الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الكذب و الخداع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نسمة أمل
~~~~~~~~~~~~~
~~~~~~~~~~~~~
avatar

عدد الرسائل : 8001
أوسمة ممنوحة :
السٌّمعَة : 1
نقاط : -2
تاريخ التسجيل : 05/08/2007

مُساهمةموضوع: الكذب و الخداع   2008-02-02, 11:07 pm

الســـــــ عليكـم ورحمـة الله وبركاتـــه ــــلام

في كل شخص الرغبة في الحصول على إعجاب الناس، والاستحواذ على اهتمامهم ... ولهذا اقدم لكم بعض القواعد التي تجعل منك متميزاً وجذاباً في نظر الآخرين:

1 ـ البعد عن التقليد:
بما يتميز الشخص المقلد الغير متميز؟! بلا شيء إطلاقاً، فالشخص المميز هو بالطبيعة شخص غير تقليدي.

2- عدم البوح بالمتاعب والمشاكل الخاصة:
فالحزن والألم والضيق، عناصر موجودة أصلا في الانسان ولا يمكن له التخلص منها، ولكن لابد من إخفائها أو تقليلها قدر الإمكان حتى لا يسأم الآخرون لانهم غير مجبرين على المشاركة في أحزاننا.

3 ـ فهم الآخرين:
ومن المستحسن محاولة فهم مشاكل الاخرين، وان يكون المرأ مجامل, ليس فقط في المناسبات الكبيرة، بل في الصغيرة ايضاً، كما يجب احترام أحزان الآخرين وإبداء السرور في أفراحهم.

4 ـ تعلم الاستماع والإصغاء وابد الاهتمام بما يقولون:
فالاستماع للآخرين يكسبك جاذبية، لان الشخص الذي يتقن فن الاستماع الأحاديث الآخرين يكون محبوبا منهم كما يجب أن تترك للاخرين حرية الحديث ثم تشارك فيه بعد ذلك. التفت إليهم و اقترب منهم عندما يتحدثون تكسب ودهم، توقف لبرهة قبل الإجابة لتوحي بأنك تفكر بما يقولون لأهميته.

5 ـ عدم التعالي على الآخرين:
ويعتقد الكثيرون في قرارة أنفسهم انهم لا يقلون عن الآخرين في أي شيء، لذلك فالتعالي عليهم قد يؤثر على علاقتهم بك، ويتمثل ذلك في طريقة الحديث والتصرف غير اللائق، بينما التواضع يكسب صاحبه دائما محبة الاخرين.

6 ـ إظهار الإعجاب في الوقت المناسب:
إن كل إنسان يحب أن يتلقى المديح ولكن ليس الى درجة النفاق، فالانسان يستشعر المنافق أو المادح و يفرق بينهما بشكل سهل و سريع.

7 ـ التفاؤل المعقول:
والمتفائل محبوب دائما، فهو يجعل الآخرين يرون العالم بمنظار الواقع، ولكن هذا التفاؤل يجب أن يكون في حدود المعقول وان لا يتطرق الى الخيال، والمتفائل لا يعترف باليأس، ولكنه يجدد دائما الامل في حل مشاكله وفي حدود الامكانيات الموجودة.

8 ـ تقبل ملاحظات الغير:
من الجيد استقبال ملاحظات ونقد الآخرين برحابة صدر خاصة إذا صدرت عن أناس مخلصين لا يبغون سوى المساعدة الحقة وقد تصدر هذه الملاحظات من أناس حاقدين، ولكن في الحالتين من المستحسن أن تتقبل ما يوجه اليك من ملاحظة أو نقد بابتسامة ومهما كان الثمن.. مع ما يفرضه ذلك من التحكم بالعقل والسيطرة على المشاعر.

9 ـ التفكير بنفسية مرحة:
وعند التفكير في موضوع ما، من الأفضل أن تكون نفسيتك مرحة وهادئة، ليتسنى لك البت في الأمور بطريقة سلسة وغير معقدة، أما عندما تكون نفسيتك كئيبة فلا تحاول أن تحسم في أمر ما، حتى لا يشوب النتيجة الخوف والقلق.

10 ـ الفضولية بحدود:
لا تكن فضولياً بكثرة الأسئلة إلا في حدود ما يهمك أو الملاطفة فقط.

10 ـ الصراحة:
ان الصراحة صفة أساسية من صفات الجاذبية، فهي واجبة في التفكير مع النفس، وفي التفاؤل مع الغير.. أما الانسان ذا الوجهين أو المحب لذاته والمشاكس لغيره ,فهل سيكون برأيك .. جذاب؟

11- الابتسامة:
فهي السحر الحلال الذي يقتل الجمود في العلاقات الإنسانية

12- مازح بلباقة و أدب:
مازح الشخص المقابل و لاطفه بلباقة و أدب و ابتعد كثيراً عن المزاح في الأمور الشخصية من مظهر لبس، أو شكل، أو جنسية، الخ.
__________________
من عزفت اجمل ابيات الكذب والخداع
يا من عزفت اروع ايات النصب
يا من تمتعت بالام الاخرين
اليك يا عازفة الكذب والالحان
اليك يا افعى لا تعرف معنى الحب
اليك يا من تعلم منك البحر معنى الغدر
اليك يا من تملكين كل وسائل الخداع
اليك يا ماهرة في التحايل
اقولها لك اني اكرهك بل ابغظك
بل اني ابحب عن كلمة جديدة
قد لا اجدها في قاموس اللغة
لاعبر فيها عن مدى كرهي لك
فانتي افعى في شكل فتاة
انتي مثال لكل غلاظة وقسوة
انتي مدعوة للشرب من ماء البحر
بل مدعوة لوضعك ي الغسالة
قد تنظف الاحقاد والموجودة في ذاتك
---------------------------------------------كذب في كذب

في ظرف أسبوع أو أقل أطّلع على صفحات الرأي من جريدة «الشرق الأوسط»، فأجد أحاديث متشابهة عن الكذب والتزوير، مما يشير إلى أن القضية أصبحت ظاهرة مطّردة في العلاقات الدولية المعاصرة، وفي أحاديث الساسة وأقوالهم.


يتبع

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al-forsan.googoolz.com/
نسمة أمل
~~~~~~~~~~~~~
~~~~~~~~~~~~~
avatar

عدد الرسائل : 8001
أوسمة ممنوحة :
السٌّمعَة : 1
نقاط : -2
تاريخ التسجيل : 05/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: الكذب و الخداع   2008-02-02, 11:08 pm

يروي عبد الرحمن الراشد قصة كذب الإعلام العراقي على الصحافيين، وذلك حين حملهم في طائرة هليكوبتر ليشاهدوا العلم العراقي يرفرف على الجزيرة التي أعلن الإيرانيون استحواذهم عليها، في أيام حرب الخليج الأولى، لكن سرعان ما يصدم أولئك الصحافيون عندما فتحت إيران الجزيرة للصحافة العالمية بما لا يدع مجالا للشك في استحواذهم عليها، وتبيّن في ما بعد ان العراق اخذ الصحافيين إلى جزيرة أخرى زاعماً أنها الجزيرة محل النزاع!.. وانفضح الكذب.

ويتحدث خالد القشطيني عن أن (صدام) فقد (...)، ومارس كل أنواع الكذب في علاقته مع أسرته وأقربائه وشعبه وجيرانه، فضلا عن علاقاته بالمجموعة الدولية.. فلم تعد له مصداقية.. ولم يعد يصدقه أحد في حديثه عن أيّ شيء.. وربما يذكرنا حديث القشطيني بقصة الراعي والذئب.. وادعائه بأنّ الذئب هجم على أغنامه!

بينما تتحدث آمال موسى عن (التزوير عند الغرب والعرب)، بما يجعله آلة من آليات الفعل السياسي العام في العالم، وكلما كان مرتكب الكذب والتزوير قوياً كانت قدرته أقوى على الاغتصاب والسطو وتغطية فعلته بالعدالة والشرعية!

ونتساءل بدورنا: هل يعكس إحساس هؤلاء الكتّاب بما حولهم من أقوال الساسة وأفعالهم واقعاً ملموساً في الفعل السياسي، أو انه إحساس خاص تواردت خواطره على صدر صفحات جريدة واحدة؟

الحق أن ما يشير إليه هؤلاء الكتاب ظاهرة غالبة، أو قل إنها ظاهرة أشبه بالظاهرة العلمية في السلوك الإنساني في المجال السياسي، أو كأنها ظاهرة شروق الشمس من المشرق وغروبها في المغرب!

فأنت أينما اتجهت غرباً أو شرقاً تسمع كذب هذا السياسي أو ذاك، وتجد تزوير هذه الحكومة أو تلك، حتى لكأنّ ميكافيلي يطل علينا من جديد في عصر قلنا عنه إنه يوظف الخطوات التي خطاها العلم لصالح العلاقات الإنسانية، وتنوير العقل الإنساني، وترويض غرائزه.. أو كأننا أمام (هوبز) في فهمه للسلوك (الذئبي) للإنسان، وأنه لا جدوى من النظر لهذا الإنسان خارج إطار (ذئبيته) وكذبه ومكره!

وربما قادنا هذا إلى استحضار الاختلاف في الفهم لـ (السياسة) بين جمال الدين الأفغاني والشيخ محمد عبده، إذ فهم الأول انها مشتقة من الفعل (ساس: يسوس) بما فيه من دلالة على الرعاية والحنان والصدق والخدمة والتضحية في علاقة الحاكم بالمحكوم، بينما فهمها الثاني على أنها من الفعل (وسوسَ: يوسوسُ)، الدال على فعل الشيطان وتثبيطه للإنسان ودفعه إلى الإحساس بالضعف والخذلان والفقر، وتجنيده للمكر والكذب والخداع!

تنظر إلى هذا العالم من حولك فتجد الدول الكبرى كما الدول الصغرى، تكذب كذباً صراحاً لا تحسّ معه انها تحترم من تلقي إليه القول، بل انها لتشعر انه أقل شأناً من أن يُلقى إليه القول الصادق أو الحقيقة الصراح.

هذه بريطانيا تكذب مرتين خلال أيام، وتفتري فريتين أمام نظر العالم وسمعه، فهي تسرق المعلومات من جهد طالب عراقي وتقدم تقريرها عن امتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل، ثم تثنّي بتقريرها الآخر، من خلال رسالة مفبركة عن شراء العراق لليورانيوم من نيجيريا!، مما يجعل الشعوب التي وقع عليها ظلم بريطانيا واحتلالها، تسترجع ألوان الكذب والخداع التي كان يعلنه مندوبوها الساميون، في ما وراء البحار، أو يصرح به ملوكها ورؤساء وزرائها، عن الوظيفة التحريرية للشعوب، وأنها إنما تمارس دوراً تنويرياً أو تحضيرياً لتلك الشعوب المتخلّفة.. وأنها جاءت لتنقل تلك الشعوب من عالم الجهل إلى عالم العلم، ومن محنة الفقر إلى آفاق الغنى والثروة.. ألم يقل الجنرال (مود) للعراقيين حينما دخل العراق واحتل البصرة.. ثم زحف على الكوت.. ودخل بغداد: إنما جئت محرراً وليس فاتحاً.. ولم يخرج من العراق إلا بعد ثورة النجف عام 1918، ثم ثورة العشرين الكبرى (1920)، بل انه لم يخرج إلا من الباب ليدخل من الشباك، عبر نغمة (الحماية) و(الوصاية)، وعبر الأدوات السياسية التي استغل فيها السياسيين العراقيين أنفسهم لتمرير التواجد البريطاني الدائم في العراق!

وهل السياسة الأمريكية بمنأى عن الكذب والخداع؟ وهل حكامها وقادتها لا يصدرون عن الرؤية (الميكافيلية) و(الهوبزية) في إعلامهم وممارساتهم؟ ألم نُصدم قبل سنوات من فعلة (نيكسون) الرئيس الأميركي الذي كان يتنصت على منافسيه السياسيين في الانتخابات في عملية خرق كبرى للقوانين الأميركية، كانت نتيجتها طرده من البيت الأبيض؟، أقول هذا ولما يجفْ حبر الحديث عن فضيحة (كلينتون) مع (مونيكا)، وانه ظل يكذب على المحكمة، ويكذب على الشعب، ولم يقل الحقيقة عن فضيحته إلا بعد ان حوصر بالأدلة التصويرية والناطقة، ولم ينفعْ مع كذبه اعتراف!

بل ان الصحافة الأمريكية نفسها لتتحدث عن الكذب والتزوير الذي جاء بجورج بوش الابن إلى البيت الأبيض في الانتخابات الأخيرة.. وانه جعل منهجه قائماً على افتعال الأزمات والكذب ليشغل الناس عن سرقته الكبرى.

نحن نعرف ان (صدام) يكذب، لكننا يقيناً نعرف ان بوش لا يصدق في كل ما يدعيه من أهداف في غزو العراق، وكل ما يعرضه إعلامه من مخالفات للنظام العراقي. ولعلك تدرك من خلال التعتيم الإعلامي إبان حرب الخليج الثانية، وحرب افغانستان، او من خلال الحرب القائمة وجعل المصادر الخبرية بيد أمريكا وأجهزتها العسكرية وإعلامها المرافق للغزو، أو ما تسمح به هي من تسريب للأخبار، أو ما تجود به على وسائل الإعلام الأجنبية المرافقة لجيشها الإعلامي.

لا تستطيع أن تستثني احدا من الكذب والخداع، فحتى هذه الدول التي عارضت لجوء أمريكا للقوة من مثل روسيا وفرنسا وألمانيا، لم تكن تصدر عن حب للعراق أو العراقيين، بل عن مصالح ورغبة في إعادة النظر في خريطة التوازن الدولي في المرحلة الراهنة، والتفكير في أن يكون لأوربا دور وموقع جديد في هذا التوازن بعد ان استفحلت القوة الأمريكية واستحوذت على مقاليد السياسة الدولية المعاصرة. ولم يكن الأمر جديداً من فرنسا، فهي تنزع الى قيادة أوربا وتوجيهها وجهة مستقلة عن النفوذ الأمريكي من أيام الجنرال (ديغول)، ولم تكن الفرصة مؤاتية لألمانيا لتنزع هذا النزوع، وها هي تهتبلها في أول لحظة لتقف مع عدوّتي الأمس (فرنسا) و(روسيا).. انها المصالح التي تحرك العلاقات الدولية أهدافاً، وانه الكذب الذي يكتشف في سلوك الساسة الأوربيين وأقوالهم أسلوباً.. وان السلوك الألماني ليس إلا وريث سياسة (غليوم الثاني) أو (الحاج غليوم الثاني) الذي أراد أن يصدّر نفسه للمسلمين بديلاً عن السياسة الأوربية في الشرق آنذاك. أو انها وريثة سياسة وزير الإعلام الهتلري (غوبلز) الذي جعل من الكذب أساساً من أسس إعلامه. حتى قال: إكذب.. إكذب حتى يصدقك الناس!

ليس هذا الحديث مخصصاً لتحليل أهداف السياسة الأوربية، بل هو ينحصر في مفردة واحدة من مفردات هذه السياسة، وهي الكذب.. كما انه لا ينحصر في الكذب الأمريكي أو الأوربي وحده.. بل يتجاوز ذلك إلى الكذب العربي كما يتبدى في سلوك بعض الساسة العرب وأقوالهم..

يصدق بعض الساسة العرب، لكنهم يكذبون!، يصدقون حين يقولون الحقيقة.. قولاً، لكنهم لا يؤمنون بها، ولا يجسدونها فعلاً وسلوكاً وترجمة واقعية.. إنهم يسبون أمريكا.. ويقولون إنها تريد السيطرة ليس على العراق وحده، بل تريد السيطرة على العالم العربي والإسلامي وتغيير خريطته.. هذه حقيقة يقولونها.. لكن ما هو موقفهم إزاءها؟ ما هو رد فعلهم؟ ما هو عملهم لوقف هذا التوجه الأمريكي؟ لا شيء!..

ننتهي إلى القول إنّ كل ما حولنا من عالم السياسة كذب في كذب، وإن المرء يتحسس ما حوله من أقوال الساسة، أمريكان واوربيين وعربا ومسلمين، فلا يجد أحداً يصدق إلا من رحم ربي، مما يجعلك تميل إلى الإحساس بأنّ الحيوان يصدق في سلوكه، لأنه يصدر عن غريزة في الاعتداء أو الافتراس، وأنه يعلن لك عن عزمه على افتراسك أو الاعتداء عليك، وقلما يلجأ إلى الحيلة أو الخداع في ذلك إلا في حالات نادرة مما هو معروف من سلوك (ابن آوى) أو الذئب.. وأما (أسود الرأس) هذا أو أبيضه أحياناً!، فإنه يكذب عليك.. ويكذب، ولا يصل إلى هدفه إلا عبر مليون درب من اللف والدوران والضحك على الذقون، والإيقاع بالفريسة في النهاية عبر وسائل الخداع والتمويه والافتراء، وسكب دموع التماسيح، ولبس فراء الوداعة والحنان والإنسانية والديمقراطية والتحضير والتنوير والوطنية والقومية إلى غير ذلك من (الاكليشيهات) التي لم تعد تنطلي إلا على المفطورين على الغباء والاستنامة وتصديق العجزة!

مرة أخرى أقول.. إن الليث يصدق حين يكشّر لك عن أنيابه، ولا يريد أن يقول لك إنه يبتسم.. كما قال المتنبي بحق:

إذا رأيتَ نُيوبَ اللّيثِ بارزةً

فلا تَظُنَّنَ أنَّ الليثَ يَبْتسِمُ

حقاً إنه يعلن عن هدفه وأسلوبه.. وانه مهاجمكَ لا محالة!..

أما هذا الإنسان، فإنه يقول لك إنه يريد أن يقبّلكَ!، أو انه يريد أن يحكمك لكي يقاوم الاستعمار، والصهيونية، وانه انما يبني هذا الجيش (العرمرم) لكي يزيل إسرائيل من الوجود.. بينما هو يضحك عليك، وما ذلك الجيش إلا الصخرة التي تقعد على صدرك إلى الأبد، فلا تستطيع أن تتنفس، ولا تستطيع أن تخرج في مظاهرة، ولا تستطيع أن تتعلم كما تريد، أو تقول ما تريد.. لتكتشف ـ في النهاية ـ ان هذا الجيش هو حامي الاستعمار، ومطيل عمر إسرائيل.. وان هذا الجيش لا يحمي حدود الوطن، بل ليكسر أنف المواطن، و(يرغل على بطنه) ويذله ويستعبده!



منقول

تقبلو مني فائق التقدير والاحترام

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al-forsan.googoolz.com/
 
الكذب و الخداع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الفرسان :: اسرة الفرسان الثقافية :: الثقافة العامة-
انتقل الى: