضغط أو لاعتلال عضلي.

الأعراض


آلام مميزة الطابع في الجانب الأيسر من الصدر وخلف عظمة القص يكون الألم من النوع الضاغط ، وقد يمـتد إلى الكتف الأيسر وأسفل الرقبة والفك الأسفل وإلى اليد اليسرى وأحيانا قد يمتد إلى الظهر أو أعلى البطن وهناك صفة شبه دائمة في أغلب الحالات وهي حدوث الألم مع الجهد وزواله بانتهاء الجهد أو الراحة.. وهناك بالطبع أسباب عديدة أخرى لآلام الصدر ولذلك فمن الضروري استشارة الطبيب فورا لإجراء بعض الفحوصات الأخرى.

أهم الأمراض التي تسبب انسداد شرايين القلب وبالتالي إلى الذبحة الصدرية هي أمراض تصلب الشرايين وزيادة الكولسترول ومرض السكري ومرض ارتفاع ضغط الدم. قد يتوقف مرور الدم بصورة تامة في أحد فروع الشرايين القلبية نتيجة التجلط الذي يحدث في الأجزاء الضيقة منه فيتوقف الدم تماما عن تغذية هذا الجزء من العضلة فتموت العضلة وذلك ما يعرف باحتشاء العضلة القلبية - حيث تختلف الأعراض مع ما يحدث عند الذبحة الصدرية إذ أنها تستمر لفترة طويلة وقد تحدث في أوقات الراحة وأحيانا عند النوم مع مصاحبتها بالشعور بغثيان وعرق غزير أو قد تظهر بشكل عسر هضم.

أسباب الذبحة الصدرية


يشكل تراكم المواد الدهنية على جدار الشرايين التاجية والذي يبدأ في عمر مبكر قبل مرحلة البلوغ أحد الأسباب الرئيسية للذبحة الصدرية فمع امتداد الترسب الدهني مع حدوث مضاعفات داخل هذا الترسب منها النزف والتقرح والتكلس مما ينتج سكنه في النهاية

ضيق شديد في الشرايين أو انسداد كامل مما يؤدي لظهور الأعراض ، وهناك عوامل خطورة تؤدي إلى سرعة حدوث تصلب الشرايين مثل تقدم العمر والجنس " تحدث أكثر في الذكور عن الإناث خاصة قبل انقطاع الحيض لديهن "

وهناك أيضا ارتفاع نسبة الكولسترول ، ارتفاع ضغط الدم والتدخين والتي تشكل دورا رئيسيا في حدوث الذبحة ، كما أن هنا عوامل ثانوية أخرى منها انخفاض نسبة الدهون الثقيلة الكثافة في الدم ، حدوث تصلب الشرايين التاجية في العائلة و خاصة في السن الصغير و داء السكري ، البدانة أو السمنة المفرطة ، قلة الحركة وبعض الأنواع من الإجهاد الذهني أو النفسي.

وارتفاع نسبة الكولسترول في الدم تعنى نسبة الدهون الكلية في الدم وهى تختلف باختلاف العادات الغذائية بين الشعوب وتزيد نسبتها لدى الشعوب التى تتناول الكثير من الأغذية الحيوانية وتقل بكثير لدى الشعوب التي تتناول الأغذية النباتية.

وقد أثبتت الدراسات والأبحاث أن ارتفاع نسبة الكولسترول يزيد من احتمال الإصابة بتصلب الشرايين وترتفع نسبة الإصابة كلما ارتفعت نسبة الكولسترول في الدم . وارتفاع ضغط الدم يعد عامل خطورة هاما لحدوث الذبحة الصدرية لما يسببه من عدم انتظام في تدفق الدم داخل الشريان مما يسبب تغيرات داخل بطانة جدار الشريان ويزيد من تصلب الشرايين التاجية ، كما أن ارتفاع ضغط الدم يزيد من عمـل البطين الأيسر ويؤدى إلى تضخمه وزيادة حاجته للأكسجين.

أثبتت الأبحاث العلمية بما لا يدعو للشك أن احتمال الوفاة الناتجة عن انسداد شرايين القلب تزيد بنسبة تصل إلى ( 70% ) سنويا لدى المدخنين عنها لدى غير المدخنين ، كما أن نسبة الموت المفاجئ لدى المدخنين سنويا هي أكثر من الضعف عنها في غير المدخنين . والتدخين يؤدي إلى زيادة نسبة التصاق الصفائح الدموية في الدم أو تقلص الشرايين بسبب النيكوتين الذي له تأثير قابض قوي ، كما يؤدي إلى انخفاض نسبة الأكسجين نتيجة استنشاق أول أكسيد الكربون الموجود في السجائر ، كما أثبتت الدراسات العلمية أن خطر التدخين على الشرايين التاجية يقل بالامتناع كلية عن التدخين أو مجالسة التدخين.

إذا كنت من الأشخاص الذين يتعرضون لأي من الظواهر السابقة فيجب عليك زيارة الطبيب كإجراء وقائي وإذا شعرت بأي أعراض مرتبطة بالمجهود مثل كحة بالصدر أو ألم بالرقبة أو بالكتف الأيسر ، أو إذا كنت تشعر بهذه الأعراض عندما تتعرض للجو البارد ، فلا بد أن تزور الطبيب ويفضل أن يكون أخصائي قلب لتقييم الحالة.

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al-forsan.googoolz.com/
نسمة أمل
~~~~~~~~~~~~~
~~~~~~~~~~~~~
avatar

عدد الرسائل : 8001
أوسمة ممنوحة :
السٌّمعَة : 1
نقاط : -2
تاريخ التسجيل : 05/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: أمراض القلب والجهاز الدوري   2008-04-23, 12:39 am

تصلب الشرايين Arteriosclerosis

تصلب الشرايين مصطلح طبي يطلق على حالة تجمع وتراكم المواد الدهنية على طول جدران شرايين الجسم. تلك المواد التي مع مرور الزمن تصبح كثيفة وقوية مسببة تضيق الشرايين وربما انسدادها الأمر الذي يؤدي إلى ضعف تدفق الدم عبر هذا الشريان للعضو الذي يغذيه الشريان فيؤدي ذلك إلى ضعف حيوية ووظيفة هذا العضو.











أما إذا حصل انسداد كامل لهذا الشريان فأن ذلك يؤدي إلى موت العضو أو ذلك الجزء منه المعتمد على هذا الشريان مثل حدوث موت جزء من عضلة القلب نتيجة لانسداد الشريان التاجي الذي يغذي هذه العضلة.



وفي بعض الحالات يودي تراكم الدهون على جدران الشرايين إلى ضعف جدار الشريان وبالتالي تمزقه وحدوث النزيف مثل النزيف الذي يحدث في المخ محدثا السكتة الدماغية عند كبار السن. وفي حالات أخرى يؤدي تراكم الدهون على جدران الشرايين إلى انفصال أجزاء صغيرة من هذه التراكمات وانتقالها عبر الدم محدثة انسداد لشرايين أخرى صغيرة وبالتالي حدوث جلطة في مكان بعيد عن مصدر هذه الجلطة.



أسباب تصلب الشرايين والعوامل المساعدة على حدوثه
تصلب الشرايين من المشكلات الشائعة التي تصيب الشرايين حيث تتراكم الدهون و الكوليسترول على جدران هذه الشرايين. وهو يحدث لكل إنسان ضمن متلازمة التقدم في العمر والشيخوخة لكن هناك أسباب وعوامل تؤدي إلى حدوث مبكر وشديد لتصلب الشرايين وبالتالي حدوث مضاعفاتها وعواقبها في سن مبكر من عمر الإنسان ومن هذه العوامل والأسباب التي تؤدي إلى ظهور تصلب الشرايين الآتي



التدخين

البدانة أو زيادة الوزن

زيادة الدهون والكلسترول في الجسم

قلة الرياضة والتمارين البدنية

مرض السكري

ارتفاع ضغط الدم

منقول للفائدة

تقبلوا مني فائق التقدير والاحترام

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al-forsan.googoolz.com/
 
أمراض القلب والجهاز الدوري
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الفرسان :: اسرة الفرسان للاسرة :: الصحة العامة-
انتقل الى: