نسمة أمل ~~~~~~~~~~~~~


سجّل في : 05 أغسطس 2007 عدد المساهمات : 8002 الدولة :  أوسمة ممنوحة :  MySMS :
| |
نسمة أمل ~~~~~~~~~~~~~


سجّل في : 05 أغسطس 2007 عدد المساهمات : 8002 الدولة :  أوسمة ممنوحة :  MySMS :
| موضوع: رد: الصناعات التراثية 2008-03-06, 7:27 pm | |
| المهفة
وهي نوع من الأطباق ولكنها بحجم صغير إذ يبلغ قطرها من 20 إلى 22سم. ويثبت في الدور الأخير منها خيوط من الصوف بطول 5 - 6 سم لتساعد على تحريك الهواء عند استخدام المهفة لهذه الغاية. وتجتهد المرأة في تلوين هذه المهفة، كما تثبت في جهة منها مقبضا بشكل جميل لتمسك به عند استخدام المهفة.
وكثيرا ما تثبت في وسط المهفة مرآة صغيرة قطرها حوالي 7 سم تستخدمها المرأة عادة عندما تكتحل أو تتزين.
القُبْعَة
وتلفظ بضم القاف وتسكين الباء وفتح العين. وهي وعاء يستخدم لحفظ ونقل المحاصيل أو أي مواد أخرى وتصنع من القش.
تبدأ المرأة بصناعتها بنفس طريقة صناعة الطبق، وعندما تصل إلى الحجم المناسب تبدأ بتشكيل حافة جدار دائري لها. وتستمر ببناء الحافة الجدارية من القش حتى تصل إلى ارتفاع مناسب ثم تختم دور النهاية كما تفعل في الطبق. وغالبا ما يكون قطر القبعة 25سم تقريبا وارتفاعها 20سم. وأكثر القبع ما تصنع ملونة مزخرفة.
الجونة
تصنع بنفس طريقة صنع القبعة ولكنها تمتاز بكبر حجمها وتتسع إلى حوالي 30-40كغم من القمح، وأكثر الجون ما تعمد المرأة إلى إحاطتها من الخارج بجلد الماعز أو البقر حفاظا عليها من التلف وكي تخدم أطول فترة زمنية ممكنة.
الترويج
بكسر التاء، وهو بنفس مواصفات القبعة ولكنه بحجم صغير إذ يبلغ قطره 15 سم تقريبا وارتفاع جداره 7-10 سم ويستخدم كمكيال للدقيق، ويحمل فيه الدقيق المستخدم عند عملية إعداد الخبز في الطابون.
القوطة
تصنع القوطة بطريقة تشبه إلى حد ما صناعة القبعة ولكن بفارق بسيط؛ إذ يكون ارتفاع الجدار عادة أكثر من قطر القوطة، وكذلك يصنع الجدار بشكل شبه كروي في الثلثين الأول والثاني من الجدار ثم يبدأ الجدار بالانحناء إلى الداخل ليشكل باب القوطة بحجم قد يصل إلى نصف طول قطر القوطة، ومن النساء من تجعل لها علاقة تصل في منتصفها إلى 10سم ارتفاعا من باب القوطة. وللقوطة استخدامات عديدة أهمها حفظ المواد الغذائية الخاصة كاللوز والفستق والحلوى الجافة والقطين والزبيب وغيرها. وتصنع غالبا من القش الملون.
المعلاط
يصنع المعلاط من القش وكذلك من فروع الزيتون الرفيعة الخضراء الطرية ولكل استعمالاته الخاصة. ومعلاط القش صغير نسبيا ويستخدم لجمع ثمار التين أو بيض الدجاج وغيره. ويكون على شكل القبعة لكن جداره أقل ارتفاعا وله علاقة كبيرة أكبر من تلك التي تصنع للقوطة مثلا.
|
|
نسمة أمل ~~~~~~~~~~~~~


سجّل في : 05 أغسطس 2007 عدد المساهمات : 8002 الدولة :  أوسمة ممنوحة :  MySMS :
| موضوع: رد: الصناعات التراثية 2008-03-06, 7:28 pm | |
| صناعات من تراب القـــــرى
استطاعت المرأة في الريف أن تستغل كل الموارد الطبيعية من حولها من أجل أن تسهل وتيسر الحياة على زوجها وأن تجعل منها حياة هانئة سعيدة فهي التي تجمع الحطب والروث وتقوم بحلب الأغنام والأبقار وتعد الطعام والخبز وتشارك في الزراعة وجني المحاصيل وكثير من الأعمال الأخرى حتى أنها وبصبرها وخبرتها وقدرتها استطاعت أن تطوع وتستغل التراب والماء من أجل إيجاد أدوات بيتية تقوم من خلالها بتوفير المال على زوجها فتخفف عن كاهله عبء شراء مثيلاتها من السوق من هذه الأدوات.
الطابونلم يكن الريفي وهو الذي يفلح الأرض وينتج القمح ليشتري الخبز من السوق، أو تلجأ زوجته إلى الفرن كي يقوم بإعداد الخبز لبيتها. ولذا لم يكن بيت من بيوت القرية يفتقد إلى الطابون وهو مكان إعداد الخبز لبيت القروي.
تجمع المرأة التراب الأبيض من الأرض وتحرص على أن يكون من مستوى منخفض نسبيا؛ أي على عمق في الأرض ليكون فيه ما يسمى (العرق). أي قوة التماسك عند جبله بالماء، وتحضر قليلا من التبن (سيقان القمح بعد دراسته وتنعيمه). ثم تقوم بعد ذلك بجبل الخليط بالماء. وعند الانتهاء تبدأ المرأة بصناعة القاعدة للطابون بقطر يصل في الغالب إلى 75سم. وعند الانتهاء تترك القاعدة لتجف على مدى ساعات من النهار. بعدها تبدأ المرأة ببناء حائط الطابون على أطراف القاعدة، وهنا تلزم الدقة وتتجلى المهارة، فجدار الطابون يتسع أكثر من القاعدة في العشرين سنتمتر الأولى. ثم تبدأ المرأة وبالتدريج بإمالة الجدار إلى الداخل حتى تصل إلى فوهة الطابون ولا يتجاوز قطرها 50سم، تستخدم لذلك يدها وقطعة خشبية لجعل الجدار أملسا بعد استخدام تراب أبيض أكثر ليونة من السابق.
عند الانتهاء تترك المرأة الطابون كي يجف بشكل كامل وتصنع بعد ذلك الغطاء لفوهة الطابون؛ وهو غطاء دائري مثبت في وسطه قطعة من خشب أو معدن كمقبض للإمساك بها عند فتح أو إغلاق الطابون.
بعد تمام جفاف الطابون تعد المرأة المكان الذي سيوضع فيه الطابون للاستعمال، فتوقد فيه النار حتى تنتهي وتصبح رمادا وجمرا، عند ذلك يحمل الطابون ويوضع فوق الجمر والرماد، ثم تضع من حوله المواد القابلة للاشتعال من التبن والقش والروث الجاف والحطب، وتوقد كل ذلك حتى إذا ما انتهت شعلة النار قامت المرأة بتوزيع الرماد الساخن وبقايا الجمر الخفيف على جدار الطابون وتزيل عن الغطاء كل البقايا ويصبح الطابون جاهزا للاستعمال.
 الطابون بعد صناعته وقبل استخدامه
الهشة
وهي الجرة الكبيرة المستعملة للماء في المنزل. وتقوم المرأة بتصميمها وصناعتها من التراب الأبيض وتجفيفها. وعند تجميع أكبر قدر من هذه الأدوات تجمع النسوة أدواتهن ويقمن أو يقوم الرجال بإعداد كمية كبيرة من المواد المشتعلة وتوضع هذه الأدوات بينها وتشعل النار لساعات طويلة حتى يتم حرق هذه الأدوات لتصبح أقرب ما تكون إلى شكل الفخار. بعد ذلك تقوم كل امرأة بنقل أدواتها إلى المنزل، ومن هذه الهشش ما يتسع إلى مائة لتر من الماء. |
|
نسمة أمل ~~~~~~~~~~~~~


سجّل في : 05 أغسطس 2007 عدد المساهمات : 8002 الدولة :  أوسمة ممنوحة :  MySMS :
| موضوع: رد: الصناعات التراثية 2008-03-06, 7:29 pm | |
| صناعة الفراش
البيت الريفي بيت معد دائما لاستقبال الضيوف. والأدوات المستخدمة للجلوس هي الفراش المعد من صوف الأغنام والقماش. ولذا نجد المرأة حريصة كل الحرص على توفير أكبر عدد من هذه (الفرشات) واللحف المستخدمة كغطاء، والمساند المتعددة الأحجام كي ينال الضيف أكبر قسط من الراحة عند ضيافتهم.
تنشط المرأة في فصل الصيف ونهاية الربيع بجمع الصوف بعد أن يقوم الرجل بقص صوف الأغنام والخراف، فتقوم بغسله على نبع القرية أو حافة البئر. وبعد أن يجف تقوم بتنظيفه مرة أخرى وتفكيك أجزاءه وإعداده للصناعة.
عند زيارة المرأة لسوق المدينة تقوم باختيار القماش المناسب لهذه الصناعة، وبعدها تقوم المرأة وبمهارة فائقة بإعداد ما يلزمها وحسب قدرة الزوج المادية من الفراش والأغطية والمساند. وحتى نرى ذوق الريفية الطبيعي باختيار الألوان الزاهية وطريقة إعداد هذا الفراش، ولكن الفنية تظهر أكثر ما تظهر في صناعة المساند والتي تلحأ المرأة فيها للتطريز والرسم للتطريز على قماشها لتبدوا رائعة الجمال. وهنا تتجلى روح التعاون في القرية فقلما نرى امرأة تقوم بهذه الصناعة وحدها بل نجد الجارات أو القريبات منها يقبلن للمساعدة من أجل سرعة الإنجاز وهن مسرورات فرحات بهذا العمل الرائع.
اتمنى ان تعجبكم هذه الصناعات خالص تقديري
منقول
|
|