الصفحة الرئيسيةابحـثالتسجيلدخول
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع
 

فاطمه الزهراء بنت رسول لله صلى الله عليه وسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نسمة أمل
~~~~~~~~~~~~~
~~~~~~~~~~~~~



سجّل في : 05 أغسطس 2007
عدد المساهمات : 8002
الدولة : http://www.mowjeldoha.com/mix-pic/world%20flags/3dflagsdotcom_moroc_2fawm.gif
أوسمة ممنوحة : http://i27.servimg.com/u/f27/11/45/59/03/01-10-10.gif
MySMS : 


My SMS



فقيدة الفرســان
تذكروها بالحسنى
ولا تبخلوا عليها بالدعاء








مُساهمةموضوع: فاطمه الزهراء بنت رسول لله صلى الله عليه وسلم   2008-02-05, 2:20 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven
فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم



حسبك من نساء العالمين مريم بنت عمران وخديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد وآسية امرأة فرعون



( محمد رسول الله )



قليل من الفتيات من يجمعن بين العظمة والزهد والإنابة إلى الله , وأقل القليل منهن من يضفن إلى ذلك التقشف في الدنيا ـ مع تدللها عند والديها ـ وهكذا كانت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم , ورضي الله عنها , فرغم أنها كانت صغرى بنات أبيها , وختمت بها أمها أولادها وهي في قمة ثرائها ـ حيث ولدت قبيل بعثة رسول الله , وهي الفترة التي لم يكن فيها رسول الله قد انشغل بدعوته عن التجارة في أموالها ـ إلا أن حياتها كانت بعيدة عن الترف مليئة بالجد والجهد .




شهدت أباها يُضطهد في دعوته فصبرت ـ بعد أن قال لها صلى الله عليه وسلم : إنا الله مانع أباك ـ وشهدته أمينا على الدولة الإسلامية , بعد قيامها واتساع أطرافها , تأتيه الأموال كل حين , فينفقها كلها في سبيل الله , لا يخصها بشيء فعفت ـ بعد أن أخبرها أن هناك من المسلمين من هم أحوج إلى المال منها فرضيت وعفت .



قال لها علي ذات يوم : والله لقد سنوت ( سقيت بالدلو ) حتى اشتكيت صدري , وقد جاء الله أباك بسبي , فاذهبي فاستخدميه ( أي اسأليه أن يعطينا خادما ) فقالت : وأنا والله قد طحنت حتى مجلت يداي , فأتت النبي صلى الله عليه وسلم , فقال
: ما جاء بك يا بنية ؟ قالت : جئت لأسلم عليك , واستحيت أن تسأله ..



فأتياه جميعا , فقال علي : والله يا رسول الله لقد سنوت حتى اشتكيت صدري , وقالت فاطمة
: قد طحنت حتى مجلت يداي , وقد أتى الله بسبي وسعة , فأخدمنا ( أعطنا خادما ) قال : والله لا أعطيكما وأدع أهل الصفة , تطوى بطونهم , لا أجد ما أنفق عليهم , ولكني أبيعهم وأنفق عليهم أثمانهم .



فرجعا فأتاهما النبي صلى الله عليه وسلم وقد دخلا في قطيفتهما , إذا غطيا رؤوسهما تكشفت
أقدامهما , وإذا غطيا أقدامهما تكشفت رؤوسهما , فثارا ( هما بالقيام ) فقال : مكانكما ألا أخبركما بخير مما سألتماني ؟ فقالا : بلى . فقال : كلمات علمنيهن جبريل , تسبحان في دبر كل صلاة عشرا , وتحمدان عشرا , وتكبران عشرا , وإذا أويتما إلى فراشكما , فسبحا ثلاثا وثلاثين , واحمدا ثلاثا وثلاثين , وكبرا أربعا وثلاثين .



ورضيت فاطمة بذلك , وحافظ على ذكرها علي , حتى إنه قال : " فما تركتها إلا ليلة صفين , وبالطبع كانت فاطمة كذلك .



ولم يزدها ذلك إلا برا بأبيها , ومحبة له وطاعة له , ذكر ابن سعد في طبقاته أنها جاءت إليه صلى الله عليه وسلم يوما بكسرة خبز , فقال : ما هذه الكسرة يا فاطمة ؟ قالت : قرص خبزته , فلم تطب نفسي حتى أتيتك بهذه الكسرة .



وذكر أيضا عن علي رضي الله عنه أنه قال : بتنا ليلة بغير عشاء , فأصبحت فخرجت , ثم رجعت إلى فاطمة وهي محزونة فقلت : مالك, فقالت : لم نتعش البارحة , ولم نتغد اليوم , وليس عندنا عشاء , فخرجت فالتمست , فأصبت ما اشتريت به طعاما ولحما , ثم أتيتها به فخبزت وطبخت , فلما فرغت من إنضاج القدر قالت لوأتيت أبي فدعوته .."



وعاشت صابرة على حال زوجها , وشاركته في تحمل أعباء الحياة , يقول علي رضي الله عنه : "لقد تزوجت فاطمة ومالى فراش إلا جلد كبش ننام عليه بالليل , ونعلف عليه دابتنا بالنهار , ومالى خدم غيرها" وكانت أمه تكفيها الخدمة خارج البيت ؛ لأنها لا تخرج كثيرا , وتقوم هي بأعباء البيت بالداخل من العجن والخبز حتى ماتت.



وأتى عليها من الأيام ما لم تجد فيه ما تلبسه فعفت وقنعت , فقد روي عن عمران بن حصين رضي الله عنه أنه قال : كانت لي من رسول الله صلى الله عليه وسلم منزلة وجاه , فقال يا عمران :.., هل لك في عيادة فاطمة بنت الرسول ؟ فقلتُ : نعم ..، فقرع الباب وقال : السلام عليكم أأدخل ؟ فقالت : اُدخل يا رسول الله , قال لها : ومن معي ؟ قالت : ومن معك يا رسول الله ؟ فقال : عمران بين حصين , فقالت : والذي بعثك بالحق نبيا ما على إلا عباءة , فقال : اصنعى بها هكذا وهكذا , وأشار بيده ، فقالت : هذا جسدى , فقد واريته , فكيف برأسي ؟ فألقى إليها ملاءة كانت عليه , فقال : شدى بها على رأسك .



ثم أذنت له فدخل ، فقال : السلام عليكم يا بنتاه , كيف أصبحت ؟ قالت : أصبحت والله وجعة , وزادني وجعا على ما بي أني لست أقدر على طعام آكله , فقد أجهدني الجوع , فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم , وقال : لا تجزعي يا بنتاه , فو الله ما ذقت طعاما منذ ثلاث , وإني لأكرم على الله منك , ولو سألت ربى لأطعمني ؛ لكني آثرت الآخرة على الدنيا .



فاستحقت بذلك أن يختارها الله من بين نساء العالمين , يقول النبي صلى الله عليه وسلم :" حسبك من نساء العالمين مريم بنت عمران , وخديجة بنت خويلد , وفاطمة بنت محمد , وآسية امرأة فرعون " وأحسب أنه صلى الله عليه وسلم ما قال : حسبك إلا ليبين أن الفتاة المسلمة , والمرأة المسلمة العاقلة , التي تريد ما عند الله لا ينبغي أن تقلد أو حتى تنبهر بأي امرأة من نساء الدنيا غير هؤلاء , مهما ظهر عند الأخريات من مال أو جمال أو جاه ؛ لأن هذه الأشياء كالطعام الذي ينفد أويفسد بمرور الأيام عليه مهما حاولنا حفظه .



وأعلمُ أن ثمة الكثير والكثير من النساء والفتيات في العصر الحديث يطمعن أن ينلن من الشرف مثل ما نالته فاطمة رضي الله عنها , وهذا لا يتأتى لهن إلا إذا سرن على دربها , واقتدين بها في مظاهر حياتها , تلك الحياة التي بلغت بها منزلة السيادة قبل أن تبلغه بنسبها , وكيف لا ورسول الله كان يحثها على مداومة العمل الصالح دون تفاخر بنسبها ويقول : " يا فاطمة اعملي فإني لا أغني عنك من الله شيئا " .



وأقول للباحثات عن المجد من نساء اليوم: هذه فاطمة ـ سيدة نساء العالمين ـ أمينةٌ على بيتها , منيبة لربها , مستجيبة لأمر نبيها , معظمة لحق زوجها , تجُّر الرحى بيدها , وتحمل القربة للسقاية على ظهرها , حتى تركتا آثارا , وعلامات على كفها ونحرها , نظفت بيتها , وأوقدت تحت القدر بنفسها , حتى اغبرت , وجاعت فصبرت , وملكت فجادت وأعطت , فلا تستنكف الواحدة منكن من القيام على أمر بيتها , ولا تتكاسل عن أمر نبيها , ولا تتهاون في أمر دينها , إن طمعت أن تكون مثلها .




منقول


تقبلو مني فائق التقدير والاحترام

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

فاطمه الزهراء بنت رسول لله صلى الله عليه وسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الفرسان :: اسرة الفرسان الثقافية :: شخصيات تاريخية واسلامية-
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع