علمت قلبي ان يعزك رغم كل شيء
علمتني ان انتظر ...وانتظر
حتى تأكل الساعات عمري
فينتهي واحتضر
عودتني ان انهزم وتنتصر
وشديد بأسي ينكسر
وأن اهجر افراح الحياة
وبنار حزنك انصهر
لادريت ...
ولااتيت ...
ولاانتهى طول السفر
ان انت ترحل من سيبقى في الديار
يااسدا في النائبات
ياليث الغمار
ياشمعتاً على صغرها
غطت على ضوء النهار
يامركباً يطفو على بحر من الاسرار
ياألف نجمة عز
ضاق بحضِنها كل مدار
يالؤلؤاً مكنون
تحرسه عين الرمال في قلب البحار
ان انت ترحل
من يصلي فوق قرص الشمس
فوق شعري والقصائد
واكتب اسمه فوق القلائد
ولأجله أُجري دموعي
واسهر الليل اعاني واكابد
ان انت ترحل
من سيبقى في دفاتري نبضاً وورد
وعلى الجدران بعدك ما سأرسم
وعيناك لوحتا عرسٍ واكليل مجد
اين سترحل ...؟
مازلت تزرع لي في ارض الغمام الف وعد
فتمطرني حنينا واشتياقا
اين سترحل ...؟
مازلتَ دنياي التي امرح بها بغير حد
أنني أشتاق فأبكي ...
وازور بيتنا ليلا فيحظنني الاسى
لاصبحَ جاء لي يوما بخطوة منك
ولاجاء مسى...
وأضل أعبد ألدربَ أنتظاراً
أردد في التراتيل عسا...
عسى ان تنجلي سحابة البعد
ويخضر بروحي اليابسا
عسى القناديل تعود أذا ملئتها بيديك زيت
ويعود الورد يزهر في فناء بيتي
وامسح من دفتري الدمع وابيات العتاب
وانفض الغبار عن فجري
عن وجه السحاب
واعود اطعم الطير حنينا
واسافر بين احلام الحنين وان كانت سراب
وأسألك الف مرةٍ ...ألا زلتَ ......... ...؟؟؟؟؟
ولايهمني ان اجبت ...
وان لم اجد في ضيا عينيك جواب
انا قد نذرت النفس قربانا الى رب العباد
أفتديك ... فهل رضيت قرباني
أم تغلق دون جنون محبتي الابواب..؟
قلي ...
هل تغلق بوجهي الباب
فهبني سيدي من فيض هداك صواب
ارحم فؤادا هده طول العناء
وماعاد فيه حملاً للعذاب
أنني أغزك ...
انني افتقدتك..
فهل تعود وتنهي فصول الرحيل والاغتراب
أنني اقضي الليالي ارسل الاشواق
شراعات على مراكب الريح
ونقوش على اجنحة السحاب
فيا هبة الريح ...
يانسمة الفجر ...
ياحمامات الأياب ...
أخبريني ...وارحمي نار حنيني
لم يحملك الغالي عن رسالاتي جواب ...؟.
..............................
......................